facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اليوم الاسود في لواء القصر .. إضافة مهمة لسردية اللواء


د.بكر خازر المجالي
25-10-2026 02:58 PM

بدأتُ صباح يوم الفاجعة الجمعة 23 تشرين الاول برحلة مكوكية لاستكمال البحث الخاص عن سردية لواء القصر. وبدأت من جدارية القصر امام القاعة، ثم توجهت الى الربة وتوثيق مقام زيد بن زين العابدين وقبر الشهيد ماجد عيسى المجالي، ثم الى مغاريب بلدة دمنة لتوثيق بقايا طريق روماني وتصوير الاطلالة على وادي ابن حماد.

وبعد صلاة الجمعة كانت الرحلة الى السماكية والحصول اولا على كتاب ابو اياد الحجازين عن تاريخ السماكية مشكورا، ثم اتجهت شرقا الى قرية الرشايدة ذات الموقع الخلاب والالتقاء مع ابو نمر "حسن محمد الرشايدة" وتوثيق المدرسة العسكرية فيها، لأعود وازور مشروع الجذور وتوثيق كل ما يمكن فيه من مزارع ومهابط طائرات وغير ذلك ثم الى الاطلاع على واجهة السماكية الشرقية ومشاهدة القرية القديمة، ومن بعد لتكون اخر المحطات في السماكية تصور دوار السماكية ولوحة شهداء السماكية في داخل الدوار.

وفي طريق العودة من السماكية وحين وصلت مثلث السماكية حمود كنت افكر بالذهاب الى حمود لتوثيق السوق التراثي القديم وبابور الطحين والالتقاء مع شخص او اكثر منها، ولكن قلت في نفسي لاكمل العمل في القصر، وفي زيارة قادمة وانا قادم من عمان اكمل المطلوب في حمود. واتجهت الى القصر ومع وصولي الى منطقة الحمة حتى صادفتني سيارات الشرطة والاسعاف وسيارات اخرى بسرعة كبيرة، وتمنيت كل الخير وان لا يكون هناك اضرار، لانني افترضت ان هناك حادث سير وهبوا للاسعاف. وما ان دخلت في بلدة القصر حتى وجدت الناس في الشوارع وعلى شرفات المنازل، فوقفت لأسأل ليكون الجواب في هجوم ارهابي على كنيسة في حمود. لم أصدق الخبر، هجوم ارهابي هنا في الكرك وفي حمود البلدة الوادعة بلد المحبة والسلام، والكل يشتم الارهابيين ويتمنوا ان لا تكون النتائج وخيمة، واسمع كلمات من القلب مثل هؤلاء أهلنا واحبابنا، والجميع يتصل مع معارفهم في بلدة حمود يستفسرون..

في مساء اليوم السابق كنت في قاعة حمود اشارك بحفل ضمن نشاطات لواء القصر للثقافة وبحضور وزير الثقافة، وكم كنا سعداء بفقرات الحفل والالتقاء مع اصدقاء من حمود مضى وقت طويل لم نشاهدهم، وبدأت الاخبار تتواصل، وبدأت الغصة في النفس، والحزن في القلب، ما هذه الجريمة النكراء، ومن وراءها من الكارهين للسلام والمحبة بين الناس والتكفيريين الذين هم كافرون.

حالة من الذهول بين التكذيب والتصديق، ولكن هذا هو الاستخدام الأسوأ للدين، وهذا هو نتاج التسامح في بعض الاحيان باخراج تكفيريين الذين لا يقدرون معنى الحياة الاردنية، حياة الاخوة والتشارك.

رحمة الله على الشهداء "شهداء كنيسة حمود" والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل.

وهل يكفينا هذا الحدث المؤلم لتغيير سياستنا إزاء حملة الفكر التفكيري؟

هل ننتبه الى مؤسساتنا وتطهيرها ليس من الارهابيين فحسب بل ممن يتظاهرون بالولاء والانتماء وهم قنابل موقوتة جاهزة لانتهاز اي حادث للتكشير عن انيابهم؟

هذا للاسف ان وجودهم في كل مكان في الدولة؟؟





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :