facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




أيها التكفيري 1


د. بسام العموش
24-10-2026 11:51 AM

أولا: لست مخولا من الله أن تكفر الناس وتطعنهم بجبن من الخلف، فعهد الكهنوت قد ولى إلى غير رجعة، ومن قال انك كامل الأوصاف؟ ومن قال إنك اتقى من الناس ؟ ومن قال انك صاحب احسان ؟ لا تمن علينا بمظاهر التدين ، حيث تنسى انك صاحب قلب غليظ لا يحمل الإنسانية ولا المحبة ولا العطف ولا الرغبة في خدمة الدين والمجتمع والناس.

ثانيا: أنت لا تحمل الوعي السياسي ، فقد استخدمكم المتآمرون وحشدوكم "للجهاد" في أفغانستان ، في استخدام مكشوف لمصلحة الصراع الدولي بين الأمريكان والسوفييت . والتآمر مستمر حيث خلية التآمر تخطط بليل ،فإذا انقشع الصباح جيئ بكم باعتباركم حجارة الشطرنج لتنفيذ المخطط وقد رأينا ذلك في عدة أماكن .

ثالثا لا يزال الأردن صامدا مع وجود المتآمرين، وانتم لا تدركون أن ثبات الأردن هو منع للتمدد الصهيوني الذي يعلن صباح مساء عن "اسرائيل الكبرى"، فهل لديكم مثل هذا الوعي الذي يؤكد أن ثبات الأردن هو منع لوجود "اسرائيل الكبرى" وهو البلد المساند للأهل في فلسطين ، وهو الذي يتحدث عن المسجد الأقصى المقدسات.

رابعا: وهل الوطنية لها في قاموسكم مكان ؟ أم أنكم ترونها "جاهلية" وفق منظومتكم البالية التي تتجاهل قول الله تعالى "رب اجعل هذا البلد آمنا" وقول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم مخاطبا مكة: والله إنك لأحب أرض الله إلي ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت.

خامسا: وحب البلد يعني حب الخير لأهلها وسكانها أيا كان دينهم وملتهم كما قال تعالى " وقولوا للناس حسنا" وإذا كان النبي الكريم قد سأل الصحابة يوم رأى حمامة ترفرف فوق عشها قائلا: من فجع هذه بولدها ؟ فهل الرفق بالحيوان يقدم على الرفق بالإنسان ؟ .

سادسا: وماذا عن المعلومات التي حشيت في رؤوسكم ! من أين هي ؟

من علمكم ؟ هل هو مؤهل شرعيا" ؟ من يشهد له ؟ أم انتم كتبيون تأخذون المعلومات من الكتب مباشرة ؟ وهل هذا علم في القاموس الشرعي .

يتبع





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :