facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الروابدة في قرى الأطفال الأردنية


د. ذوقان عبيدات
15-10-2026 09:53 AM

في زيارة "شبه تاريخية"، استقبل قادة قرى الأطفال النموذجية الأردني: مصطفى الوشاح، محمود المساد، رنا الزعبي، زينا الكركي، استقبلوا دولة الروابدة!

وقرى الأطفال لمن لا يعرفها مؤسّسة وطنية أردنية تُعنى برعاية الأطفال من الأسَر المفكّكة، وغيرهم، وتوفر لهم أسرة بديلة، وأم بديلة بما يوازي أسرة حقيقية. فشعار الـ SOS: لا طفولة من غير أسرة. قدّمت زينا كركي مديرة قرية عمان شرحًا لمختلف أنشطة القرية من رعاية صحية، ونفسية، وتعليمية، حيث يبقى الأطفال في القرية حتى نضجهم، وقدرتهم على الاستقلال. وتستمر الرعاية حتى بعد التعليم في المراحل المختلفة، والجامعية. كما قدّم حذيفة التميمي شرحًا عن مختلف مشروعات الـSOS.

( ١ )
الروابدة مع الشباب

في اجتماع حاشد ضم؟ أطفالًا من قرى عمّان، وإربد، قدم الروابدة نموذجًا في التواضع والإخلاص، تحدث عن طفولته، ودراسته في الكتاتيب! تحدث عن "الدكنجي" سالم الروابدة، وفرصة دراسته في الصف الأول في قرية الحصن سيرًا على الأقدام الحافية! تحدث عن المشي إلى مدرسة تبعد ٧ كم صيفًا شتاءً بالملابس نفسها!

قد تكون هذه ظروف عاشها معظم أبناء جيله، ولكنه تفرد بالاعتزاز بهذه الطفولة "الصعبة".

قدم نموذج النضال من أجل العيش ما جعل أطفال القرية يشعرون بأن ظروفهم أفضل كثيرا من ظروف طفل "دون طفولة" كافح، وصار رئيس وزراء!!

( ٢ )
الروابدة أعطى أملًا لكل طفل!

قدّم الروابدة طريقًا لكل شاب، بل خلق طموحًا جديدًا عند الشباب، وصَفه للصعود السياسي والقيادي حيث: الجَدّ والعمل، وإثبات الذات! فالقيادي ربما كان عريف صفّ في مدرسته، أو حزبيّا عاملًا مع جماعته! نفى بشدة أن تكون للوساطة، والعشائرية أي دور في صعوده.

كنت ألاحظ الحماسة والاعتزاز الذي زرعه الروابدة في قلوب الشباب، وعقولهم، وكأني بهم يستعجلون الوصول! بل عبّر بعضهم عن رغبته في أن يكون نائبًا، أو وزيرًا!

( ٣ )
خطاب مسؤول!

في حواره مع الشباب، قدّم لهم الوصفة: اطرق كل الأبواب! لا تعمل منفردًا! كن حزبيّا ،قياديّا في نادٍ، متطوعًا في جمعية! درّب نفسك على القيادة، حينها سيتجه نظر الدولة نحوك، وتكون وزيًرًا، أومديرًا، أو نائبًا، فالعمل الفردي لا يخلق قياديّا.

( ٤ )
اهتمامات الشباب!

كانت حوارات الشباب تدور حول موضوعين: السردية الوطنية، والحزبية! وهذا أثار استغرابي، فقد ظننت السردية محاضرة عابرة، وإذا بها جزء من قلق الشباب، واهتماماتهم!

أما الحزبية، فقد عبر أحدهم عن تجربة شخصية محزنة مع أحد الأحزاب! لم يسأل الروابدة عن ذلك الحزب! بل شجع الشباب للبحث عن حزب يشبههم! لم ينتهز الروابدة الفرصة ليعلن رأيه في الحزبية، بل تعالى، وتسامي ليقول للشباب: الحزبية طريق منظم لتعلم القيادة، ادخلوا الأحزاب وأصلحوها بفكركم، وقوتكم!

( ٥ )
وبرأيي:

أدهشني الروابدة في ثلاثة مواقف:

المسؤولية، الوطنية الحقيقية! وشيء ثالث آخر!

فهمت عليّ؟!!





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :