facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




النفاق الإجتماعي سبب رئيسي في انتشار ظاهرة الفساد


أحمد عبدالفتاح أبو هزيم
06-07-2026 10:04 PM

دعوة لفهم بعض الحقائق : -

عندما تفككت منظومة القيم التي بناها الرواد الأوئل من رجال الدولة، وحل مكانها أعراف وظيفية هجينة بفعل أشخاص "طارئين" بنفس الرتب والألقاب، اكتشفنا أن " القادم الأجمل ! " تلك الجملة الشهيرة التي أصبحت ترند ل أحد رؤساء الوزارات السابقين ، ما هي إلا فخ نصبه بعض من تولى المسؤولية لأحقاً بدون مؤهلات أو رؤية "إدارية، سياسية، اقتصادية" حتى يسْتَنْزف موارد الوطن ويُحقق مصالحه الشخصية على حساب مقدرات الشعب ، ويستهلك رصيداً ثميناً من إمكانات الدولة المالية والبشرية، ويُبقي قراراته "المصلحية" ونهجه "التدميري" جُرحاً دامياً في خاصرة الوطن ، حتى بعد رحيل ذلك "الطارئ" عن الدنيا أو إلى موقع آخر ،


من المقصود :- الشخص "الطارئ" الذي تربع على كرسي المسؤولية دون إنجازات تُكتب في سفر الشرف ، نعم ... كل يوم نستيقظ على أزمةٍ ربما تكون مفتعلة أو نتيجة حتمية لقرار ارتجالي خاطئ أُتخذ لأسباب تقتضيها المرحلة أو بالاتفاق مع الغير دُون أَنْ يَرِفَّ جَفْنُ عَيَّنَ " لذلك المسؤول الذين تَقدم من الخطوط الخلفية إلى مواقع صنع القرار في مؤسسةٍ ما، أو ربما حصل على موقعه نتيجة شهادة مزورة، أو بسبب ممارسته النفاق " المنظم "، أو أتَاهُ ... هاتف غامض اسْتَباح حُرْمَة الليل ، أو رد لكرم "حاتمي" مزيف عنوانه الرئيس" سِدْرْ منسف " ، من يدري ؟ ربما أُسْلُوب جديد في الغش والخداع اسْتَعَارَهُ ذلك المسؤول الطارئ من محركات البحث أو أفلام الاحتيال في "هوليوود" .


استمرارية النهج والمحافظة على الوجود : -

تبدأ عملية انتاج وتفريخ مسؤولي الصدفة والمصالح المشتركة في غرف مظلمة، يتبعها سلاسل توريد الفشل من خلال إنتقال شلل الفساد و الإفساد من موقع إلى آخر ، ويستمر تدويرهم أو إعادة تدويرهم بما يضمن ثبات وبقاء المنظومة متكاتفة استعداداً لتوريث المواقع الوظيفية أو استحداث مناصب جديدة لأبنائهم ، أو أقاربهم أو من هم في عداد المحسوبين عليهم "من نفس العُلبه"، ... وتستمر المسيره ... .

hلنفاق الاجتماعي حاضنة الفساد : -

مما يساعد على بقاء تاثيرهم الطاغي في الحياة الرسمية والشعبية هو بعض "أدبيات" المجاملات في المجتمع الأردني ، وكمية الاحترام الفائض عن الحاجة التي يمارسها بعض المواطنين لهذه النوعيات من " الفاسدين والمنافقين والفاشلين تصل حد "التذلل" ، طمعاً في التقرب منهم لمجرد أنهم أصبحوا أصحاب مواقع رسمية، أو رجال أعمال أو ممن نصب نفسة وجيه، أو شيخ من خلال موقف "مصطنع" أو تاريخ مزور ، وتحرص هذه الفئة الطارئة على مشاركة ألناس أفراحهم وأتراحهم و " مناسفهم " ، ومن الغرابةِ بمكان أن مقياس الأداء عند المواطن الأردني إذا رغب في تقييم أي مسؤول أو أي شخص يرغب في ترشيح نفسه إلى موقعٍ ما ، يعتمد على مُشاركاته الإجتماعية ، شكل ابتسامته ... ملاءته المالية هذة المؤهلات "الشكلية" كفيلة بأن يصل من خلالها أي شخص إلى موقع نائب وطن أو نائب دائرة انتخابية ، رئيس بلديه، أمين عام حزب ، شيخ ، وجيه ... وزير ، عين ... إلخ .

النتيجة : - مسؤولي الصدفة " فقع فُطْر" ، ومن يتملكهم "وهم" المكانة الإجتماعية من "مستشيخي القرون الوسطى وعصر الجاهلية "، ووجهاء النفاق، وأصحاب المبادرات الوهمية الفارغة من أي "محتوى" المبنية على التسحيج والتطبيل ،كلفوا الوطن سنوات عزيزة من عمر أبنائه ، وأجهزوا على آمال فقراء الأردن الحالمين بمغادرة كريمة لمربع الفقر المتمدد في جميع المحافظات ، وتسببت هذه النوعيات "المتطفلة" في ضياع شباب في عمر الورد قابعين على قوائم الانتظار لإقلاع آمن من ديوان البطالة ، ودخلوا في حرب مفتوحة مع الشرفاء من أبناء البلد الذين يعملون ليل نهار على جعل الأردن دولة متقدمة بكافة المجالات، مثلما هو وأحة للأمن والأمان ،نأخذ بالأسباب، نتمسك بالتفاؤل، لأننا نُحب الأردن، حمى الله الأردن وأحة أمن واستقرار ، و على أرضه ما يستحق الحياة ،





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :