مسؤولية من هذا الفضاء الرقمي؟
خليل إبراهيم أبولبن
29-06-2026 01:03 PM
سؤال برسم الاجابة: على من تقع مسؤولية المسائلة لمادة المحتوى او لكفاءة مقدم المحتوى و كيف يحاسب من يضمر كذبا و خداعا لتحقيق مارب شخصية و اخص هنا المعلومات و المواضيع الطبية و الصحية.
تردلنا كل يوم استفسارات من منتسبين لجمعيتنا " جمعية العناية بمرضى الباركنسون بخصوص معلومات متعلقة بمرض باركنسون سواء كان علاج دوائيا مكملا او اجراء جراحيا نشره احدهم , لتكتشف بعد المحتوى عن الصحة و عموميه الطرح حول مستحضر جديد يخاطب فيه امل مريض معلول رغبة في الشفاء او اجراء جراحي جديد في بلد اوروبي عارضين التسهيلات و المغريات الكاذبة من صحة المحتوى الى النتائج .
يا ترى من سمح او اذن لهاذا ان يتحدث بما لا يعلم و انما وجد فرصة مادية و انتشارا جماهيريا لصفحتة .
يا ترى من سمح لاي انسان ان يكون مؤثرا ومن سيحاسب ذلك المؤثر على توهان المتاثرين و تضليلهم , ومن يتحمل الكلف الثقيلة من المال و الصحة النفسية اذا ما اراد احد المرضى استخدام هذة الوسيلة والى اي وادي ستقودة .
كيف لنا ان نفسر لهذا المريض ان هذا المحتوى غير دقيق , فالحجة لاطريق لها لتاثر المريض بذلك المحتوى عاطفيا .
انني اطالب اصحاب الاختصاص بالقوانين و الانظمة و التعليمات ان يستحدثوا ضابطة عدلية تفحص و تحاسب و تجرم لكل محتوى وصانعه , بحيث ان يوثق اي صانع محتوى لدى جهه رسمية رقابية ترخص و تحاسب , وان لا يترك هكذا بلا رقيب
ان التقدم العلمي السريع بحاجة الى قوانين تضبطة و بسرعة تتناسب معه , فالخمسين سنة الماضية شهدت تقدم مذهلا بتكنلوجيا الاتصالات و ادخل تقنيات كانت تعتبر اضغاث احلام فاذا بها حقيقة ولا زال الجري مستمر.
ان التقنيات الحديثة لا شك انها قدمت فائدة كبيرة و مع ذلك عليها جوانب مظلمة .
حمى الله هذا الوطن ورايات الهاشميين خفاقة .
* رئيس جمعية العناية بمرضى الباركنسون