facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




رح نورجيهم ..


أ.د صادق الشديفات
24-10-2026 06:14 PM

إن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني، وهو يرتدي الزي العسكري، والموجّهة إلى الأردنيين، وإلى المصابين وذويهم وأهالي الشهداء، تحمل دلالات وطنية عميقة ورسائل حازمة، تؤكد أن الأردن ثابت في مواجهة الإرهاب، وأن وحدته الوطنية أساس قوته ومنعته، وأن أمنه واستقراره خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه.

رح نورجيهم…

أن الأردنيين على قلب رجل واحد، وأن وحدتنا الوطنية ليست شعارًا عابرًا، بل هي أساس قوتنا ومنعتنا، وأن تماسكنا والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية سيبقيان سدًّا منيعًا في وجه محاولات الفتنة والإرهاب.

رح نورجيهم…

أن من توهّم أن رصاص الغدر والإرهاب الجبان قادر على شق صف الأردنيين، فقد خاب ظنه؛ فنحن، من الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، سنبقى صفًّا واحدًا في مواجهة الإرهاب والفتنة، يجمعنا وطن واحد ومصير مشترك، وتربطنا أواصر الأخوة والانتماء والوفاء. فدم الأردني غالٍ، وأمنه وكرامته مسؤولية وطنية لا تقبل المساومة.

رح نورجيهم…

أن العشائر الأردنية ستبقى سندًا للدولة وركيزة أساسية من ركائز الوحدة الوطنية، وأن قيم العشيرة الأصيلة تقوم على الشهامة والوفاء والكرامة والانتماء وإغاثة الملهوف، وترفض كل فكر تكفيري متطرف وظلامي يتناقض مع ديننا وقيمنا وتاريخنا الوطني.

رح نورجيهم…

أن أجهزتنا الأمنية، بما تمتلكه من كفاءة ويقظة، وما تقدمه من تضحيات، ستبقى بالمرصاد لكل من يهدد أمن الأردن أو يعرّض حياة مواطنيه للخطر. فحماية الوطن مسؤولية وطنية مشتركة، تتطلب الثقة بمؤسساتنا، والتعاون معها، والوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة كل ما يهدد أمننا واستقرارنا.

رح نورجيهم…

أن معركتنا مع الإرهاب ليست أمنية فحسب، بل هي معركة فكر ووعي وثقافة وانتماء؛ فالتطرف لا يبدأ بالسلاح وحده، بل قد يبدأ بفكرة منحرفة، أو خطاب تكفيري، أو عقل يرفض الحوار ويستبيح دماء الآخرين. ومن هنا، فإن مواجهة التطرف والإرهاب مسؤولية مشتركة، تتطلب التصدي لأسبابهما الفكرية والتربوية والاجتماعية، وتجفيف منابعهما، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الأمنية والقانونية اللازمة.

رح نورجيهم…

أن العهدة العمرية تمثّل إحدى المحطات التاريخية البارزة في ترسيخ قيم العيش المشترك والتسامح والمحبة في بلد أبي الحسين، وأن هذه القيم ليست جزءًا من ماضينا فحسب، بل هي نهج وطني راسخ نتمسّك به في حاضرنا ونبني عليه مستقبلنا.

رحم الله شهداء الوطن، وأسكنهم فسيح جناته، ومنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، وألهم أهالي الشهداء وذوي المصابين الصبر والسلوان.

وفي هذا المقام الإنساني والوطني، نستذكر بمزيد من الحزن والأسى الدكتور عاصم برقان، الزميل العزيز في الجامعة الهاشمية، سائلين الله أن يتغمّده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه وزملاءه وطلبته الصبر وحسن العزاء.

* نائب رئيس الجامعة الهاشمية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :