facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الزغول: مهرجان إربد الشعري مساحة للإبداع ومنصة للاحتفاء بالكلمة


22-10-2026 04:25 PM

عمون - انطلقت صباح اليوم الخميس، فعاليات اليوم الثالث من مهرجان إربد الشعري السادس لعام 2026، في مركز شابات المزار الشمالي، برعاية النائب الأول لرئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، وبالتعاون مع اتحاد القيصر للآداب والفنون، وبحضور مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول، وجمع من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

وشهدت فعاليات اليوم الثالث كلمة راعي الحفل، إلى جانب أصبوحة شعرية شارك فيها عدد من الشعراء، وهم: أ. حسين العمري، وأ. حمودة الجبور، وأ. حسام شديفات، وأ. وردة سعيد، فيما أدار الأصبوحة الأديب رائد العمري، في أجواء احتفت بالكلمة الشعرية وجمالياتها، وعكست تنوع التجارب الإبداعية في المشهد الثقافي الأردني.

وفي كلمة ألقتها راعي الحفل، النائب الأول لرئيس مجلس النواب النائب هالة الجراح، أشارت إلى أن الثقافة تشكل ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الوطنية، مشيرة إلى أهمية دعم الحراك الثقافي والأدبي وتوفير المساحات التي تتيح للمبدعين التعبير عن أفكارهم وتجاربهم، بما يسهم في إثراء المشهد الثقافي الأردني وترسيخ قيم الحوار والانتماء.

وأشارت الجراح إلى أهمية انفتاح مديرية ثقافة إربد على مختلف ألوية المحافظة ومناطقها، ولا سيما المناطق البعيدة عن مراكز المدن، مؤكدة أن الثقافة حق للجميع، وأن إيصال الأنشطة والفعاليات الثقافية إلى المجتمعات المحلية يسهم في تحقيق العدالة الثقافية، واكتشاف المواهب، وتعزيز المشاركة المجتمعية، بحيث لا تبقى الفرص الثقافية محصورة في أماكن محددة.

وشددت على أن الشباب يمثلون الثروة الحقيقية للوطن ومحركه نحو المستقبل، وأن الاستثمار في طاقاتهم الإبداعية والفكرية يشكل استثماراً في بناء الإنسان الأردني القادر على الابتكار والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية، لافتة إلى أهمية احتضان المبادرات الشبابية، وتشجيع المواهب الأدبية والشعرية، وفتح المجال أمام الجيل الجديد ليكون شريكاً في صناعة المشهد الثقافي، لا مجرد متلقٍ لفعالياته.

وأضافت الجراح أن المهرجانات الشعرية والأدبية تمثل منصات مهمة لتعزيز حضور اللغة العربية وصون الموروث الثقافي، ومد جسور التواصل بين الأجيال، مؤكدة أن تكامل الجهود بين المؤسسات الرسمية والجمعيات الثقافية والأدبية من شأنه أن ينهض بالواقع الثقافي، ويجعل من الثقافة مساحة جامعة للإبداع والحوار وبناء الوعي الوطني.

من جهته أكد مدير ثقافة إربد الدكتور سلطان الزغول، في تصريح بهذه المناسبة، أن «الشعر ليس مجرد كلمات تُلقى، بل ذاكرة وطن تنطق، وهوية تتجدد، وجسر يصل الإنسان بجذوره وقيمه وأحلامه؛ ومن هنا تأتي أهمية مهرجان إربد الشعري في احتضان الأصوات الإبداعية، وتعزيز حضور الشعر في الحياة العامة، وإتاحة المساحة أمام المبدعين للتعبير عن وجدان المجتمع وتطلعاته».

وأضاف الزغول أن إقامة مثل هذه الفعاليات في مختلف مناطق محافظة إربد تجسد أهمية الوصول بالثقافة إلى المجتمع المحلي، وتوسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة الأدبية، مشدداً على أن الشراكة بين المؤسسات الثقافية والهيئات الأدبية تسهم في إثراء المشهد الثقافي، وتوفير بيئة حاضنة للمواهب والطاقات الإبداعية، بما يعزز مكانة إربد بوصفها حاضرة ثقافية وأدبية.

ويأتي مهرجان إربد الشعري السادس ضمن الحراك الثقافي الهادف إلى دعم الشعراء والأدباء، وترسيخ حضور الشعر بوصفه أحد أبرز أشكال التعبير عن الهوية والوجدان، وتعزيز التواصل بين المبدعين والجمهور.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :