facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بعد 50 عامًا .. كيف عادت نظارات فيروز الشمسية إلى موضة صيف 2026؟


22-07-2026 04:31 PM

عمون - تثبت النظارات الشمسية موسمًا بعد آخر أنها أكثر من مجرد إكسسوار موسمي؛ إذ تقف اليوم عند تقاطع الموضة والهوية، حيث لم يعد اختيار الإطار مرتبطًا فقط بما هو رائج، بل بما يعكس شخصية صاحبه وأسلوبه الخاص.

تكشف صيحات عام 2026 عن مشهد متنوع يجمع بين استلهام أرشيف الموضة، والتقنيات الحديثة، والبحث عن قطع قادرة على تجاوز المواسم، في وقت تتجه فيه دور الأزياء إلى إعادة تفسير الماضي بدل إعادة إنتاجه.

شرح منسق الأزياء اللبنانية إيلي مشنتف كيف أصبحت النظارات لغة بصرية تعبّر عن صاحبها، ولماذا لا تزال صور أيقونات الزمن القديم مثل الفنانة اللبنانية فيروز، وسيدة أمريكا الأولى الراحلة جاكلين كينيدي، والممثلة الإيطالية صوفيا لورين تشكل مصدر إلهام للمصممين حتى اليوم.

وأكد مشنتف أن النظارات الشمسية لم تعد مجرد قطعة تكمل الإطلالة، بل أصبحت تضاهي الحقيبة أو الحذاء في قدرتها على التعبير عن الشخصية، مشيرا إلى أن سنوات هيمنة مفهوم "الفخامة الهادئة" فتحت المجال اليوم أمام عودة أسلوب يعتمد على التعبير عن الهوية من خلال الإطلالة، حيث لا تكتفي القطعة بإكمال المظهر، بل تمنح صاحبها حضورًا بصريًا واضحًا.

وأضاف أن الموسم المقبل سيشهد ثلاثة اتجاهات رئيسية تسير بالتوازي؛ أولها الإطارات الكبيرة والمنحوتة التي تمنح حضورًا قويًا، وثانيها النظارات الرياضية التي انتقلت من عالم الأداء إلى عالم الموضة بتصاميم أكثر أناقة، إلى جانب الإطارات المعدنية فائقة النحافة التي تعكس بساطة هادئة.

ولا يقتصر الأمر على شكل الإطار فقط، إذ تحضر أيضًا الأشكال الهندسية والعدسات الملونة بدرجات العنبر، والعسلي، والزيتوني، والأزرق الفاتح، في مؤشر، بحسب مشنتف، إلى أن الموضة لم تعد تفرض أسلوبًا واحدًا، بل تمنح كل شخص مساحة للتعبير عن هويته الخاصة.

ورغم هذا التوجه نحو المستقبل، لا تزال الموضة تعود باستمرار إلى أرشيفها، لكن بطريقة مختلفة.

وأشار منسق الأزياء اللبناني إلى أن ما نعيشه اليوم ليس عودة إلى الماضي، بل إعادة قراءته بلغة معاصرة، موضحًا أن المصممين لا يبحثون في الأرشيف بهدف استنساخ التصاميم القديمة، بل لاستخراج الهويات والقصص التي حملتها تلك القطع.

وقال: "يكمن نجاح التصاميم الحديثة في قدرتها على تحقيق توازن بين النوستالجيا والابتكار؛ فقد تستلهم نظارة ما شكلًا من حقبة الستينيات أو السبعينيات، لكن تُعاد صياغتها بخامات أخف، وعدسات أكثر تطورًا، وتقنيات تصنيع حديثة، وألوان تنسجم مع ذوق المستهلك المعاصر".

وشرح مشنتف هذه الفكرة من خلال مثال الفنانة اللبنانية فيروز، التي لم تكن نظاراتها مجرد إكسسوار، بل جزءًا من صورتها الشخصية وهويتها البصرية. فمن خلال صورها في الستينيات والسبعينيات، تبدو الإطارات الكبيرة والناعمة كعنصر يعكس هدوءها وغموضها ورقيها، وهي سمات لا تزال تمنح هذا الأسلوب جاذبيته حتى اليوم.

وينطبق الأمر ذاته على جاكلين وصوفيا، إذ تحولت صورهما إلى مراجع بصرية لدور الأزياء، ليس بسبب تصاميم النظارات التي ارتدينها فقط، بل بسبب الصورة المتكاملة والرسائل التي حملتها تلك الإطلالات.

أما نجمات الجيل الحالي، مثل عارضات الأزياء هايلي بيبر وبيلا حديد، فلا ينسخن تلك الإطلالات، بل يعِدن تقديمها بما يتناسب مع لغة الموضة المعاصرة وثقافة وسائل التواصل الاجتماعي، ليصبح الأرشيف مصدرًا متجددًا للإبداع، وليس مجرد مساحة للحنين.

ولفت مشنتف إلى وجود فرق واضح بين اقتناء قطعة "فينتيج" كما هي وإعادة تفسيرها، موضحًا أن الموضة اليوم تشبه عملية "مونتاج" تجمع عناصر من حقب زمنية مختلفة لإنتاج تصميم جديد بالكامل.

لهذا قد تبدو بعض النظارات مألوفة للوهلة الأولى، لكن الاختلاف يظهر في تفاصيل دقيقة، مثل سماكة الإطار، والانحناءات، وتوزيع العدسات، وحتى طريقة انعكاس الضوء على الخامات، وهي عناصر تصنع الفارق بين إعادة الإنتاج والابتكار.

ورغم الانتشار الواسع للإطارات الضخمة والجريئة، لا يعتقد مشنتف أن التصاميم الكلاسيكية في طريقها إلى الاختفاء، مشبهًا هذه القطع بالقميص الأبيض أو البليزر الأسود، باعتبارها أساسًا ثابتًا في أي خزانة ملابس مهما تغيرت الصيحات.

وأضاف أن ما تغيّر ليس قيمة هذه التصاميم، بل طريقة استهلاك الموضة، إذ أصبح كثيرون يمتلكون أكثر من نظارة: واحدة كلاسيكية للاستخدام اليومي، والعمل، والسفر، وأخرى أكثر جرأة للمناسبات أو للإطلالات الخاصة.

وعند اختيار النظارة المناسبة، شدد مشنتف على أن الموضة يجب أن تخدم الشخص، وليس العكس. رغم أهمية شكل الوجه، إلا أنه رأى أن النسب العامة للملامح لا تقل أهمية، إذ قد يمتلك شخصان وجهًا دائريًا، لكن اختلاف عرض الجبين أو ارتفاع عظام الخد يجعل النظارة ذاتها تبدو مثالية لأحدهما وغير مناسبة للآخر.

كما أكد أن الشخصية تؤدي دورًا أساسيًا، فهناك من يستطيع حمل إطار ضخم بكل ثقة، بينما يحتاج آخر إلى تصميم أكثر هدوءًا.

لهذا نصح بعدم تقليد الصيحات بحذافيرها، بل اختيار تصميم يحمل روح الاتجاه الرائج، مع تكييفه بما يتناسب مع ملامح الشخص وأسلوبه، خاصة أن الثقة بالنظارة هي التي تجعل الإطلالة ناجحة.

أما بالنسبة للألوان، فتوقع مشنتف استمرار حضور العدسات بدرجات العنبر، والعسل، والزيتوني، والرمادي الدخاني، والأزرق الفاتح، لما تضيفه من دفء طبيعي إلى الوجه، وانسجامها مع لوحة الألوان الصيفية التي تعتمد على الكتان، والقطن، والألوان الترابية.

في المقابل، ستواصل الإطارات المعدنية فائقة النحافة والأسيتات الشفافة حضورها خلال الموسم، مع اهتمام متزايد باستخدام مواد خفيفة الوزن وأكثر استدامة، في انعكاس واضح لتحول مفهوم الرفاهية نحو الجودة وطول العمر، بدل الاستهلاك الموسمي السريع.

وأكد مشنتف أن الاستثمار الحقيقي لا يكون في شراء أكثر تصميم انتشارًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بل في اختيار نظارة تمتلك "هوية هادئة"؛ أي تصميم واضح ومتوازن يمكن التعرف إليه بسهولة، من دون أن يعتمد على المبالغة في الحجم أو الشعارات.

CNN





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :