facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أنا لست خبيرة في كرة القدم


رانيا حدادين
09-06-2026 02:07 AM

أنا لست خبيرة في كرة القدم، لكنني متابعة ومحبّة لها منذ سنوات طويلة .

أشجع البرازيل منذ كان عمري 8 سنوات ، وما زلت أذكر إلى اليوم حزني الكبير بعد خسارتها أمام إيطاليا في مونديال 1982.

كان شعوراً مؤلماً جدًا بالنسبة لي ، وما زالت تلك المباراة وذكرياتها حاضرة في ذهني حتى الآن ، مليئة بالتفاصيل التي كانت تدور في ذهني القهر والحزن .

منذ ذلك الوقت وأنا مع البرازيل قلباً وقالباً ، لكن هذه المرة مختلفة تماماً .
لأول مرة سيكون منتخب بلدي "الاردن " حاضراً في البطولة ، وبصراحة شعور الفرح والفخر لا يوصف . أن تسمع السلام الملكي ، وترى علم وطنك مرفوعاً عالياً في أمريكا ، لحظة استثنائية ومميزة جداً .

تابعت المباراة الودية أمس أمام كولومبيا ، وكنت أتوقع تسجيل عدد أكبر من الأهداف من الجانب الكولومبي بناء على الأداء الذي شاهدناه سابقًا أمام سويسرا وعلى التصنيف العالمي "13" .
لكنني شعرت أن المدرب في المباريات السابقة كان ما يزال يختبر اللاعبين ويبحث عن التشكيلة الأنسب ، أما أمس فكان اللعب أكثر جدية ، مع ملاحظة واضحة لحذر اللاعبين وخوفهم من الإصابات وهذا حق مشروع للهفة المشاركة لأولى مرة بكأس العالم .

كنت قلقة بشكل خاص على
"موسى التعمري "وشعرت أنه لعب بحذر كبير ، في أكثر من لقطة كان قادراً على المراوغة وصناعة فرص أخطر أو حتى التسجيل ، لكن بدا واضحاً أنه يلتزم بتعليمات المدرب ويضع السلامة أولًا وهذا يعتبر مسؤولية يشكر عليها .

كمتابعة فقط، وليس كمتخصصة، لاحظت بعض الضعف في الجهة اليسرى دفاعياً ، كما لاحظت تأخراً في التغطية الدفاعية في أكثر من مناسبة .

في المقابل، أرى أن خط الوسط جيد، وإن كان بحاجة إلى انتشار أفضل في بعض الفترات.

أعقد آمالاً كبيرة على " علي عزايزة " في المباراة القادمة ، وأعتقد أنه من أقرب اللاعبين القادرين على صناعة الفارق ومنحنا فرصاً للتسجيل .

الأهم بالنسبة لي أننا سنحظى بفرصة المشاركة وإثبات أنفسنا ، وإ ذا لعب الفريق بتركيز وثقة ، فأرى أن تجاوز الدور الأول ليس مستحيلًا .

أتمنى التوفيق لجميع اللاعبين، وأخص بالذكر سلامي في تجربته الأولى ، وأتمنى أن يحصل الجميع على فرصتهم الحقيقية للتألق ، سواء بالتأهل أو بفتح أبواب الاحتراف والعقود مع أفضل الأندية العالمية .

منذ مونديال 1982 وحتى اليوم، تغيّرت أشياء كثيرة في الحياة ، لكن شغفي بكرة القدم بقي كما هو. لم أكن أتخيل وأنا أتابع البرازيل طفلةً صغيرة أن يأتي يوم أرى فيه منتخب بلدي يرفع رايته بين كبار العالم .

أشعر اليوم بالفخر والامتنان ، وأتمنى أن يستمتع لاعبونا بهذه اللحظة التاريخية وأن يقدموا كل ما لديهم. مهما كانت النتائج، يكفي أننا وصلنا إلى هنا، لكن الطموح يبقى أكبر، والحلم ما زال مستمراً .

كل التوفيق لمنتخبنا، ولنجعل هذه المشاركة فخر لنا ، وترويج مهم للاردن ومليئة بالفرص .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :