أولا: لست مخولا من الله أن تكفر الناس وتطعنهم بجبن من الخلف، فعهد الكهنوت قد ولى إلى غير رجعة، ومن قال انك كامل الأوصاف؟ ومن قال إنك اتقى من الناس ؟ ومن قال انك صاحب احسان ؟ لا تمن علينا بمظاهر التدين ، حيث تنسى انك صاحب قلب غليظ لا يحمل الإنسانية ولا المحبة ولا العطف ولا الرغبة في خدمة الدين والمجتمع والناس.
ثانيا: أنت لا تحمل الوعي السياسي ، فقد استخدمكم المتآمرون وحشدوكم "للجهاد" في أفغانستان ، في استخدام مكشوف لمصلحة الصراع الدولي بين الأمريكان والسوفييت . والتآمر مستمر حيث خلية التآمر تخطط بليل ،فإذا انقشع الصباح جيئ بكم باعتباركم حجارة الشطرنج لتنفيذ المخطط وقد رأينا ذلك في عدة أماكن .
ثالثا لا يزال الأردن صامدا مع وجود المتآمرين، وانتم لا تدركون أن ثبات الأردن هو منع للتمدد الصهيوني الذي يعلن صباح مساء عن "اسرائيل الكبرى"، فهل لديكم مثل هذا الوعي الذي يؤكد أن ثبات الأردن هو منع لوجود "اسرائيل الكبرى" وهو البلد المساند للأهل في فلسطين ، وهو الذي يتحدث عن المسجد الأقصى المقدسات.
رابعا: وهل الوطنية لها في قاموسكم مكان ؟ أم أنكم ترونها "جاهلية" وفق منظومتكم البالية التي تتجاهل قول الله تعالى "رب اجعل هذا البلد آمنا" وقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مخاطبا مكة: والله إنك لأحب أرض الله إلي ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت.
خامسا: وحب البلد يعني حب الخير لأهلها وسكانها أيا كان دينهم وملتهم كما قال تعالى " وقولوا للناس حسنا" وإذا كان النبي الكريم قد سأل الصحابة يوم رأى حمامة ترفرف فوق عشها قائلا: من فجع هذه بولدها ؟ فهل الرفق بالحيوان يقدم على الرفق بالإنسان ؟ .
سادسا: وماذا عن المعلومات التي حشيت في رؤوسكم ! من أين هي ؟
من علمكم ؟ هل هو مؤهل شرعيا" ؟ من يشهد له ؟ أم انتم كتبيون تأخذون المعلومات من الكتب مباشرة ؟ وهل هذا علم في القاموس الشرعي .
يتبع