حين يُستهدف الأردن… يزداد الشعب انتماءً وولاءً لوطنه وقيادته الهاشمية
المهندس مازن الفرا
11-06-2026 06:44 PM
في كل مرة يتعرض فيها الأردن لتحدٍ أو استهداف، يثبت الأردنيون أن وحدتهم الوطنية والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية أقوى من أي تهديد.
فالأزمات كانت دائمًا مناسبة تتجلى فيها معاني الانتماء والولاء، ويتجدد فيها العهد بأن يبقى الأردن قويًا منيعًا، بقيادته الحكيمة وشعبه الوفي.
وعندما تتعرض قاعدة موفق السلطي الجوية الأردنية للاستهداف في ذكرى جلوس جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم على العرش،
فإن مثل هذه التصرفات لا تزيد الأردنيين إلا تلاحمًا والتفافًا حول قيادتهم الهاشمية الحكيمة، وإيمانًا بقدرة وطنهم على حماية أمنه وسيادته في وجه كل التحديات.
لقد أثبت الأردن، بقيادة جلالة الملك، وعلى مدى سنوات طويلة، أنه دولة تمتلك قرارها السيادي وتضع أمن مواطنيها واستقرارها فوق كل اعتبار، وأنها قادرة على التعامل بحزم مع أي تهديد يستهدف أرضها أو مؤسساتها أو مصالحها الوطنية.
وإذا كان هذا الاستهداف يحمل رسالة عدائية تجاه الأردن، فإنه في المقابل يؤكد أن المملكة ستبقى ثابتة في مواقفها، متمسكة بسيادتها، وقادرة على حماية مصالحها الوطنية مهما بلغت التحديات.
كما يبرهن أن قوة الأردن الحقيقية لا تكمن فقط في مؤسساته وقدراته، بل في وحدة شعبه والتفافه حول قيادته.
أما أولئك الذين يخرجون للتشفي أو الإساءة إلى الأردن وقيادته وشعبه، من اي مكان كانوا فإنهم لا يعبرون إلا عن أنفسهم،
فالأردنيون يدركون جيدًا أن قوة وطنهم تكمن في وحدتهم الوطنية، وأن العرش الهاشمي كان وسيبقى عنوان الاستقرار وصمام الأمان لهذا الوطن العزيز.
لقد واجه الأردن عبر تاريخه تحديات وأزمات كبيرة ، وخرج منها أكثر قوة ومنعة بفضل حكمة قيادته ووعي شعبه. واليوم كذلك سيبقى الأردنيون صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية، يدافعون عن وطنهم ويحافظون على أمنه واستقراره،
مؤمنين بأن الأردن سيبقى قويًا عزيزًا، عصيًا على كل من يحاول النيل من وحدته أو المساس بسيادته.
حمى الله الأردن، وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار، وجعل راية الأردن خفاقة عالية في سماء المجد والعزة والكرامة.