facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




خطاب العرش ٢٠٢٦: ثوابت الأردن وطموح التغيير


د.عبدالفتاح طوقان
02-11-2026 03:31 PM

أكد خطاب العرش الذي ألقاه الملك عبدالله الثاني في ٢ نوفمبر ٢٠٢٦ ثوابت الأردن في حماية أمن الوطن واستقراره ووحدته، والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني العادلة، وصون الأمن المائي، وتسريع المشاريع الاقتصادية الكبرى.

وفي ظل التحديات الإقليمية والأمنية والاقتصادية، حمل الخطاب رسالة واضحة: حماية الأردن وتعزيز مناعته مسؤولية وطنية مشتركة، والتنمية الحقيقية هي ما يلمسه المواطن في حياته وفرصه ومستقبله.

وتجلت بلاغة الخطاب في وضوح عباراته وقوة رسائله. فتكرار كلمة «المياه» يلفت الانتباه إلى أن الأمن المائي أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، كما أن تأكيد ارتباط استقرار المنطقة بتلبية الحقوق الفلسطينية يعبّر عن موقف أردني ثابت.

أما الدعوة إلى تسريع الإنجاز وترسيخ سيادة القانون ومحاسبة المقصرين، فتجعل من الخطاب دعوة مباشرة إلى الانتقال من إعلان الأهداف إلى تحقيقها واشارة ضمنية إلي عدم ارتياح الملك عبد الله الثاني للحكومة الضعيفة ومطالبته بأداء حكومة قوية وانجاز كبير.

وتظل هذه التوجيهات امتداداً لثوابت الملك في خطاباته السابقة، لكنها تضع أمام مؤسسات الدولة مسؤولية مضاعفة في هذه المرحلة: أن تكون قادرة على استشراف الأحداث والتعامل معها، وصون استقرار الأردن ومكانته، وتعزيز اقتصاده، وتحقيق تنمية مستدامة توفر فرصاً أفضل للأردنيين.

ولكي تتحقق الأهداف والطموحات التي رسمها الملك، ارى انه لا بد من اعفاء الحكومة الحالية و تكليف حكومة وطنية جديدة قوية وكفوءة، تعمل وفق برامج وأهداف واضحة، وخطط استراتيجية قابلة للتطبيق، وجداول زمنية محددة للتنفيذ والمحاسبة.

ويجب أن تضم وزراء مخلصين للأردن، مؤمنين بمسؤوليتهم تجاه شعبه ودولته، ملتزمين بحماية مصالحه وسيادته، وقادرين على تحويل التوجيهات الملكية إلى إنجاز ملموس.

وفي مواجهة التحديات، ينبغي أن يقف الأردنيون صفاً واحداً في حماية الوطن، خلف القيادة الهاشمية ومواجهة الإرهاب، وصون الهوية الوطنية ورفض أي طرح ينتقص من حق الأردنيين في وطنهم أو يمس ثوابتهم.

واقصد إن وحدة الصف، وقوة المؤسسات، وكفاءة الحكومة، عوامل أساسية للحفاظ على استقرار الأردن ومواصلة مسيرته نحو مستقبل أفضل.

وفي الختام، يقف الجميع مع أهداف الملك عبدالله الثاني وطموحاته للأردن، ويؤيدون كل جهد يحقق الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار.

ولكي يتحقق ما يرجوه الملك عبد الله الثاني لا بد من حكومة وطنية قوية، واضحة الرؤية، محددة البرامج، قادرة على التنفيذ، يعمل أعضاؤها بإخلاص للأردن، ويوحدهم الإيمان بأن مصلحة الأردن وسيادته وأمنه فوق كل اعتبار.

عاش الأردن حرا أبيا تحت راية الهاشميين الخفاقة وخسأت ايادي الارهاب وكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأردن واهله الطيبين وشعبه الأصيل .

aftoukan@yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :