facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك تصدر بيانًا عقب إطلاقها اسم "كنيسة الشهداء"


03-11-2026 02:33 PM

عمون - أصدرت مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك، اليوم، بيانًا عقب إطلاقها اسم "كنيسة الشهداء" على كنيسة بلدة حمود، تخليداً لذكرى الشهداء التسعة الذين ارتقوا في الاعتداء الإرهابي الذي شهدته البلدة، في الثالث والعشرين من تشرين الأول الماضي، ووفاء لدمائهم الزكية، وما تمثله من شهادة على رسوخ الإيمان والتجذر في الأرض الأردنية

وتاليًا نص البيان:

"أبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن

"بسم الله الواحد، إله السلام والرجاء

"كُنْ أَمِينًا إِلَى الْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ" (رؤيا 2: 10)

إلى أبناء رعيتنا الرومية الملكية الكاثوليكية المباركة،
وإلى أهلنا في حمود وفي الكرك،
وكل الأرض الأردنية الغالية،

من عمق التراث المشرقي الأصيل، ومن قلب أبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن - التي تمتلك عمقاً تاريخياً وجغرافياً مقدساً يربط التاريخ الرسولي بالهوية الوطنية الأردنية المشرقية ويحمل اسمها شهادةً حيّةً لقداسة هذه الجغرافيا ولثبات أهلها عبر العصور- نتوجه إليكم في هذه اللحظة الروحية والوطنية الفارقة.

لقد شهدت أرض "حمود" في الثالث والعشرين من تشرين الأول 2026 اعتداءً غادراً وجريمة أثيمة اقترفتها أيدي التطرف والإرهاب في كنيسة القديس جاورجيوس، في محاولة بائسة للنّيل من وحدتنا المجتمعية وبث الرعب في نفوس أبناء هذه الأرض المقدسة، وتفكيك النسيج الوطني الأردني الراسخ.
وأمام هذه الفاجعة، وحيث امتزجت دماء شهدائنا الأبرار التسعة بثرى هذه الأرض الطاهرة، الذين زهقت أرواحهم الشاهدة على الإيمان والوجود، تعلن مطرانية الروم الملكيين الكاثوليك لأبرشية بترا وفيلادلفيا وسائر شرق الأردن قرارها الرعوي والوطني:

إطلاق اسم "كنيسة الشهداء" على كنيستنا في بلدة حمود.

إن هذا الإعلان مباركة روحية وعلامة دعاء وصلاة ووثيقة عهد ووفاء لدماء شهدائنا الزكية، وتأكيد صارخ على أن هذه الكنيسة، الممتدة جذورها في التاريخ منذ القرن الرابع الميلادي، ستظل رمزاً للصمود وعنواناً أردنياً أصيلاً للعروبة المشرقية التي كنا وما زلنا جزءاً تأسيسياً فيها.

"طُوبَى لِلْمُضْطَهَدِينَ مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ، لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ" (متى 5: 10)

وتؤكد المطرانية أن الدماء التي سالت على أرض "حمود" الغالية لن تزيد أبناءنا إلا تمسكاً بإيمانهم الذي لا يتزعزع بالسيد المسيح له المجد، وبأرض الآباء والأجداد، وتعزيزاً لانتمائهم الوطني الأصيل، وتثبيتاً لروح الأخوة والمواطنة الصالحة التي تجمع أبناء الوطن الواحد تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
وستبقى "كنيسة الشهداء" في بلدة حمود منارة للحق، وشاهداً حياً على أن أردنيتنا ومسيحيتنا المشرقية توأمان لا ينفصلان، وأن روح الشهادة هي إكليل المجد للأرض والإنسان.

الذِّكْر المؤبد لشهدائنا، والرفعة لأردننا الغالي".





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :