facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الرأي والرأي الآخر .. بين الاستهبال والتخوين!


كاظم الكفيري
24-07-2026 12:53 AM

نعيش في وسط منطقة ملتهبة معارك غيرنا وحروب ليست حروبنا، التخوين عنوانها والاستهبال اسلوبها... وتغيب الحقائق في مناخات انتشار الأخبار المتضاربة، المتعددة المصادر، التي بسببها انقسم المجتمع بين سيل الآراء والتحليلات، التي أدارتها وسائل الاعلام، التي تتبنى أجندات موجهة، وحدث الانقسام بخلفيات طائفية وعرقيه ومذهبية، ومن صنع هذا؟ والاجابة دون أدنى ريب، معظم المثقفين والساسة، وقادة الرأي، ممن يحسبون انفسهم "النخبة".

لا زلنا نختلف على القضية الفلسطينية، على الرغم انها يجب أن لا تمس في وجدان الشعوب، وان تسمو على كل المهاترات.

إنقسمنا حول ايران، وكل واحد منا له قراءة مختلفة من زواية تتعارض مع الزوايا الأخرى.

حتى كرة القدم في نسختها الأخيرة، والتي قبلها وقبلها، انقسمنا بسببها، ولم يعد التشجيع لفريق لادائه الفني والكروي، بل لاعتبارات سياسية وبخلفيات المواقف، وتحولت من إطار المنافسة إلى إطار الصراع والحروب، مع التأكيد أن الفريق الذي لا يمكن أن يشجع هو "المنتخب الاسرائيلي* كثابت من ثوابتنا، وقد فقدنا متعة كرة القدم كلغة منافسة كروية رياضية عالمية، المشاهدة وهي اللعبة التي كانت توصف بأنها لعبة الفقراء.

تحولت العلاقات إلى تناحر اجتماعي وسياسي ورياضي، لكل منا رأي، وحبذا لو كانت ضمن ثوابت يجب أن لا تمس وحدة الأمة والشعب وبالتالي وحدة المصير.

علينا أن ندقق المعلومات والأخبار فهناك كم هائل من الأخبار المزيفة ومن التضليل الاعلامي وما نتج عنه من التطبيل وتزييف الوعي.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :