facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




ابراهيم زعرور يرصد فصولا من التاريخ العربي في 'رحلة خير الدين العجيبة'


03-12-2011 04:27 PM

عمون - احتفت ندوة 'ابراهيم زعرور سارداً'، التي أقامها منتدى الرواد الكبار بالتعاون مع جمعية النقاد بتجربة زعرور الروائية، أدارها فخري صالح رئيس الجمعية، وقدم فيها د.حسين جمعة، وعبدالله رضوان، إضاءات نقدية حول تجربة زعرور، في مقر المنتدى، بحضور الكاتب زعرور وأعضاء المنتدى.
استهلت بكلمة رئيسة المنتدى هيفاء البشير في كلمتها الترحيبة ريادية تجربة الروائي ابراهيم زعرور، كتجربة إبداعية أردنية مهمة، ولعل في إقامة هذه الأمسية ما يؤكد أهمية مبدعنا وموقعه الروائي محلياً وعربياً. منوهة بأهمية التعاون مع جمعية النقاد الأردنيين النشطة والفاعلة، والتي يتعمق دورها وتبرز أنشطتها في خدمة الحركة الأدبية بخاصة، والثقافية بعامة'.

د. حسين جمعة: ملاحظات أولية في سيرة السلالة الكلبية

ويرى د. حسين جمعة أن 'الرحلة في هذا العمل إنّما هي رحلة شاقة تستنفر قوى القارىء الذهنية والمعرفية لفك بعضٍ من ترميزاته ومجازاته. والخوض في مياهه العكرة يحتاج إلى نباهة نافذة وجلدٍ شديد، وعزيمة ماضية لإدراك ما يصعب إدراكه ولمِّ شتاته وترتيبِ أوصاله وبلوغ مرماه؛ فنحن أمام رواية إشكالية ذات بناء معقد تقوم على إعادة منتجة لوحة سيرورة الحياة في عهد الانتداب البريطاني لفلسطين واستعمارها، ومقاومة المشروع الصهيوني المدمّر، ورسم الوقائع الغريبة والغرائبية في السيرة الفلسطينية، كما تسعى إلى تمجيد عظمة الإنسان البسيط في مواجهة التحديات العاتية، التي نتجت جَرّاء دوّامة التحولات التي أحاطت به، بينما واقعه وحياته نأت عن إدراك مغزى هذه التحولات ومحمولاتها الثقيلة؛ فظل يعيش أوهام ماضيه المتخيل بلا طائل أو نتيجة، رغم ما قدم من تفانٍ وتضحيات غير مدروسة في سبيل قضيته ودفاعاً عن مصيره.

ومن هذه المتاهة نبعت صعوبة اقتحام أعماق هذه الرواية التي تداخلت فيها الحكايات والوقائع وتشابكت، بحيث بدت ضبابية في معظم الحالات، وأضافت الحبكة المشوشة والمخفية مزيداً من التضليل والغموض، مع أنها لم تمنع الاقتراب من الأهداف المعرفية التي أراد المؤلف توصيلها إلى المتلقي، وذلك لأنه ورغم إفادته من مفاهيم المدرسة الحداثوية القائلة بأن الفن أوهام وأساطير، إلا أنه لم يقع في حبائلها، ويصبح شريكاً في إفراغ الفن من إنسانيته وتأطيره كظاهرة مرضية مغلقة في ذاتها. لقد ظل يستجمع في صور أبطاله وشخوصه بين القوة المعرفية لأعضاء الحس في ارتباطها بالواقع المادي وبين ما يدور في أذهانها من أوهام وهذيانات، مع أن واقع الشخوص الفعلي يرتقي إلى مستوى الأساطير. ومن هنا كان ارتكازه إلى عدد من الأساطير المتداولة والمتعلقة بحياة البشر ودروب عيشهم المتكررة، وقد جاء استقراء اللوحة الحياتية ترجمةً ذاتية لإحساس المؤلف بالعالم المحيط، وكان التحليق المختلق يحوم حول الإشكالية المطروحة ويصّاعد إلى درجة اهتزاز الأفق، وذلك حينما تنغلق على الإنسان الأبواب والنوافذ، ويقبع في زاوية ضيقة أو مغارة نتنة خانقة، وفي الوقت الذي يسعى فيه إلى الخروج من عنق الزجاجة، والتغلب على أعقد المصادفات تحل في هذا الحيز المكاني الضيق ساعة التأمل والتفكير التي تتعالق فيها برهة الخلاص والتخلص من الورطة التي يقيم فيها والاشتباك بمجرى الحياة، وفي هذه اللحظات العصيبة تستعيد الصورة خصوصيتها الفنية وتستنطق لغتها المجازية، وتوسّع من محدوديتها لتبتعد عن لغة المنطق، وبهذه الصورة يتحول الإنسان البسيط إلى إنسان خارق وغير عادي، وهذا ما نستحضره في شخص سليم الموسى الذي كان دوماً يكسر الحواجز ويتحدى العقبات الكؤود، وفي تخيلات يوسف الذئب وأفعاله التي ترتقي إلى مستوى الحكايات الأسطورية، وفي اندفاع الصبي إبراهيم وقوة حدوساته، وفي لوحات محمد الظاهر وتصديه للأفكار والطروحات المجانية المجافية لروح العصر'.

ويعتقد جمعة أن التحام الفعل الخارق بعظمة الإنسان العادي البسيط يكشف مدى فعل القوى الروحية التي يتمتع بها شخوص الرواية، وتسعف المتلقي على تطويع شعرية التناظر، حيث تتبدى حيوات هذه الشخوص أحياناً في بساطتها، وأخرى في قوتها وصلابة شكيمتها وتعدد جوانبها، وتتجلى لوحة الشخوص في متاعبها وتصرفاتها... في عنفها وقسوتها وكذلك في ضعفها ولينها... أي في مواصفاتها الأخلاقية.
وينوه جمعة 'لقد جاهد المؤلف في سبيل ربط أفعال الشخوص بالتدبر والتأمل، وهذا هو الطريق الذي اختاروه المستند إلى مقولة أن العيش لا يساوي شيئاً إذا افترق عن الهاجس الدافع للفعل، وللتمرد على واقع الأمر... أي أن معظم شخوص الرواية كانوا على علاقة إبداعية مع واقعهم ومع الحياة كل بقدر فهمه وإدراكه لمغزى هذه الحياة، التي كانت تسير وفق تعددية التوجهات- مع مخلفات المعتقدات الماضية والصراع مع الانتداب والغزو الصهيوني، ومع كل ما كان يعيق حراك الجماهير الشعبية، وفي ظل هذه التحديات تبدى زخم العواطف والنوازع لدى معظم شخصيات الرواية، وبانت قوة شكيمتهم وعنادهم إلى جانب مصيرهم المأساوي، وجاء تشابك خيوط السياق، وتأصيل السرد ومطّه ليخدم هذه الحالات من الاندهاش أمام هذه المتاهة العمياء، ومع أن بعض المعتقدات حضر لتثبيط الوعي وتأليه الغرابة، إلا أن مجرى الحياة الفعلي علّم الكثيرين منهم عدم التوقف أمام الإخفاقات والمعيقات ولو أدى ذلك إلى الهلاك'، مبينا أن 'المؤلف أشاد أعمدة روايته على التأريخ لأسرة بنت أمجادها على سفك الدماء؛ فالجد الأول الباني فارس الفينيق الذي كانت الشهوة الدموية تغلي في عروقه، قتل مسافراً من أجل حطّة، فأُجبر على الهروب من مسقط رأسه، والانتقال إلى مكان أخر في شمال فلسطين قبل ما ينوف على القرنين، وهناك تناسلت الطائفة الكلبية ذات الأنياب المشرعة والمخالب التي لا أغماد لها، وأضحت ذات سطوة وشأن في المنطقة كلها، وطار صيتها في الآفاق. لكن نجاح المشروع الصهيوني أفقدها عزّها وتألقها؛ فانهارت أحلامها (مثل جبل من الرماد)، حيث مات يوسف الذيب غرقاً في مياه الخليج، غريباً عن وطنه وهو يبحث عن لقمة العيش بعد أن انقطعت أسباب الحياة، وسار محمد الظاهر على خطاه وأُحرق حيّاً، بينما أضاع سليم الموسى عقله بحثاً عن الشيخ الميت بعد أن انهارت جميع مشاريعه، وبدا كمتسول رغم المهابة التي كان يتمتع بها، والشجاعة النادرة التي كان يحظى بها، والجرأة في اقتحام المفازات الخطرة وتخطي المواقف الصعبة، وإبراهيم الحفيد ابن يوسف الذيب آخر السلالة الكلبية الذي شاف كل شيء، وكان يروغ من أعتى المواقف الحرجة يصاب بالتبلّد وينضبع. هكذا سارت الأمور، وفقد المخطوط الذي يحفظ مآثر السلالة وأمجادها أهميته، وأضحى فريسة للحشرات والطيور، حيث عششت فوقه حمامة ضالة بدون أن يثير ذلك أي انتباه أو استغراب، بعد أن ضل الجميع الدرب الصحيح، وانهارت الأحلام الجميلة والآمال العريضة في النصرة من الجيوش العربية. وتشير مسيرة الطائفة إلى أن فقدان العمل الجماعي المنظم والاعتماد على الاجتراحات الفردية، مهما فاقت التصورات، مآلها الإخفاق المريع.

وعلى قاعدة مضمون الرواية تجلى الشكل الذي أطّرها، وألبسها الزي المناسب لهذا المضمون، حيث جرى بناؤها وتعميم مقتضياتها بالارتكاز إلى منظومة من أدوات التعبير ووسائل التجسيد النابعة من طاقاتها ونواميسها لاحتضان هذه المضمون الذي أراد المؤلف إبلاغه للمتلقي. وعليه، فإنني ورغم بعض التحفظات الجدية على بعض خيوط المسلك السردي، التي أثارت إشارات عدة على وجود غموض في البنية العامة للرواية، وتيهٍ في التفاصيل والحبكة الحائرة، أرى أن الكاتب عرف من أين وممّن تبدأ كتابة الرواية، وتمكن من اصطفاء الشخوص القادرة على تجسيد روح العصر وإشكالاته، ووضعها في مراكز السرد لنرى من خلالها ملامح المرحلة، وما اكتنف آفاقها من غيوم وضباب، وما رافقها من مآسي وخسارات ما تزال آثارها الوخيمة قائمة حتى الآن.

رضوان: بين أسلوب 'الأنا كشاهد 'و'الأنا كمشارك' معا

واستهل الناقد عبدالله رضوان ورقته التي تناولت رواية 'رحلة خير الدين بن زرد العجيبة' بالقول: 'لعلّ المفارقة الأولى التي تطرحها هذه الرواية إنما تتمثل في إعادة طرح العلاقة البنائية بين جنسي السرد الرئيسين وهما الرواية والقصة القصيرة، ذلك ان هذا العمل قد سبق ونشر بنفس الاسم وبنفس الأحداث والشخصيات الرئيسية في مجموعة 'زعرور' القصصية والموسومة بعنوان'مكان ضيّق..شديد الضيق'، وضمن منشورات وزارة الثقافة عام1997،بفارق التوسع في التفاصيل والأحداث الصغيرة لكل حدث رئيس،مع بقاء لغة السرد محافظة على بنيتها وعلى خصائصها، وبنفس استراتيجيات السرد وآلياته المعتمدة،بل وتدور الأحداث الرئيسية في نفس الزمن الفني كذلك، أي أننا نتحدث هنا في الرواية بشريط لغوي طويل نسبيا،بدلا من شريط لغوي قصير نسبيا في النص القصصي، وهو ما يحيلنا بالضرورة إلى احد التعريفات المهمة للقصة القصيرة باعتبارها شريطا لغويا قصيرا،وهكذا وعلى ضوء هذه التجربة المهمة والمتميزة لإبراهيم زعرور يمكننا القول أننا هنا أمام نموذج سكولائي قابل للدراسة العميقة والمتأنية لضبط الفروق البنائية بين القصة القصيرة،والواقعية منها بخاصة، وبين الرواية.

فإذا عدنا الى متن الحكاية الرئيس وهو نفس المتن الحكائي للقصة فإننا نجده وفق الآتي:- كما يقول رضوان- ذات ظهيرة أيلولية تفاجأ 'خير الدين بن محمد بن زرد البازلاّئي العسقلاني 'بورود كتاب موجه إليه من وزارة الأوقاف تخبره فيه بأنه وأبناء عمومته قد عاد اليهم الوقف الذي سبق وأن أقطعه جدهم للصرف على محظيات الخليفة العثماني المطلّقات،وذلك بعد إيقاف العمل بالقانون العثماني القديم،وهكذا وبدون سابق إنذار يصبح سائق الشاحنة الصغيرة 'خير الدين' وأبناء عمومته من آل العسقلاني من كبارالملآّك، وبثروة قد تصل إلى خمسين مليون دينار.

وما ان شاع الخبر حتى أرسل الشيخ المتنفّذ 'المتّكل على الله ذو الذمة الزئبقي' وكيله للتفاهم مع خيرالدين لتأسيس حزب يمهّد للدخول إلى عالم السياسة، فيعتذر خير الدين لعدم ثقته بالشيخ ووكلائه،وبعد تحضير أوراق الملكية يتم توزيع الحصص على الورثة بما فيهم ابن العم التاجر، الذي تفاهم مع الشيخ الزئبقي عن طريق وكيله،ليكون بديلا لخير الدين الذي تبين وجود نقص في تسلسل اسمه، مما أعاق تسلمّه حصته من الميراث، وهكذا تبدأ رحلة خير الدين داخليا وخارجيا للثبات نسبه،وتصحيح اسمه، فبعد أن تنكّر له أبناء عمومته،يأخذه البحث إلى السجلاّت العثمانية في اسطنبول،وبعد ثلاث سنوات من التنقيب في السجلاّت والوثائق يصل إلى مبتغاه، ويجمّع عددا كبيرا من الأخبار والوثائق والنوادر والحكايات العثمانية، ويضعها في مخطوط خاص يحمله عائدا إلى بلده،ليلتقي في الطريق بامرأة في حقل قثّْاء، تتعلق به،فينام معها بعد أن طبخت له دجاجة أشعلت نيران طبخها بورق مخطوطه،'وعندما صحوت قبيل الغروب، تفقدت الخرج... حيث.. المخطوط،فوجدتها تطعمه للنار تحت قدرتها ورقة ورقة... وتحرق تاريخ السلالة' (الرواية ص 211(.
لتنتهي الرواية..'كانت حوّاء الحقل تشخر في نومها..وقد تهدّلت أعطافها وتكوّرت متراكمة فوق بعضها كتلا ريّانة مثل قطوف العنب..فقمت، واعتليت بغلتي.. مواصلا التوغّل في رحلة اللهاث القديمة، محاولا- قدر الأمكان- أن أستعيد موروث تاريخ السلالة مما ظلّ يرتعش عالقا بالذاكرة.. ' (الرواية ص 213(.
هذا هو المتن الرئيس للحكاية كما تمثّل في النصين الروائي والقصصي بفارق كثرة التفاصيل الصغيرة،واستخدامات التناص من نصوص عثمانية، وتعدد الإحالات المعرفية والتحليلية والفكرية وبخاصة في علم النفس،في النص الروائي عنه في القصصي.

تماهي الراوي مع بطله خير الدين

ويرى رضوان أن رواية 'رحلة خير الدين...'اعتمدت استراتيجية سردية تجمع بين أسلوب 'الأنا كشاهد 'و'الأنا كمشارك' معا، حيث ضمير المتكلم هو أساس السرد، مع تداخل السارد مع الشخصية الرئيسية خلال فعل السرد، وذلك في معظم صفحات الرواية، وان وجدت بعض الخروجات عن هذا النسق العام فهي خروجات جزئية لا تغيّر من استراتيجية 'الأنا كشاهد والأنا كمشارك' أسلوبا معتمدا ومسيطرا على مجمل السرد الروائي، بل إن ولع الروائي بهذه الاستراتيجية السردية قد أوصله في أحايين كثيرة للتداخل إلى درجة التماهي بينه هو كراو، وبين بطله الرئيس خير الدين، الذي ما لبث أن تجاوز قدراته المعرفية والثقافية كسائق شاحنة صغيرة لم ينه الثانوية، إلى قارئ لـ'يونغ ' ومتبصّر في فن 'جويا'، وعالم بأسطورة' أنكيدو وجلجامش'، إلى غير ذلك من الأطروحات النفس حركية، ومدارس التحليل النفسي، ومعالجة الكثير من القضايا الفكرية والإنسانية الشائكة،ابتداء من متابعة بعض فصول التاريخ العربي في قطع الرؤوس،ووصولا إلى حرب الخليج الثانية أسبابا ومظاهر ونتائج، وقد أتاح أسلوب السرد المعتمد في الرواية، إدخال كل ذلك عبر تماهي الراوي مع البطل، ضمن أسلوب أو صيغة السرد الحدثي المتوالي، والذي يبني حكايته/ أحداثه في متوالية تراكمية من الأحداث والمواقف الصغيرة المتتابعة من بداية المفتتح حتى نهاية النص معتمدة المزج بين الوصف السردي كاستراتيجية رئيسية معتمدة،وبين الحوار، وبين حالة من الانهيالات اللفظية التي تجيء أقرب إلى المونولوج الداخلي.

عن الكاتب إبراهيم زعرور

تحظى روايات الكاتب إبراهيم زعرور باهتمام النقاد بشكل لافت، رغم أنه يفضل البقاء بعيدا عن 'الصخب الإعلامي'، وهو كاتب تراثي يغوص عميقاً ويحفر بدأب بعيداً عن الضوضاء والأضواء، مما ينبئ بمشروع روائي كبير كان بدأ مع روايته 'رعاة الريح'، تلتها رواية 'ذئب الماء الأبيض'، وكان أعلن بتاريخ 10/11/2011 عن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية 'البوكر' ومن بين الأسماء الأردني إبراهيم زعرور عن روايته الثالثة 'رحلة خير الدين بن زرد العجيبة' الصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع. بطل الرواية دارس للتاريخ يرسم لعالمه صورة بسيطة يشتقها من الواقع، وفي لحظة جنون تاريخي يهبط عليه الحظ بثروة توقظ في داخله كوامن خوف خفي يتعمق إحساسه باتساع الهوة بين الممكن والمتخيل، فيعيش الصراع بينهما مواجهاَ الخسارة بالفنتازيا باعتبارها أقوى سلاح يناسب الوعي لمواجهة أزمة الوجود الإنساني برمته.

ويذكر أن الكاتب إبراهيم زعرور ولد في قرية عانين قضاء جنين العام 1939، مع أول قذيفة في الحرب العالمية الثانية. حاصل على بكالوريوس لغة عربية وشهادة دار المعلمين. عمل في مجال التدريس في الأردن والكويت، وأثناء ذلك كان يكتب المقال السياسي في الصحف.
بدأ بالشعر كالعادة، ثم أنصرف لكتابة القصة القصيرة، وكتب ما ينوف على سبعين قصة منها. صدر له فيها 'آخر الطيور السوداء'، 'شير أنا قتلتك'، 'مكان ضيق شديد الضيق'، 'مشاهدات عائد من هناك'، 'الشارع الذي رحل'.

صدر له أكثر من عمل روائي وقصصي مطبوع، له ذئب الماء الأبيض (2002)، و مشاهدات عائد من هناك (2003)، و الشارع الذي رحل (2009).(القدس العربي)





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :