جيشنا سياجنا ووعينا سلاحنا بالحفاظ على امن الوطند. فاطمة العقاربة
18-07-2026 04:59 PM
نحن نعلم ان الوضع الحالي قائم بحرب ايرانية امريكية طالت بهجماتها للاردن ودول الخليج العربي بحجة وجود قواعد امريكية بقاعدة موفق السلطي العسكرية ، وباتت هذه العمليات تأخذ منحنى اخر عبر مواقع السوشال ميديا فهي لن تكتفي بالخبر الكاذب وما نتج من اكاذيب عن هجوم كاد لا يصل الى سماء قاعدة موفق السلطي حتى يتم صدها من قبل الدفاعات الجوية لسلاح الجوي الملكي الاردني فهذه الاشاعات اخذت تنتشر بصور ومشاهد فيديو باعلى مراتب التزييف العميق باستخدام الذكاء الاصطناعي ليوهم العالم أن ايران اصابت قاعدة موفق السلطي بمن فيها من جنود عرب واجانب علما بأنه تم التصريح مرارا وتكرارا من قبل الاعلام العسكري الاردني ان قاعدة موفق السلطة بالاردن لا يوجد فيها قواعد امريكية بل اتفاقيات تم ابرامها لتبادل الخبرات العسكرية الامريكية والبريطانية والعربية لتكون قوة دولية تعمل على إحلال السلام بالمنطقة وليس عكس ما يتم تداوله بأن الاردن تصد بدفاعاتها صورايخ ايران خوفا من ان تصل للدولة الاسرائيلية وهذه حجة الغبي الذي افلس سياسيا وفكريا ووطنيا لان من السهل على ايران ان توجه صورايخها عبر اسرائيل وتضرب قواعدها ومؤسساتها دون ان تتبع مسار الهجوم من الاردن ، ولكن يا سادة يا من اتعبتم تفكيركم بهذا الامر الواضح كوضوح الشمس لدى الاقل عمرا ولدى من لا يعي معنى السياسة العسكرية ويصرح بما وضحنا به اعلاه ، ولكن هذا ان دل على شيء فهو يدل على مدى الحقد الدفين والمخطط اللعين لزعزة الامن الداخلي لدى الاردن باستخدام كافة الاسلحة الاعلامية لنشر الاشاعات والفتن والعمل على ارهاب المجتمع فكريا ونفسيا باكاذيب ينشرونها عبر صورة ومقاطع فيديو او عبر لقاءات مدبلجة غبية توضح مدى الافلاس السياسي والعسكري الذي الت له ايران بحربها مع اميركا وهجومها الغير مبرر على الاردن والخليج العربي ، ونحن بالاردن على ثقة عالية بجنود جيشنا العربي فهم سياجنا المنيع والصد الرادع المتين لاي هجوم قد تتعرض له الاردن من قبل ايران ونعول كثيرا على ابناء وطننا الغالي بالوعي والحكمة بالتصرف اتجاه اي موقف يتم فيه اثارة الفتن او زعزة الامن وترهيب المجتمع لاننا نعلم أن لدينا شعبٌ واعي بشباب يحملون على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الوطن مهما كلفنا الامر وأن تبقى كلمتنا الوطنية حاضرة بكافة مواقع السوشال ميديا ،ومع تسارع هذه الهجمات السيبرانية والإعلامية، يبرز التساؤل الأهم: كيف نواجه هذا السيل الجارف من التزييف الممنهج؟ إن الإجابة تكمن في معادلة بسيطة ولكنها حاسمة الوعي والمسؤولية، عندما يتحول كل مواطن أردني إلى خفير على جبهة الحقيقة، تصبح منصات التواصل الاجتماعي مستنقعاً تفشل فيه مخططات الأعداء وتتحطم فوقه أمواج الإشاعات. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة