facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




قوات حفظ السلام الاردنية


د. فاطمة العقاربة
01-06-2026 07:54 PM

تُعد القوات المسلحة الأردنية (الجيش العربي) ومديرية الأمن العام من أبرز المساهمين عالمياً في بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة حيث يتمتع الاردن من مصداقية عالية وسمعة طيبة تحققت نتيجة الجهود الحثيثة التي بذلتها القيادة الهاشمية منذ تاسيس الدولة الاردنية فاصبحت قواتنا المسلحة الباسلة تحظى بذات المصداقية والشفافية التي تحملها قيادتنا الهاشمية كي تكون درة جيوش المنطقة باسرها تحمل المبادئ السامية وتنقلها الى العالم من خلال المشاركة في قوات حفظ السلام في بقاع مختلفة من العالم.

وتنتشر هذه القوات في مناطق النزاع لتقديم المساعدة الإنسانية، وحفظ الأمن، وتتوزع مهامها ما بين مراقبو الامم المتحدة العسكريين ووحدات الحماية والتدخل من افراد وضباط الشرطة وتعتبر قوات حفظ السلام بشقيها الجيش العربي والامن العام بدأت منذ الستينات (1961) بمهامها بالمشاركة على الحدود العراقية الكويتية حيث تعتبر مشاركة عسكرية امنية انسانية وهذا نقطة مهمة عندما نكتب عن السردية العسكرية فنحن امام موروث تاريخي عسكري لابد من الاشادة بها بكافة محافله وافرعه العسكرية ان كانت من الجيش العربي او الامن العام وهذه الانجازات تسجل بحق قواتنا العسكرية والامنية التي تفرعت لتكون حامية ليس فقط لحدود الوطن بل لتكون مع الدول الشقيقة والصديقة امنياً وعسكرياً وانسانياً .


ولم تتوقف مشاركة قواتنا بالاجهزة الامنية فقط بالستينات بل اخذت على عاتقها لسنوات طويلة من عام 1989 لمشاركتهم بمراقبة الاوضاع بانغولا مرورا بالكونغو، ساحل العاج، أنغولا، بوروندي، دارفور/السودان، ليبيريا، وسيراليون ،يوغوسلافيا السابقة، والبوسنة والهرسك، وكوسوفو والامريكيتين وهاييتي وطاجيكستان وغيرها من الدول الصديقة فكان لهم الدور الانساني البارز في حماية المدنيين، وتقديم المساعدات الطبية والإنسانية للمجتمعات المحلية في مناطق النزاع وفي كل منها ترجم نشامى القوات المسلحة كسفراء للأردن القواعد الراسخة لدى الإنسان الأردني والتي تقوم على التفاهم الإنساني والحوار والتعاون والتعايش السلمي بين الشعوب، فإدارة عمليات حفظ السلام لها من الخطط الاستراتيجية بكيفة تحديد المناطق للانتشار وطبيعة المهام والواجبات للمنتسبين والمنسبين من الاجهزة الامنية بالجيش العربي والامن العام لتكون كل مهمة واضحة لتنفيذها على اكمل وجه من قبل الجندي الاردني، وهذا الدور الذي يقوم به الجيش العربي هو دور وطني وإنساني ، وواجب قومي وإسلامي , وإن هذه الأعمال الإنسانية تتفق مع القيم الإنسانية والعربية الأصيلة إضافة إلى أنها سياج الوطن والمدافع الأول عن كرامته وكرامة أمته العربية، ولم تأتي مشاركة الاردن بقوات حفظ السلام عبر قارات العالم لحفظ حدود الدول وتقديم الدعم الانساني والامني فحسب وانما كان من ذات نظرة ثاقبة للهاشمين باهمية تواجد الاردن ومشاركته بكافة المحافل الدولية منذ عهد المغفور له الحسين بن طلال حتى استمرار المسيرة مع عبدالله الثاني بتنفيذ رؤيته بأن تلعب الاردن دورا رئيسا على الخريطة العالمية من خلال قوات حفظ السلام بما يعكس جهود الدولة في رسم سياسة الاعتدال والوسطية والحفاظ على السلم والأمن العالميين حيث اعطى جلالته اهتماما عاليا لقوات حفظ السلام وخصوصا بالحرب على غزة عندما امر جلالته بتواجد المستشفيات الميدانية العسكرية بشكل خاص بامهر الأطباء والممرضين لمرافقة المستشفيات للضفة الغربية وغزة المسلحة الأردنية بأدوار عدة أثناء تأديتها مهام حفظ السلام (بتقديم المساعدات الإنسانية على المستويين الاقليمي والدولي ،مع أخذ الأردن على عاتقه ومنذ تأسيسه مسؤولية رفع المعاناة وتقديم العون والإغاثة لجميع المحتاجين على المستويين الاقليمي والدولي، بناء وترميم دور العبادة، تقديم المساعدات الانسانية للسكان المحليين المتمثلة بتوزيع وجبات طعام وملابس وأدوات مدرسية للطلاب، معالجة المرضى وإجراء العمليات الجراحية،إقامة الأيام الطبية المجانية،وكذكلك حماية الاطفال والنساء من الاغتصاب والاعتداء و إغاثة المحتاجين والمنكوبين جراء الحروب أو الكوارث الطبيعية من خلال إرسال مستشفيات ميدانية ثابته أو متحركة أو فرق طبية ومواد تموينية ومواد الايواء من خيم وبطانيات مثل (باكستان ، ايران ، تركيا ، أرمينيا، وغيرها من الدول الصديقة والشقيقة . وتعتبر المشاركة بقوات حفظ السلام كمهمة انسانية هو شرف الجندية الذي تربى عليه جنود الاردن في ميادين العز والرجولة ليكونوا اسرة واحدة متحابة متعاضدة لرفعة اسم الوطن الغالي وقوات المسلحة الاردنية بعلم يرفرف بكافة بقاع الارض . دمتم جنودا اوفياء ترفع لهم القبعات دائما .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :