facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




السؤال العالق مابين غليص ودولة الرئيس "مين شويرك"


ماجد ابورمان
25-07-2026 11:24 AM

دولة الرئيس،

لا أسعى إلى مخاصمتك، ولا أبحث عن التقرب منك. فلا مصلحة لي عندك،وقد وصلني عتابك لأحدهم أنني أنتقدك

ومع ذلك أنا لا أرجو منك منصبًا أو جاهًا. لكن هذا الوطن ليس ملكًا لأحد، بل أنا وأنت شريكان فيه، شئت أم أبيت. الفرق بيننا أنني واحد من المواطنين الثابتين الذين يبقون للوطن، أما أنتم، أصحاب الدولة والمعالي والسعادة، فمتحركون؛ تأتي بكم المناصب، ثم تمضي بكم الأيام، ويبقى الوطن بمن لم يغادروه يومًا.و لكن الأسئله تبقى دوماً تجول

دولة الرئيس.

أتذكر المسلسل البدوي غليص؟ حين أصبح شيخًا لعشيرته، كان يفترض أن يكون ملاذًا للمظلوم، وسندًا للضعيف، وملجأً للفقراء لكن ما الذي حدث؟ أحاط نفسه بـ"شوير"، وهو الرجل الذي كان يُفترض أن ينصح الشيخ، ويمنعه من الخطأ، ويكبح اندفاعه.

غير أن ذلك "الشوير" خاف على رضا الشيخ أكثر من خوفه على الحقيقة، لذلك لم يصنع قائدً، بل صنع إلعوبه وهكذا قاد غليص حربًا تلو أخرى، وفتح على نفسه أبواب العداوات،وأبواب الصداقات التي لا تغني ولا تسمن من جوع حتى تعثرت قيادته للمشهد وتحالف الجميع ضده فسقط، ورحل، ولم يبقَ منه إلا الحكاية.

دولة الرئيس،

وهنا يأتي السؤال الأهم لماذا تعثرت حكومتك العثره تلو العثره؟

لماذا يصنع وزراءك الأعداء تلو الآخر...

دولة الرئيس.

ليست كل معركة انتصارًا، وليست كل مواجهة دليل قوة. أخطر ما يواجه أي مسؤول ليس خصومه، بل "الشوير"الذي يزين له الخصومات، ويقنعه أن الجميع أعداء،أو حتى أصدقاء وأن كل ناقد خصم، وأن كل رأي مختلف مؤامرة.

دولة الرئيس.

الوطن لا يحتاج موظفين يحرسون كراسيهم، ولا مستشارين يزينون لصاحب القرار أخطاءه، بل يحتاج رجال دولة يسمعون الحقيقة ولو كانت مُرّة، لأن الكرسي زائل... أما الوطن فباقٍ.

ويبقى السؤال عالق في أذهاننا "مين شويرك"؟





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :