facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




دراسة تحذر: روبوتات الدردشة قد تضلل الناخبين


21-07-2026 04:33 PM

عمون - لم يعد الناخبون يبحثون فقط في البرامج الانتخابية أو المناظرات السياسية لمعرفة اختياراتهم. فمع انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، بدأ كثيرون يطرحون سؤالًا مباشرًا على روبوتات الدردشة: "لمن يجب أن أصوت؟".

لكن دراسة حديثة كشفت أن هذه الأدوات، رغم قدرتها على تقديم إجابات تبدو مقنعة، قد تقدم أحيانًا نصائح انتخابية غير دقيقة أو مضللة، ما يثير تساؤلات حول دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل قرارات الناخبين، وفق صحيفة "الغارديان" البريطانية.

فقد اختبرت منظمة Liberties، المعنية بالحريات المدنية، أداء عدد من روبوتات الدردشة، من بينها ChatGPT وGemini، خلال الانتخابات البرلمانية المجرية لعام 2026.

وطلب الباحثون من الروبوتات التعامل مع شخصيات افتراضية لناخبين لديهم توجهات سياسية معروفة، ثم تقييم مدى دقة النصائح التي قدمتها.

فيما أظهرت النتائج أن الإجابات لم تكن ثابتة أو موثوقة دائمًا، إذ أخطأت النماذج في تصنيف بعض الناخبين، وقدمت توصيات لا تتطابق مع توجهاتهم، بل أشارت أحيانًا إلى أحزاب غير مشاركة في الانتخابات.

أما المشكلة الأكبر، بحسب الباحثين، ليست فقط في وجود الأخطاء، بل في الطريقة التي تظهر بها الإجابات. فالروبوتات تقدم المعلومات بلغة واثقة ومنظمة، وهو ما قد يجعل المستخدم يعتقد أنها دقيقة حتى عندما تكون مبنية على معلومات قديمة أو غير مكتملة.

ويرى الخبراء أن طبيعة عمل نماذج الذكاء الاصطناعي تجعلها قادرة على إنتاج إجابات تبدو منطقية لكنها قد تحتوي على أخطاء، وهي المشكلة المعروفة باسم "هلوسة الذكاء الاصطناعي".

ولا تعد هذه المرة الأولى التي تواجه فيها روبوتات الدردشة انتقادات بسبب المعلومات الانتخابية. فقبل انتخابات اسكتلندا، تبين أن نحو ثلث الإجابات التي قدمتها أدوات الذكاء الاصطناعي احتوت على معلومات غير صحيحة، شملت أخطاء في مواعيد الانتخابات، وقواعد التصويت، وحتى اختلاق مرشحين أو فضائح غير موجودة، حسب دراسة أجرتها مؤسسة Demos.

كما أظهرت اختبارات أخرى أن أداء روبوتات الدردشة يختلف من نموذج إلى آخر، لكنها لا تزال تواجه جميعًا تحديات عندما يتعلق الأمر بمعلومات سياسية حساسة تتطلب دقة عالية.

ومع تزايد اعتماد المستخدمين على الذكاء الاصطناعي للحصول على المعلومات اليومية، يخشى باحثون من أن تتحول هذه الأدوات إلى مصدر جديد للتأثير السياسي، خاصة مع اقتراب الانتخابات الكبرى حول العالم.

لكن الخبراء لا يرون أن الحل هو الابتعاد عن الذكاء الاصطناعي، بل تطوير أنظمة أكثر شفافية، وإجبار الشركات على تحسين مصادر المعلومات، مع ضرورة أن يتعامل المستخدمون مع هذه الأدوات باعتبارها مساعدًا وليس بديلًا عن المصادر الموثوقة.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :