facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سياسة الاقتراض


د. بسام العموش
25-06-2026 01:14 PM

نعم لست رجل اقتصاد لكن لدي ثقافة بسيطة فقد درست مادة "الاقتصاد السياسي" لدى الاقتصادي الدكتور ابراهيم دسوقي أباظة قبل خمسين سنة ، وعشت أربع سنوات في البرلمان أدرس الموازنات وأحضر درسي مع بعض رؤساء البنوك ليرشدونني في بنودها . كما عشت سنتين في الأعيان بصحبة بعض الاقتصاديين ، ونلت ثقافة اقتصادية في حكومتين قبل ربع قرن .

وزرت وزارة المالية واطلعت على خطاب النوايا ومراسلات مع صندوق النقد ، وكان لي صديق من محافظي البنك المركزي . كل ذلك أعطاني ثقافة ولا أقول تخصصا" ، ولهذا فإن ما أكتبه ما هو إلا مجرد تساؤلات ، انتظر من المختصين الإجابة عليها لأزيد ثقافتي . لماذا سياسة الاقتراض في الأردن تعتبر من أهم السياسات التي تعتمدها كل الحكومات ؟ هل مسألة الاقتراض قدر محتوم ؟ هل كل الدول تعيش على الاقتراض ؟ وهل كل اقتراض ينعكس في حياة الناس إيجابا" أم يحمل الأجيال عبء فشل الآباء الاقتصاديين ؟ هل الاقتراض ضرورة اقتصادية أم سياسة ممنهجة أو هي من لوازم أو شروط تشكيل أي رئيس للحكومة في الأردن ؟ أليس الغالب على رؤساء الحكومات أنهم دارسون في الدول الغربية وبالتالي لديهم علم في التطوير وتجاوز العقبات ؟ اذا كان ذلك كذلك فلماذا يتحدث أحد رؤساء الحكومات السابقة بأنه لم يرتكب أي خطأ لأنه قدم للبرلمان موازنة بعجز سنوي مقداره ملياران وبالتالي على حد تعبيره " ثلاثة ضرب اثنين يساوي ستة مليارات فالذنب ليس على حكومته بل على البرلمان الذي وافق على العجز !! . لماذا لا ينشر الإعلام قائمة بالحكومات وما اقترضته كل حكومة ، وفي أي مجال تم صرف القرض ؟ .

هل هناك أثر لقوة العملة لدولة تعيش على الاقتراض غير المفهوم والذي لا يرى الناس له أثرا" سوى ارتفاع رقم المديونية ؟ . هل صحيح أن جهة الإقراض تقدم القروض دون وجود ضمانات للقروض ؟ وهل يمكن أن تقوم جهات الإقراض بشطب الديون كليا" أو جزئيا" ؟ ومتى حصل ذلك ؟ وعليه هل الاقتراض الأردني ذكاء أو تذاكي على الصندوق والبنك الدوليين ؟ هل هناك احتمال عند عجزنا عن السداد أن يتم الحجز على ما تبقى من موجودات الوطن ؟ هل يمكن أن نجد أنفسنا يوما" نستمع لبيع البتراء مثلا" سدادا" للقروض ؟ ألا يوجد في الأردن مالتوس واحد يجيب على أسئلتي ؟ .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :