facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الأجهزة الأمنية الأردنية تحمي الوطن ووحدته


د.عبدالفتاح طوقان
26-10-2026 01:40 PM

في مشهدٍ موجع، تحوّل تشييع سيدة أردنية مسيحية إلى جريمةٍ أودت بحياة تسعة مواطنين أبرياء وأصابت نحو أربعين آخرين. لم يكن الاعتداء استهدافاً لأفراد فحسب، بل مساساً بأمن الأردنيين جميعاً وبقيم العيش المشترك التي تشكّل ركناً أصيلاً من هوية الأردن.

وبعد وقوع الحادث، أثبتت الأجهزة الأمنية كفاءتها وقدرتها على التعامل مع الموقف، ومواصلة العمل الميداني والتحقيقي على مدى ستين ساعة متواصلة بكل اقتدار. ورغم الإرهاق، واصل رجال الأمن الليل بالنهار في أداء واجبهم، بما يستحق الإشادة والتقدير. لقد كانت الأجهزة الأمنية، ولا تزال، أماناً لنا جميعاً وأملاً في الاستقرار والرفاه.

كما أن التدابير الأمنية التي اتُّخذت أو يُعتزم اتخاذها ينبغي أن تُعرض خلال أربع وعشرين ساعة على جلالة الملك، بحضور رئيس الحكومة، لضمان وضوح المسؤوليات وسرعة المعالجة. فلا تهاون في حماية الأردن، ولا تراجع عن مواجهة التهديدات أو تراخٍ في أداء الواجب. فالأردن كان ولا يزال واحة أمن وأمان، رغم ما يحيط به من تحديات وتهديدات من الشرق والغرب، وما قد يترتب عليها من مخاطر أمنية.

ومواجهة الخلايا الإرهابية أو النائمة واجبٌ وطني، لكن ينبغي أن تتم بحزمٍ ويقظة، وبالاستناد إلى الأدلة والقانون، لحماية المواطنين وصون حقوقهم، واجتثاث الإرهاب من جذوره دون هوادة أو تأخير. كما أن الإشادة بجهود الأجهزة الأمنية لا تتعارض بتاتاً مع المحاسبة؛ فكل من يثبت تقصيره أو تراخيه أو كسله أو فشله في أداء واجبه يجب أن يخضع للمساءلة وفق الأصول. فحماية الوطن تقتضي تقدير المخلصين ومحاسبة المقصرين، وضمان ألّا يتكرر ما يمكن تفاديه.

ونحن جميعا بلا استثناء مع جلالة الملك عبدالله الثاني، لسنا بحاجة إلى مذبحة أو جريمة أو متطرفين، ولا إلى أي مصيبة، كي نظهر ولاءنا أو نقف مع سيد البلاد وخلفه.

وكما بايع أهلنا وآباؤنا وأجدادنا الهاشميين، نقف اليوم على الوعد والعهد، نبايع جلالة الملك عبدالله الثاني، مكررا ومجددا بلا ذرة تردد وبكل وضوح وإيمان وتقدير وصدق نابع من القلب والروح والعقل ، ونوصي أبناءنا من بعدنا بمبايعة سمو ولي العهد الأمير الحسين او من يختاره جلالة الملك امد الله في عمره .

لن نخذلهم بأذن الله ما حيينا؛ فهذا هو الوطن الحقيقي، المتعاضد والوفي، الأمين على مصالح شعبه تحت الراية الهاشمية.

حمى الله أرض الرباط، ورفع شأن البلاد والوطن الحبيب الذي نفتديه، وأدام على الأردن أمنه واستقراره ووحدته.

aftoukan@yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :