facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




العدوان: الثورة العربية الكبرى دافعت عن وجود الأمتين العربية والإسلامية وكيانها


11-06-2026 06:47 PM

العدوان الثورة العربية الكبرى دافعت عن وجود الأمتين العربية والإسلامية وكيانها
عمون - بمناسبة ذكرى العشرية الاولى بعد المئة لإعلان الثورة العربية الكبرى قال مدير عام المؤسسة الإعلامية العربية المتحدة للتربيةوالثقافة والعلوم الدكتور ضرار غالب العدوان إن الثورة العربية الكبرى ما كانت إلا دفاعاً عن وجود الأمتين العربية والاسلامية ، وصوناً لمصالحها العليا ، وحفاظاً على هويتها الأصيلة وثقافتها العريقة ، وتاريخها المجيد وإرث حضارتها التليد .

وأكد أن الحقيقة التي لا جدال أو نقاش فيها، أن تلك الثورة المجيدة قد كانت بالمقام الأول تسعى للدفاع عن الدين الإسلامي الحنيف ، والحفاظ علي طابع الهوية العربية الأصيلة ، وإنقاذها من خطر التلاشي والإندثار والذوبان.

وأشار العدوان ان تلك الثورة المجيدة قد كانت نصراً تاريخياً مؤزرا لعامة العرب والمسلمين ، وشكّلت حدثًا مفصليًا استثنائيًا غيّر ملامح معالم تاريخ العرب في العصر الحديث، والذي نقلهم من حقبة مظلمة إلى حقبة مشرقة، وذلك بعد أن عاشت الأمة العربية فترات طويلة من التشتت والتبعثر.

واستطرد أن تلك الثورة المجيدة مثلت نقطة البداية لنهضة الأمة العربية وتحررها وسيادتها ، ووحدة صفها واستقلال شعوبها ، واستعادتها المكانة التي تليق بها بين الأمم الناهضة والمجتمعات المتحضرة.

وبين العدوان أن مخرجات الثورة العربية الكبرى ونتائجها المثمرة هي التي بثّت روحًا جديدة في أوصال الأمتين العربية والإسلامية، وذلك من خلال الدور الإصلاحي والنهضوي والقومي الذي قام به مفجرها الشريف الحسين بن علي هو وأنجال الغُرّ الميامين .

وشدد العدوان أن جلالة الملك عبد الله الثاني إبن الحسين، الوريث الشرعي لرسالتها ومبادئها ورافع لوائها ، يقف في طليعة المدافعين عن قضايا الأمتين العربية والإسلامية ، ونصرتها في مختلف المحافل الإقليمية والدولية ، وذلك بكل ما أوتي من حكمة وعزم وإصرار وثبات ، وبما يحظى به جلالة الملك من احترام بالغ لدى قادة وزعماء العالم ، وبما لديه من قدرة على التأثير في مراكز صنع القرار في كبريات الدول العظمى.

ولفت الإنتباه إلى الشريف الحسين بن علي قد أصدر أربعة منشورات منفصلة عن بعضها البعض ،وذلك تبعًا لمجرى سير الأحداث ، ليوضح فيها الأسباب والمسببات والدوافع الرئيسية والتي دفعته بشكل مباشر لإعلان الثورة العربية الكبرى ، وذلك بهدف التخلص من نير الحكم العثماني ، والذي أصبح حكماً جائرًا ومجحفًا بحق عامة العرب والمسلمين ، وبخاصة في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي.

موضحاً أن المنشور الأول، والذي صدر في السادس والعشرين من شهر أيلول من عام 1916م، أي بعد مضي نحو عشرة أيام على إعلان الثورة العربية الكبرى وبدء سريان عملياتها القتالية ، يُعدّ المنشور الأبرز على الإطلاق ، والذي يبرّر فيه مُفجّرها الشريف الحسين بن علي خلاصة الأسباب الدينية والسياسية ، والبواعث الوطنية والقومية ، التي دفعته بشكل مباشر لإعلان الثورة العربية ضد الدولة العثمانية .

وتطرق العدوان إلى أبرز ما ورد في البيان الأول - والذي أصدره الشريف الحسين بن علي- هو أن حزب الاتحاد والترقي والذي أطلق فيه أعضاؤه على أنفسهم لقب الاتحاديين ، قد استولوا على السلطة بالدولة العثمانية ،وانقلبوا على الخليفة وسلبوه سلطاته وجردوه من صلاحياته ،وذلك كخطوة أولى تمهيدية لإنهاء الخلافة الإسلامية ، كما أنهم ابتعدوا كل البعد عن التقيد والالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وذلك من خلال سن أنظمة وقوانين مدنية وعلمانية مقتبسة من النموذج الأوروبي، كما أن الاتحاديين انتهجوا سياسات عنصرية متطرفة سميت حين ذاك بسياسة التترييك أي بمعنى صهر جميع الأقليات الأخرى غير التركية وبخاصة العربية في بوتقة الدولة الجديدة ، والتي عقد الاتحاديين العزم على تأسيسها وفق أسس مغايرة للمباديء التي قامت عليها الدولة قبل حوالي ستمائة عام ، كما أن الاتحاديين اضطهدوا العرب ونكّلوا بهم وقمعوهم وهمشوا لغتهم العربية وحاولوا فرض اللغة التركية عليهم ، وسعوا إلى طمس معالم الحضارة العربية والإسلامية ، كما أن الاتحاديين قد انتهجوا سياسات ممنهجة تسعى إلى قتل الروح المعنوية لسائر شعوب الدول العربية والإسلامية ، هذا فضلاً عن أن الاتحاديين بسياساتهم الخرقاء واللامسؤولة قد آضاعوا أقطار واسعة من الدولة العثمانية وبخاصة في مصر وتونس والجزائر وليبيا ، وإن إصرارهم الشديد على دخول الحرب العالميه الاولى إلى جانب دول المحور ، سيؤدي حتما إلى ضياع البقية المتبقية من الأقطار العربية.

وقال العدوان بحسب المنشور الذي أصدره الشريف الحسين بن علي وجب على العرب والمسلمين إنقاذ أنفسهم بأنفسهم وإنشاء كيان مستقل لهم.

واستطرد أن أحرار الأمة وشرفائها قد استشعروا بالخطر المحدق بمستقبل الأمتين العربية والإسلامية ، وقد رأوا أن يتجمعوا حول راية زعيم واحد ، ويشكّلوا قوة عربية واحدة موحدة ، فتوجهت الأنظار مباشرة إلى أمير مكة المكرمة الشريف الحسين بن علي ،والذي لبّى نداء العروبة والإسلام وفجّر الثورة العربية الكبرى ، وكان ذلك بعد إجراء الشريف لدراسة مستفيضة لمجمل واقع الأمة العربية وحالها، وما آل إليه وضع الدولة العثمانية من وهن وضعف وتفكك وفساد حتى تم تسميتها "بـرجل أوروبا المريض" فأعلن الثورة العربية الكبرى متوخّيًا وضع مصالح الأمتين العربية والإسلامية فوق أي اعتبار.

واردف أن الشريف الحسين بن علي قاد معارك الثورة في الحجاز ، وعهد إلى أنجاله الغُرّ الميامين الأمراء عبدالله وفيصل وزيد وعلي بقيادة فصائل جيوش الثورة العربية الكبرى على الجبهات الأخرى ، فكافحوا وناضلوا مع أحرار العرب الذين هبّوا من كل حدب وصوب لنصرتهم حتى التحرر التام من براثين الحكم العثماني.

اخيرا قال العدوان إن الأرض الأردنية المباركة قد كانت المحور الرئيس لمركز عمليات تلك الثورة المجيدة وميدان عملها ، والتي كان أفقها يضم الوطن العربي بأكمله.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :