facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الأردن دولة مؤسسات لادولة تنفيعات أو محاصصات


المهندس غسان قاسم خريسات
31-08-2026 04:22 PM

لا نريد مجالس امناء جامعات ممثلا للمجتمع وحسب بل نتطلع لمجالس امناء قادرة على وضع خطط واستراتيجات للجامعات المجلس الذي يمثل المجتمع قد يكون متنوعا ومقبولا اجتماعيا لكنه لا يغير شيئا اما المجلس القادر على التغيير فيضع للجامعة مؤشرات اداء ويربط التمويل بالنتائج ويحاسب الادارة ويدفع باتجاه البحث العلمي ويستقطب الشراكات الدولية ويربط التخصصات بسوق العمل ويعيد تعريف الجامعة بالاقتصاد الوطني وهذا مانحتاجه في الاردن.

فالجامعات لم تعد مجرد أماكن لمنح الشهادات بل تعدت الى كونها جزء من الامن الاقتصادي والاجتماعي والوطني للدولة ومن حق الجميع ان يسأل وليس من حق أحد ان يتهم اشخاصا اتسموا بالنزاهة ونظافة اليد بالتنفع او المحاصصة من دون دليل لكن من حق المجتمع ومن الواجب ان يسأل عن معايير الاختيار ومن حق الاكاديميين ان يعرفوا ما الذي تريده الدولة من جامعاتها ومن حق الطلبة ان يسألوا هل هذه المجالس عن امكانية تقديم قيمة مضافة ستنعكس على جودة التعليم الذي نحصل عليه.

ومن حق الدولة أن تسأل نفسها بعد سنوات أربع ماذا أنجز مجلس الامناء وكم تحسن التصنيف وكم ارتفع الإنتاج البحثي وكم زادت الشراكات الدولية وكم برنامج اكاديمي اعيد تصميمه وفق سوق العمل وكم وظيفة وفرها الابتكار الجامعي وكم انخفضت الفجوة بين الجامعة والاقتصاد عندها فقط تصبح العدالة والحوكمة سيدة الموقف.

التعيينات الاخيرة لا ينبغي ان تقرأ بعقلية المحاصصة أو التنفيعات بل بعقلية هل هذه التعيينات هي افضل ماتستطيع الدولة ان تقدمه لجامعاتها في هذه المرحلة فإن كانت كذلك فليكن معيارها معلنا واهدافها واضحة ونتائجها قابلة للقياس وان لم تكن فالمشكلة ليست في الأشخاص وإنما في فلسفة الاختيار نفسها.

الأردن لا تنقصه الشخصيات الوطنية ولا تنقصه الكفاءات ما ينقصه احيانا هو ان نضع الكفاءة في مكانها الصحيح وان ننتقل من ادارة الدولة بالاسماء الى ادارة المؤسسات بالمعايير.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :