facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




كيف ترفض طلبات أصدقائك دون أن تخسرهم؟


02-11-2026 04:37 PM

عمون - بعض الشباب يعتبرون رفض طلب لصديق هو خيانة للصداقة، ظنًا أن الصديق الوفي هو الشخص الذي ينفذ كل الطلبات ويوافق على كل شيء، لكن هذه القاعدة غير عادلة، فالصداقة لا تعني أبدًا أن يقوم الشخص بأشياء لا يرغب فيها.

يحق لأي شخص أن يرفض ما يشاء ويقبل ما يروق له فعله، حتى وإن كان الطلب صادراً من صديق، لكن العبرة في طريقة الرفض، فهنا تأتي المحبة ويتجلى الود في حق قول "لا" بطريقة لا تجرح الطرف الآخر.

وهنا يشدد الخبراء على ضرورة أن يغير الشباب تفكيرهم، فالموافقة على طول الخط لا تعد أبدًا دليلًا على الوفاء، بل أن العكس هو الصحيح، فحين تقوم بردود أفعال لا تريدها، فهذه العلاقة قد تتحول إلى عبء، ما يهدد استمرار الصداقة.

وبحسب ما يوضحه موقع Psychology Today يشعر كثير من الشباب بضغط لإرضاء الآخرين، كما يخشون التعبير عن الرفض، لكن هذه الطريقة تنتهي بالشخص إلى دائرة لا تنتهي من الالتزامات التي تفوق طاقته، ما يسبب علاقات مليئة بالتوتر دون الإفصاح عن ذلك. ويرجع الاختصاصي النفسي جيفري برنشتاين صعوبة الرفض وقول لا إلى "قناعات تتعلق بتقدير الذات، والرغبة في تجنب الخلافات، والحاجة إلى القبول وسط الأصدقاء".

ويؤكد الموقع أن "الحدود الشخصية لا تعني الابتعاد عن الآخرين، بل الاهتمام بنفسك حتى تكون أكثر حضورًا وفاعلية في باقي جوانب حياتك". فهل فكرت يومًا أنك حين توافق على طلب لا تريده، فأنت في الحقيقة ترفض شيئًا آخر كان أهم بالنسبة لك.

خطوات الرفض الذكي:

سلوك الرفض وحماية الحدود هو شيء يمكن اكتسابه، من خلال أولًا الاقتناع بأن الرفض ليس سلوكًا سلبيًا بل على العكس هو وسيلة لتحقيق الراحة في علاقة الصداقة، والتالي طرق للرفض بذكاء ودون خسارة الأصدقاء.

رد سريعًا

وفقًا لما نشره موقع The Muse الأمريكي، تنصح الكاتبة وخبيرة التواصل ألكسندرا فرانزن بعدم ترك الصديق معلقًا لأيام أو أسابيع على أمل أن ينسى طلبه، لأنه ببساطة لن ينسى. التأخير قد يمنحه أملًا زائفًا، ويجعل الرفض المتأخر أكثر إحراجًا لكما.

اشرح باختصار

ليس مطلوبًا منك التبرير، بينما لا مانع من أن تشرح لصديقك سبب الرفض، من خلال ذكر السبب بصدق وبإيجاز في الوقت نفسه، وعلى الأغلب إذا كانت علاقة الصداقة هذه متوازنة، سيتفهم صديقك أسبابك ولن يُثقل عليك.

قدم بديلًا

ليس من منطلق الذنب بينما لأنكما أصدقاء، فلا مانع من من تقديم حل بديل لإنهاء المهمة، أو لتقديم الدعم في موقف ما ولكن بشكل آخر، حتى يمكنك تقديم بعض النصائح السريعة، أو ترشيح شخص قادر على المساعدة. لكن انتبه ألا يكون البديل بدافع الذنب، كما يفضل أن يكون شيئًا ترغب فعلًا في تقديمه، ولا يستهلك من وقتك أكثر مما كان سيأخذه الطلب الأصلي.

تحدث عن نفسك لا عنه

بحسب المصدر السابق الأول، ركز في رفضك على احتياجاتك ومشاعرك، كأن تقول إنك تحتاج إلى التركيز على مسؤولياتك الحالية. هذه الصيغة تجعل الرفض متعلقًا بظروفك أنت، لا بصديقك أو بطلبه.

امنح نفسك وقتًا

لا تتسرع في الرد، ولا تتأخر أيضًا، بينما امنح نفسك الفرصة للتفكير في امكانية تنفيذ الطلب أو لا. إذ يمكنك أن تطلب مهلة لمراجعة جدولك ثم تعود إليه. هذه المساحة الصغيرة قد تحميك من موافقة متسرعة تندم عليها لاحقًا.

اثبت على قرارك

قد يحاول صديقك إقناعك أكثر من مرة، وهنا اعترف بأهمية طلبه بالنسبة له، لكن تمسك بقرارك، مثلًا تقول إنك تفهم أهمية الأمر لكنك لا تستطيع تحمله الآن. التراجع تحت الضغط يرسل رسالة بأن "لا" قابلة للتفاوض دائمًا.

صيغة جاهزة للرفض اللطيف

تقترح ألكسندرا رسالة بسيطة يمكن تطبيقها في أغلب المواقف، تبدأ بالشكر على تفكير صديقك فيك، ثم التعبير عن تقديرك لما يقوم به، يليها الرفض الواضح مع سبب مختصر، ثم عرض طريقة أخرى للدعم، وأخيرًا التأكيد على قيمة الصداقة.

مثلًا: "شكرًا لأنك فكرت في، وأنا فخور بما تخطط له. للأسف لن أستطيع المساعدة هذه المرة لأن أسبوعي مزدحم بالكامل، لكن يسعدني أن أرسل لك بعض المصادر التي قد تفيدك. أنت صديق عزيز، وأتمنى لك التوفيق".

تدرب على الرفض

الرفض مهارة يمكن اكتسابها بالتدريب عليها، لذلك ابدأ بممارستها في مواقف صغيرة لكنها تزعجك، ومن هنا تبدأ في بناء ثقتك بنفسك، واستخدم عبارات بسيطة مثل "لا أستطيع الالتزام بهذا الآن" أو "هذا لا يناسبني". ومع الوقت ستلاحظ أن الكلمة لم تعد ثقيلة كما كانت.
كما أن تقديرك لذاتك يلعب دورًا مهمًا هنا، فكلما أدركت أن قيمتك لا ترتبط برضا الآخرين عنك، أصبح الرفض أقل إرباكًا لك، ويقل شعورك بالذنب بعده.

ماذا لو غضب صديقك؟

من الطبيعي أن يغضب صديقك ولو في البداية وبحدود، لأن رفض طلبه قد يشعره بالاحباط،. لكن إذا تحول الأمر إلى غضب شديد بسبب رفض مهذب ومنطقي، فهنا قد يكون مؤشرًا على أنه لم يكن صديقًا حقيقيًا من الأساس. فالصداقات الصحية قادرة على استيعاب كلمة "لا" دون أن تنهار.
اقرأي أيضًا لماذا يعتقد الشباب أن الجميع يراقبهم؟

سيدتي





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :