مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوىيا الديمقراطيه قسد خلع بزته العسكريه الفوتيك ولبس الربطة والبدلة وهو الان في جوله في اوروبا بدائها بفرنسا ثم المانيا وتنتهي في هولندا.
هذة الزيارة لقائد قوات وليس لقائد حزب او وزير ويقعد اجتماعات مع مسؤؤلين في دول اوروبا بالامس اثار تساؤلات عديدة حول فحوى الزيارات ومدى اهميتها وكيف سنتعكس على الوضع السوري بشكل عام.
قبل ايام طالب عبدي بتحويل قوات قسد لحزب سياسي ومن قبلها كان زار الفاتيكان واجتمع مع البابا ولكن توقيت الزيارة اليوم هو المهم.
المعروف ان عبدي وقع انفاق مع الحكومه السورية عرف باتفاق كانون ثاني ويتضمن اندماجه في الحكومة السورية ونزع سلاح قسد ليكون من مكونات الجيش السوري..
زيارة عبدي الى فرنسا جعلت المراقبين للوضع السوري يطرحون سؤالا هل الحكومه السوريه على علم بذلك التحرك.
ام لا وهل لدى عبدي مشروعا بديلا عن الحكومة السورية القيام بشرطي المنطقة ولمقاتله حزب الله في لبنان في الوقت الذي رفض هذا المطلب الرئيس الشرع وبشدة....
هل لدى قائد قوات قسد تفاهمات مع حكومات اوروبا لطرح المشكلة الكردية امام دول اوروبا كافة بدءا بفرنسا.
هل لديه تصور لحل كل مشكلات سوريا ويطرح نفسه مكملا للحكومة السورية في فرض الاستقرار في سوريا.
حقيقة انني عندما رايت مظلوم عبدي بالبدلة والربطة وهو يتصدر طاولة مباحثات في فرنسا عاد ذهني الى السؤال الدائم لكل من يقوم بمثل هذا العمل من الثوار والسؤال هو.
كيف سيتحول الثائر الى بيروقراطي...
تحركات مظلوم عبدي الاخيرة تصب في مصلحة من ومن المستفيد من كل تلك التحركات.
وهل الغرب يقبل بالمشروع الكردي ام هي تحركات من باب اثبات الذات وخلق حالة سياسيه لحزب تم استغلاله للقتال في العراق وسوريا وتركيا سابقا ايام حرب داعش...
في النهاية تحركات عبدي لن تخرج عن كونها اثبات وجود له ولقواته وهي تفتح الطريق امامه لاثبات حسن نواياه السياسيه بعد خلع البزة العسكرية...