facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




خريطة نتنياهو تكشف المنطقتين "التجريبيتين" جنوب لبنان


28-06-2026 09:54 AM

عمون- بعد توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن يوم الجمعة الماضي، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بهذا الاتفاق الإطاري، واصفا إياه بأنه إنجاز "تاريخي" وجّه ضربة إلى إيران وحزب الله. في حين ندّد به الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم باعتباره "تنازلا عن السيادة" و"منعدم الوجود".

وأطل نتنياهو أمس السبت في إحاطة مصورة وخلفه خريطة تبين المنطقتين التجريبيتين اللتين اتفق على تسليمها لاحقا إلى الجيش اللبناني.

في حين كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من قريتي زوطر الغربية وفرون كمناطق تجريبية في جنوب لبنان.

لكن بحسب الخريطة، وتقارير إسرائيلية فقد تشمل هاتين المنطقتين المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني والتي تشمل بحسب المقترحات اللبنانية بشكل أساسي بلدات ومحيط زوطر الشرقية، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بقلعة الشقيف وبلدة أرنون وكفرتبنيت وأطراف ميفدون.

بعد توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن يوم الجمعة الماضي، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بهذا الاتفاق الإطاري، واصفا إياه بأنه إنجاز "تاريخي" وجّه ضربة إلى إيران وحزب الله. في حين ندّد به الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم باعتباره "تنازلا عن السيادة" و"منعدم الوجود".

وأطل نتنياهو أمس السبت في إحاطة مصورة وخلفه خريطة تبين المنطقتين التجريبيتين اللتين اتفق على تسليمها لاحقا إلى الجيش اللبناني.

في حين كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من قريتي زوطر الغربية وفرون كمناطق تجريبية في جنوب لبنان.

لكن بحسب الخريطة، وتقارير إسرائيلية فقد تشمل هاتين المنطقتين المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني والتي تشمل بحسب المقترحات اللبنانية بشكل أساسي بلدات ومحيط زوطر الشرقية، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بقلعة الشقيف وبلدة أرنون وكفرتبنيت وأطراف ميفدون.

أما المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، فقد تشمل نطاقات جغرافية وبلدات تقع خارج خطوط المواجهة أو "المنطقة الأمنية الأصلية" المباشرة التي تحتفظ بها القوات الإسرائيلية، وتُعد كأولى محطات انتشار وتفتيش الجيش اللبناني مثل بعض القرى المحيطة بالقطاعين الأوسط والشرقي كبلدات دير سريان، الطيبة، القنطرة، وغيرها من القرى المتاخمة لخطوط الانتشار التجريبية.

إلا أن تسمية تلك القرى بشكل نهائي وترسيم الحدود الدقيقة لهذه "المناطق التجريبية" (Pilot Zones) متروك للجان العسكرية الميدانية ومجموعة التنسيق الثلاثية (MCG4L) التي اتفق على تشكيلها.

علماً أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كان أكد أمس أنه أوعز ونتنياهو "إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لبقاء طويل في المنطقة الأمنية"، في إشارة إلى منطقة تمتد حتى عشرة كيلومترات في عمق الأراضي اللبنانية. وأضاف أن "المبدأ المهم الذي أُقرّ في الاتفاق هو أنه لن تكون هناك إعادة انتشار لإسرائيل في جنوب لبنان، ولا انسحاب، ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه في كل لبنان".

يذكر أن المواجهات بين إسرائيل وحزب الله كانت اندلعت في الثاني من مارس مع إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير. لترد إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات اللبنانية.

بعد توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية في واشنطن يوم الجمعة الماضي، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بهذا الاتفاق الإطاري، واصفا إياه بأنه إنجاز "تاريخي" وجّه ضربة إلى إيران وحزب الله. في حين ندّد به الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم باعتباره "تنازلا عن السيادة" و"منعدم الوجود".

وأطل نتنياهو أمس السبت في إحاطة مصورة وخلفه خريطة تبين المنطقتين التجريبيتين اللتين اتفق على تسليمها لاحقا إلى الجيش اللبناني.

في حين كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي سينسحب من قريتي زوطر الغربية وفرون كمناطق تجريبية في جنوب لبنان.

لكن بحسب الخريطة، وتقارير إسرائيلية فقد تشمل هاتين المنطقتين المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني والتي تشمل بحسب المقترحات اللبنانية بشكل أساسي بلدات ومحيط زوطر الشرقية، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، بالإضافة إلى المنطقة المحيطة بقلعة الشقيف وبلدة أرنون وكفرتبنيت وأطراف ميفدون.

أما المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني، فقد تشمل نطاقات جغرافية وبلدات تقع خارج خطوط المواجهة أو "المنطقة الأمنية الأصلية" المباشرة التي تحتفظ بها القوات الإسرائيلية، وتُعد كأولى محطات انتشار وتفتيش الجيش اللبناني مثل بعض القرى المحيطة بالقطاعين الأوسط والشرقي كبلدات دير سريان، الطيبة، القنطرة، وغيرها من القرى المتاخمة لخطوط الانتشار التجريبية.

إلا أن تسمية تلك القرى بشكل نهائي وترسيم الحدود الدقيقة لهذه "المناطق التجريبية" (Pilot Zones) متروك للجان العسكرية الميدانية ومجموعة التنسيق الثلاثية (MCG4L) التي اتفق على تشكيلها.

علماً أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس كان أكد أمس أنه أوعز ونتنياهو "إلى الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لبقاء طويل في المنطقة الأمنية"، في إشارة إلى منطقة تمتد حتى عشرة كيلومترات في عمق الأراضي اللبنانية. وأضاف أن "المبدأ المهم الذي أُقرّ في الاتفاق هو أنه لن تكون هناك إعادة انتشار لإسرائيل في جنوب لبنان، ولا انسحاب، ما دام حزب الله لم يُنزع سلاحه في كل لبنان".

يذكر أن المواجهات بين إسرائيل وحزب الله كانت اندلعت في الثاني من مارس مع إطلاق الحزب صواريخ على إسرائيل قال إنها ردا على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير. لترد إسرائيل بحملة واسعة من الغارات الجوية واجتياح بري، ما أسفر عن مقتل أكثر من أربعة آلاف شخص بحسب السلطات اللبنانية.

ثم بدأت الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية مفاوضات مباشرة في أبريل الماضي، أكد حزب الله مرارا رفضها.

إلا أن العمليات العسكرية بين الجانبين شهدت تراجعاً عقب توقيع مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية في 18يونيو، والتي نصت على وقف الحرب في مختلف الجبهات، ومن بينها لبنان.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :