facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




هل نجحت الحكومة؟


عصام قضماني
13-10-2026 12:18 AM

يُنسب النجاح أو الفشل في السياسات الاقتصادية إلى الحكومة. هذه هي طبيعة الأشياء؛ لأن الحكومة هي من يصنع السياسات، وهي من يسنّ القوانين، وهي من يطرح المشاريع.
ربما آن الأوان أن يكون للقطاع الخاص نصيب في كلتا الحالتين؛ فهو من يقود الإنتاج، وهو من يعكس السياسات الاقتصادية ويستفيد منها ويتفاعل معها.

لكن بحكم العادة، فإن الحكومة هي المسؤولة أمام الرأي العام.اقرأ أحدث الصحف

يعتقد كاتب هذا العمود أن الحكومة سجلت نجاحًا في السياسات الاقتصادية، ليس لمجرد تحريك مشاريع طال انتظارها، بل لأنها طرحتها للتنفيذ فعلًا، بدءًا من هذه السنة.

مجرد ارتفاع معدل النمو الاقتصادي هو دلالة على أن السياسات الاقتصادية تسير في الاتجاه الصحيح.

قد يكون لنا ولغيرنا ملاحظات هنا وهناك، لكن الصورة العامة تبدو مرضية. هذا ما يقوله آخر استطلاع رأي لمركز الدراسات الاقتصادية.

سلوك الرئيس الدكتور جعفر حسان في اختياره العمل الميداني أدى إلى نتائج إيجابية، ليس فقط في رضى الناس، بل في إيجاد حلول لمشاكل كانت مهملة، فقط تطلبت اتخاذ قرارات هي في متناول اليد، لكنها لم تُتخذ.

هناك عدد من المؤشرات الإيجابية التي برزت في النمو الاقتصادي، وتراجع البطالة، وارتفاع الصادرات، وغيرها، وهناك أيضًا تحديات لا تزال ماثلة، أهمها التمويل، وهنا يبرز دور القطاع الخاص الذي يجب أن يكون أكثر جرأة.

المؤشرات تبشر بالخير وتدعو إلى التفاؤل، وقد دفعت عدة جهات إلى إعادة النظر في تقديراتها وتوقعاتها لنسبة النمو الاقتصادي هذه السنة.

التحدي الأهم هو وقوع الاقتصاد الوطني تحت عبء الظروف الإقليمية التي تعيق تقدم السياحة وجلب الاستثمار، لكن الحكومة قررت الهجوم عوضًا عن الدفاع، فقررت طرح مشاريع كبيرة تناهز قيمتها ١٥ مليار دينار، وحركت مياه السياحة الراكدة.

كنا ندعو باستمرار إلى عدم رمي كل شيء على شماعة الظروف، وقد استجابت هذه الحكومة لهذا الرأي.


الراي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :