المشاركون الأردنيون في برنامج زمالات القادة ينهون تدريبهم بلندن
13-07-2026 04:45 PM
عمون - أنهى المشاركون الأردنيون في برنامج "زمالات القادة في الابتكار العالمي للعام 2026" الذي تنفّذه الأكاديمية الملكية للهندسة البريطانية بالتعاون مع المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا مرحلة تدريبهم الأخيرة لمدة أسبوعين في العاصمة البريطانية لندن.
وجاءت هذه المشاركة للسنة السادسة على التوالي في إطار اتفاقية المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا مع الأكاديمية الملكية البريطانية للهندسة لتنفيذ البرنامج وحرصه على تمثيل الأردن بأفضل الكفاءات البحثية والريادية، إذ نجح في تأمين 6 مقاعد للمملكة ضمن الدول المشاركة لهذا العام وهي البرازيل، وفيتنام، والفلبين، والهند.
وركّز البرنامج التدريبي على بناء وتطوير المهارات التقنية والإدارية والمالية والتسويقية للمشاركين، وإعداد وتقديم العروض التقديمية المختصة لجذب اهتمام المستثمرين وإيجاد فرص استثمارية لمشروعاتهم، والتشبيك مع مختصين وخبراء وباحثين للمساعدة في تتجير أبحاثهم وإنشاء شركاتهم الخاصة، كما وزار المشاركون مراكز الإبداع والبحث والتطوير في جامعات، برمنجهام، وإمبريال لندن، وليفربول، والتقوا بنخبة من الخبراء المختصين في ريادة الأعمال للإفادة من تجاربهم في تسويق نتائج الأبحاث وتحويلها إلى منتجات وخدمات عملية.
وضم الفريق الأردني الدكتورة لينا أبو غنمي من الجامعة الأردنية، الدكتورة لينا إرشيد من جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتور فادي الشحروري من جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا، الدكتور أحمد الجعافرة من جامعة الطفيلة التقنية، الدكتورة أحلام زيد الكيلاني من جامعة الزرقاء، ليث قيس من جامعة الزيتونة الأردنية، والمهندس معاذ العلاوين ممثلا عن المجلس الأعلى.
هذا وبارك الأمين العام للمجلس الأستاذ الدكتور مشهور الرفاعي للمشاركين إتمامهم مراحل البرنامج، راجياً لهم الإفادة من مخرجاته، ومؤكداً على استمرارية تقديم كافة أوجه الدعم لتحويل أفكارهم إلى سلع ومنتجات مميزة سهلة التسويق ترفد الاقتصاد الوطني، مؤكدا على أن إستراتيجية المجلس تنطوي على مواصلة الجهود لتأهيل وإعداد رواد الأعمال التكنولوجيين وتسهيل انخراطهم في سوق العمل وعالم الريادة.
يذكر أن المجلس يعمل على الربط بين الصناعة والأكاديميا من خلال تقديم الدعم لمشروعات بحثية مشتركة، بين الجامعات والمراكز العلمية من جهة، والصناعة من جهة أخرى، لتحسين كفاءة المنتجات وتطوير منتجات جديده، وزيادة كفاءة عملية الإنتاج، وتطوير التكنولوجيا المحلية، لرفع القدرة التنافسية لقطاع الصناعة، من خلال تنفيذ برامج مختلفة لتحفيز هذا الربط وتقوية العلاقة بين الصناعة والأكاديميا لتحسين تنافسية القطاع الصناعي عن طريق تطوير المنتجات والعمليات الإنتاجية.