الرئاسة الفلسطينية تحمل حكومة الاحتلال مسؤولية جرائم المستوطنين
24-07-2026 09:38 PM
عمون - أدانت رئاسة السلطة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها في قرية تل بمحافظة نابلس، محملة حكومة الاحتلال مسؤولية التصعيد.
وحملت الرئاسة، في بيان لها، مساء يوم الجمعة، حكومة الاحتلال المتطرفة، المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية التي ترتكبها عصابات المستوطنين، بحق أبناء الشعب الفلسطيني العزل، والتي أسفرت، منذ بداية العام، عن استشهاد 87 مواطنا، بينهم 21 برصاص المستعمرين.
وقالت إن حكومة الاحتلال توفر الدعم المالي والسياسي لعصابات المستوطنين، لتصعيد إرهابهم بحق المواطنين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، في الوقت الذي تواصل فيه حربها على قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وحذرت من استمرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، تنفيذا لمخططاتها الاستيطانية.
وأدانت قرارات "نتنياهو" ووزير جيشه، التي أعقبت الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قرية تل، والقاضية بتسريع إنشاء وتأطير بؤر استيطانية، وتعزيز القوات في الضفة الغربية، وتكثيف المداهمات، وفرض الحصار على نابلس ومحيطها.
وطالبت الإدارة الأميركية بالتدخل وإلزام "إسرائيل"، بوقف تصعيدها وجرائم المستوطنين، مؤكدة أن استمرار الأوضاع الحالية، سيجر المنطقة بأكملها إلى تداعيات لا تُحمد عقباها.
كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي، وتوفير الحماية للفلسطينيين، ومساءلة الاحتلال عن هذه الجرائم.
وكالات