عشيرة العلي تستنكر جريمة كنيسة حمود في الكرك
24-10-2026 05:56 PM
عمون - بقلوب يعتصرها الألم والأسى، وبأشد عبارات الاستنكار والإدانة، تستنكر عشيرة العلي / قبيلة العيسى الجريمة التي وقعت في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، والتي تمثل اعتداءً على حرمة النفس البشرية، وعلى القيم الدينية والإنسانية والأخلاقية التي تربّى عليها أبناء الأردن جيلاً بعد جيل.
وقالت العشيرة في بيان لها:
وإننا إذ ندين هذه الجريمة بأشد العبارات، فإننا نؤكد أن الاعتداء على أي مواطن أردني هو اعتداء على جميع الأردنيين، وأن الدم الأردني واحد، وأن أبناء هذا الوطن، مسلمين ومسيحيين، تجمعهم روابط الأخوة والمحبة والمصير المشترك، ولن تنال الجرائم من وحدتهم أو تماسك نسيجهم الاجتماعي.
كما نعرب عن تضامننا الصادق مع أهالي الضحايا وذويهم، سائلين الله أن يتغمد من قضوا بواسع رحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وتؤكد عشيرة العلي / قبيلة العيسى وقوفها صفاً واحداً مع الدولة الأردنية ومؤسساتها الأمنية والقضائية، وثقتها بقدرتها على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في هذه الجريمة، وفق أحكام القانون والعدالة.
كما نجدد عهد الولاء والانتماء والوفاء للقيادة الهاشمية، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، مؤكدين التفافنا حول قيادتنا الهاشمية، ووقوفنا خلف وطننا وأجهزته ومؤسساته، ورفضنا لكل ما من شأنه المساس بأمن الأردن واستقراره ووحدة أبنائه.
إن الأردن سيبقى، بإذن الله، وطناً يجمع أبناءه على المحبة والتسامح والعيش المشترك، وستبقى وحدتنا الوطنية عصية على كل محاولات الفتنة والفرقة، وسيظل أبناء العشائر الأردنية أوفياء لوطنهم وقيادتهم، حريصين على أمنه واستقراره وكرامة أبنائه.
حفظ الله الأردن، وحفظ قيادته الهاشمية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان، ورحم الله الضحايا، وألهم ذويهم الصبر والسلوان.
والله ولي التوفيق.
صادر عن:
الشيخ جلاد عطالله العلي
عشيرة العلي / قبيلة العيسى