أنت أماننا بالبلد… يا أبا الحسين
المحامي حسام ابو حرب الحراحشة
23-10-2026 11:56 PM
ليس كلُّ قائدٍ يُصنع له المجد فهناك قادةٌ يصنعون المجد لأوطانهم وهناك رجالٌ تتجاوز مكانتهم حدود المناصب لتسكن قلوب شعوبهم ويصبح حضورهم مصدر طمأنينة ووجودهم عنوانًا للأمن والاستقرار.
وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه هو ذلك القائد الذي ارتبط اسمه بالأردن وارتبطت صورته في وجدان الأردنيين بالأمان والعزّة والكرامة.
أنت أماننا بالبلد يا أبا الحسين وأنت عزّنا وفخرنا وسندنا .
في وطنٍ تعاقبت عليه التحديات وتكاثرت حوله الأزمات بقي الأردن ثابتًا شامخًا يستمد قوته من قيادته الهاشمية ومن شعبٍ وفيٍّ لا يعرف إلا الولاء والانتماء ومن جيشٍ عربيٍّ مصطفويٍّ يحمل في عقيدته شرف الدفاع عن الأرض والإنسان.
ولعلّ أعظم ما يميّز القيادة الهاشمية أنها لم تكن يومًا بعيدة عن شعبها بل كانت دائمًا قريبةً من نبضه حاضرةً في أفراحه وأتراحه تحمل همومه وتعمل من أجل مستقبله وتؤمن بأن كرامة الأردني من كرامة الوطن.
يا أبا الحسين، إننا حين ننظر إلى الأردن نرى في رايته تاريخًا من المجد وفي قيادته إرثًا من الحكمة وفي شخصكم الكريم صورة القائد الذي لا يساوم على وطنه ولا يتخلى عن شعبه ولا تنحني هامته أمام التحديات.
لقد علّمتنا الأيام أن الأوطان لا تُحمى بالشعارات بل بالقيادات الحكيمة والرجال الأوفياء، والمواقف الثابتة.
والأردن بقيادتكم الهاشمية، سيبقى وطنًا عصيًّا على الطامعين شامخًا في وجه العواصف ثابتًا على مبادئه، متمسكًا برسالته العربية والإنسانية.
الله يطوّل بعمرك يا سيدنا ويديم عزّك وعزّ هالبلد ويحفظك للأردن والأردنيين.
ستبقى يا أبا الحسين عنوانًا للأمان ورمزًا للعزّة وقائدًا نفاخر به الدنيا.
حفظ الله الأردن وحفظ قيادته الهاشمية وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.