facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أبو ليلى .. ممكن صورة؟


خالد خطاطبة
02-07-2026 12:42 AM

هل تخلى اتحاد الكرة عن حارس مرمى المنتخب الوطني يزيد أبو ليلى؟ ولماذا تركه وحيدا يواجه سيلا من عبارات وفيديوهات التنمر؟. لماذا لم يخرج الاتحاد ويدافع عن الحارس أمام الانتقادات التي طالته وزادت من سوء حالته النفسية؟ لماذا لم يخرج مدرب حراس المرمى ليعلن أن مشاركة الحارس تحمل جزءا من المسؤولية حتى لو كان ذلك من باب التخفيف عن أبو ليلى؟ وما دور المدير الفني في معالجة هذه الحالة التي دفعت بالحارس إلى التخلف عن مرافقة المنتخب في رحلة العودة من كأس العالم؟

سبق وأن نصح المعنيون بتواجد معد نفسي وطبيب متخصص مع المنتخب، ولكن لا حياة لمن تنادي، رغم أن تواجد الطبيب النفسي في مثل هذه الحالات كان سيجدي نفعا، وكان سيجنب أبو ليلى والمنتخب والاتحاد الكثير من المطبات.

لماذا يصب الجميع غضبهم على حارس مرمى النشامى، ولم يتطرقوا لمدرب حراس المرمى الذي كان بإمكانه تجنب كل ما جرى، لو منح أبو ليلى فرصة الجلوس على مقاعد البدلاء، وأعطى الفرصة للحارس البديل، فجلوس الحارس على مقاعد البدلاء كان سيحفزه ويعيد له تركيزه الذهني، بدلا من إشراكه في جميع المباريات الودية والرسمية.
في ظل صمت اتحاد الكرة، وارتكابه لخطأ عدم إجبار يزيد على مرافقة المنتخب في طريق العودة من أميركا، تزايدت التهكنات وتطايرت الأفكار، وبات يزيد كبش فداء.

نعم، أخطأ أبو ليلى عندما دخل في مناكفة مع الجمهور خلال المنافسات المحلية، ما تسبب في رد جماهيري أثر على معنوياته، وأخطأ أبو ليلى في الملعب في مباريات المونديال، ولكن هذا ليس مبررا لشن حملة شعواء على إنسان مهذب وخلوق قدم للمنتخب الكثير، وذاد عن مرماه ببسالة في كأسي آسيا والعرب، فلا يعقل أن نسنّ السكاكين لقتله (بعبارات التنمر والتجريح) عندما يخطئ في مباراة أو مباراتين أو حتى ثلاثة (مع الاحتفاظ بحق النقد الفني المشروع)، فمدرب الحراس كان بإمكانه معالجة الموضوع باستبدال يزيد عندما لمس تراجعا في مستواه، وهو أمر طبيعي يمر به كل لاعب وكل حارس.

نجزم أن الغالبية العظمى من انتقادات الجمهور نابعة من حس وطني ورغبة في تحقيق الإنجازات التي عودنا عليها النشامى أخيرا، ولم يكن القصد منها الإساءة إلى شخصية أبو ليلى، ولكن ما يرفضه ديننا الحنيف وأخلاق الأردنيين، الوصول إلى مرحلة التنمر والتجريح ومسّ الأعراض، وهي مرحلة يجب ألا نصل إليها، خصوصا أمام شخصية محبوبة بحجم يزيد، خذلته التفاصيل في بعض المباريات، وغاب الدعم الحقيقي عنه في لحظة كان هو فيها بأمسّ الحاجة إلى اتحاد أو مدرب يدافع عنه، ويساعده في تحمّل المسؤولية.
الانتقاد الفني مقبول وحدث طبيعي في المباريات.. ولكن نقول لكل من تنمر وشتم الأعراض: هل تقبل أن يتنمر عليك أحد؟ ضع نفسك مكان أبو ليلى وتخيل كيف ستعيش تلك اللحظات العصيبة.

عندما يعود أبو ليلى إلى عمان، أجزم أن الغالبية سيتسابقون لالتقاط الصور معه، وسيتناسون ما حصل، لأن أخلاق الأردنيين تسمو في النهاية، والقلب الأبيض هو عنوان أردنيتنا.

ممكن أتصور معك؟ عبارة سيسمعها يزيد كثيرا.

الغد





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :