facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




الاخوان يهتفون ضد حزب الله وسط عمان


احمد ابوخليل
10-03-2012 02:19 AM

أقام الاخوان المسلمون يوم أمس مسيرة تضامنية مع "الثورة السورية" وسط عمان, وأرجو من القارئ أن يأذن لي في تعليقي أدناه بأن أدمج ما هو شخصي بما هو عام, وأن يتحمل مني أسلوب الانتقال السريع من فكرة الى أخرى, سعياً للاختصار رغم أن المقالة ستكون طويلة نسبياً:

* فقد كنت خلال السنوات الماضية ممن ينظرون بأمل الى المشروع الاسلامي بصفته مشروعاً صاعداً, وعندما اختار الأعداء من صهاينة وأمريكان, الاسلامَ عنواناً لعدوانيتهم تجاهنا, كنت وما زلت ممن يعتقدون أن هذا العنوان نفسه جدير فعلاً بأن يكون عنواناً للمواجهة من قبلنا, وعلى هذا, كنت ضمن فريق واسع من الأمة في صف المقاومة الاسلامية ممثلة في حزب الله وحركة حماس والجهاد الاسلامي على وجه الخصوص.

* صحيح أنني لم أكن اسلامياً من الناحية التنظيمية, لكني سعيت الى تدريب نفسي على قيمة اسلامية إيمانية كبرى هي "تقوى الله", مع إدراكي صعوبة الوصول الى مراتب عليا فيها, لقد وجدت أنها تتفوق كثيراً على قيمة "الضمير" نظراً لأن هذه الأخيرة قيمة دنيوية ونسبية, بينما التقوى ترتبط بما هو ايماني مطلق.

* بهذه الروح كنت أتابع نشاط الاسلاميين, في مسيرة أمس, ونظراً لأنني لا أتفق مع الاسلاميين في موقفهم الحالي من سوريا, فقد حضرت وأنا قلق على ما أراه توظيفاً لانفعالات الشباب. ولكن لحسن الحظ, وربما لحسن التوفيق, لم يكن المشاركون مندفعين بحماس للهتاف, وانا هنا أقارن مع ما عودنا عليه جمهور الاسلاميين من شدة الانفعال, بل إن العدد كان متواضعاً نسبياً (مقارنة مع أعداد الاسلاميين في نشاطاتهم المركزية) فالمسيرة ابتدأت بحوالي ألفين وانتهت بأقل من ألف. وهذا من الزاوية التي أنظر بها الى جمهور الاسلاميين يسجل لهم لا عليهم, فهو بنظري دليل على أن هذا الجمهور لا يزال يعرف الوجهة الصحيحة لانفعالاته. في الواقع لقد كنت معتاداً على الشعور بكثير من السعادة عندما أسمعهم يهتفون بقوة ضد العدو ونصرة للمقاومة, وقد قمت أكثر من مرة بتهنئة قادة الهتاف على رجولة أصواتهم ووضوحها. لقد شعرت بالأمس أن جمهور الاسلاميين رغم مشاركته بالمسيرة لا يريد أن يسمح بالانحراف الى الضفة الأخرى, ولهذا لم يكن منفعلاً بشدة, وقد يقال أن ذلك ما تهيأ لي أو ما رغبت فيه, ولكن عذري أنني أرغب فيه من منطلق الاخلاص والمودة لهذا الجمهور, بصفته مكوناً من مكونات الجمهور الشعبي الفاعل.

* في الكلمة الرئيسية التي ألقيت في المسيرة, بدأ المتحدث بالتذكير بالآية الكريمة من سورة آل عمران والتي تقول: "الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل". في هذه الأثناء كان بقربي ثلاثة شيوخ لا أعرفهم, قلت لهم ممازحاً: من يجمع لمن في الحالة السورية برأيكم? انظروا الى الجمع المكون من الأمريكان والأوروبيين والأمم المتحدة ومشايخ الخليج وقادة الدول العربية وقنوات البث العالمية وباقي الطقم من سمير جعجع والحريري وصولاً الى تنظيم القاعدة وغيرهم. قال لي أحدهم مبتسماً: مشيها يا حجي. فمشيتها.

* غير أن ما لا يجوز لأحدنا أن يمشّيه, هو حصل من هتاف ضد حزب الله ومن المنصة الرئيسية, لقد كان محزناً أن يُهتَف ضد حزب مقاوم في وسط عمان, هذا المكان الذي كان شاهداً طوال عشرات السنين على جماهير هتفت لفلسطين والجزائر ومصر وضد الأعداء من انجليز وصهاينة وأمريكان, وفي زمن قريب لغزة والعراق ولبنان. من المحزن فعلاً أن يتم الهتاف ضد حزب الله, وهو من أنبل الظواهر السياسية العربية الإسلامية في الزمن الحالي.

* سيسارع بعض القراء للقول إنني بكلامي هذا أخفي مناصرتي للنظام السوري, ولكن ما يهمُ أنصار "الثورة السورية" انهم يعتبرون كل كلام عن المقاومة والعدو مناصرة للنظام? بالنسبة لواحد مثلي فإن مرجعيتي في الشان السوري هي المعارضة الوطنية السورية الشريفة, وفي المرة الأولى والأخيرة التي التقيت فيها مسؤولاً سورياً سألت عن أمرين: الأول عن ميشيل كيلو المعارض السوري وقد كان معتقلاً, والثاني عن الفقر في سوريا, وهو اختصاصي. غير أنني اليوم لا أستطيع أن أرى أية ملامح لثورة خاصة في الطرف المسيطر عند خصوم النظام هؤلاء.

* أيها الاخوة, تعالوا معاً نعود الى الأسس, الى ما قبل السياسة, تعالوا بنا نتدرب على تقوى الله.

ahmadabukhalil@hotmail.com


العرب اليوم





  • 1 عبد الله الخالد 10-03-2012 | 02:33 AM

    كلامك صحيح .. ويدل على أن هذا ليس ربيعا عربيا ............

  • 2 حسين سلامة 10-03-2012 | 03:34 AM

    حزب حسن نصرالله لم يعد يعرف تقوى الله بعد ان وقف بالباع والذراع مع نظام بربري قتل حتى الآن اكثر من 8 الاف سوري وسورية. استاذ احمد ابو خليل اتق الله، وقل كلمة حق في من يتحالفون بلا حياء ولا خجل مع السفاحين، الذين ازهقوا من أرواح السوريين، بأكثر مما فعل الحكم العثماني والانتداب الفرنسي والاحتلال الاسرائيلي مجتمعين.

  • 3 اردني اصيل 10-03-2012 | 03:45 AM

    الله يسعدك ما احسنك و ياريت يسمع كلامك من به صمم للأسف الطائفية غيبت العقول فأصبح الصديق و لو اختلفنا معه عدو و اصبح العدو صديق فلتحيا المقاومة و ليحيا قلمك

  • 4 الى الكاتب 10-03-2012 | 03:47 AM

    حسنا ساتفق معك ممن اجتمعو من اروبا وامريكا ..ومشايخ العرب..الخ لكن سؤالي الذي اوجهه لك ..اذا تناسينا من من خارج سوريا مع من وضد من ..الا يهمك من في الداخل ومايحصل لهم؟ كل هذه الاكوام مفبركه؟بغض النظر من يقف مع من فقط اريد الجواب...

  • 5 ... 10-03-2012 | 03:52 AM

    امر اخر اخي الكريم..على افتراض انها مؤامرة ضدهم..لما لا يقبلو باثبات العكس..لما لايقبلو بدخول الصحففين لتصوير المدن ومعرفه الحقيقه.؟؟اذا لم يكونو يخبؤن شيئا فلم المنع اجبني..انا في الغربه وشاهدت كل الثورات وتابعتها وقرات من مع ومن ضد كلنا بشر ولا احد فينا يحب القتل فلم يقومون بهذا عند خروج المظاهرات..هل شاهدت شيئا من على اليوتيوب هل كل هذا مفبرك كله كله؟؟!!ارجوك ان كان لديك مايدل على ذلك فقل وساعدنا على فهم مايجري ..اشكرك على طريقتك في طرح الموضوع البعيد كل البعد عن العدائية وهذه ما افتقده في كثير من مقالات المع والضد

  • 6 والله ما فهمت شي 10-03-2012 | 03:53 AM

    ما فهمت شي

  • 7 ابن عمان 10-03-2012 | 04:16 AM

    لا داعي للهتاف ضد حزب الله اللبناني المقاوم. و ارجو ان يعود السلم الى الربوع السورية و باعتقادي انه لن يعود الا عن طريق الحوار و الحلول الوسط.

  • 8 د طلال عبيدات 10-03-2012 | 12:09 PM

    اوجزت فأبدعت استاذ احمد.

  • 9 ابو عزام 10-03-2012 | 01:15 PM

    استاذ احمد الاخوان تحركوا في سوريا في حماه ايام الاسد الاب عندم كان الجيش السوري يدافع عن لبنان وتحركوا الان حسب اوامر حلف الناتو الشعب السوري بخير وحزب الله بخير

  • 10 مواطن 10-03-2012 | 03:14 PM

    ان شاء الله يكتب لي الحج او العمرة و ادعي بالهلاك و اللعنه بالدنبا و اﻵخرة على "حزب الشيعة الايراني\اللبناني" و "اعوانه" وعلى النظام السوري و شبيحتة والدولة الصفوية عند بيت الله الحرام.
    وادعوا لعباد الله بالهدايه وان يفك ازمة هذة اﻷمة.

  • 11 رضوان/ الكرك 10-03-2012 | 06:37 PM

    ايها الكاتب العزيز: لقد تم غسل عقول الناس جيدا ضد كل ما هو خيّر ، واصبح الحليم حيرانا في هذا الزمان،والملاحظ أنّ قلة من الناس تفهم مايجري حولها والكثرة في ظلام دامس.
    شكرا لك.

  • 12 الزبيدي 10-03-2012 | 07:46 PM

    صح لسانك وسلم ضميرك الحي هاي اول مره بمر علي مقال يتحدث بصدق ومسؤليه بعيد عن التعصب الطائفي والاقليمي الاعمى

  • 13 أردني مغترب 11-03-2012 | 10:56 AM

    ما زلت أستغرب وجود مجموعة من الأردنيين يعيدون نفس النبرة السخيفة بعد كل المجازر التي شاهدوها على اليوتيوب والفيس بوك والتي سمعوها من اللاجئين في الأردن؟؟
    أي قلوب لهؤلاء؟ لماذا يعيبون على إسرائيل إذن في مجازرها؟ على أي دين يرجعون هؤلاء؟ ما هي مبادئهم في الحياة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
    الله ينصر الشعب السوري على جيش سوريا وحزب الله وعلى بشار الأسد المجرم. اللهم آمين.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :