facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الغياب القومي في معركة الجزر الإماراتية


ياسر ابوهلاله
22-04-2012 03:40 AM

عشنا زمن "الغطرسة" الإيرانية اليوم بعد أن عاش آباؤنا زمنها أيام الشاه. فهل يعقل أن يزور أحمدي نجاد الجزر الإماراتية المحتلة ويدلي بتصريحات استفزازية ويهدد الحرس الثوري بعدها بيومين بعمل عسكري ضد الإمارات بدون رد فعل عربي؟ ما كان ليجرؤ على ذلك لو كانت القوات الأميركية تحتل العراق، أو لو كان صدام حسين في الحكم، فالعلاقة مع إيران مع الأسف لا تحكمها أخلاق الجوار ولا مصالحه بل موازين القوة وحدها.
لا أهمية استراتيجية كبرى للجزر من ناحية عسكرية أو اقتصادية لكنها جزء من ألغام الهوية التي تركت بعد زوال الاستعمار البريطاني. فسكان تلك الجزر هم عرب سنة إماراتيون. والأصل أن يسوى النزاع على الجزر مثل أي نزاع حدودي في إطار القانون الدولي والمحاكم الدولية المختصة. لكن الجزر تحولت إلى اختبار للنفوذ الإيراني، ولا يمكن لدولة مثل الإمارات أن تخوض حربا في مواجهة دولة بحجم إيران. لكن لو كان ثمة موقف قومي عربي لاستجابت إيران للضغوط العربية وعملت على إنهاء المشكلة.
إيران مصابة اليوم بجنون العظمة. لقد دمر الأميركان أعداءها صدام حسين في العراق، وطالبان في أفغانستان. وتسلمت العراق على طبق من ذهب. وتولى حزب الله عبء المواجهة مع الدولة العبرية، وبعد عام من الثورة السورية تشعر بأنها حققت انتصارا مهما على الشعب السوري. فلم يعد سرا أن سورية هي واحدة بتعريف عقيدة الحرس الثوري من "ساحات الصراع" والحرس واستخباراته وحزب الله (أحد أذرعه) يتولون أدق المهام الأمنية والعسكرية في مواجهة الثورة.
أجهزة الأمن السورية تمتلك قدرة لا نهائية في القمع لكنها عاجزة فنيا، اليوم يتولى الإيرانيون رصد شبكات النت والاتصالات رصدا وتعقبا وتشويشا، وهم من يمسك بزمام المبادرة الأمنية والعسكرية. أما الاقتصاد فهو يعيش على الحقن الإيرانية من خلال البوابة العراقية المشرعة.
تخدم الغطرسة الإيرانية الغطرسة الصهيونية، فهي برفضها للقانون الدولي والاحتكام تشرع لفرض الأمر الواقع بالقوة. والحليف السوري قدم طوق نجاة للصهاينة عندما قمعوا التضامن العالمي بذريعة أن الشعب السوري يتعرض إلى قمع يفوق ما تعرض له الشعب الفسطيني. طبعا نظام بشار القائم على شرعية "الأمة العربية الواحدة" وأتباعه غير معنيين إطلاقا بالجزر، مع أنها يفترض أن تكون بقيمة الجولان ومزارع شبعا ولواء الإسكندرون. وفوق ذلك لا تعنيهم الحقوق الثقافية للعرب في إيران. وهذا لا شك الانتصار الكامل للقومية الفارسية التي تمكنت من البلدين اللذين حكمهما حزب البعث ذات تاريخ.
المواجهة مع إيران تكمن في سورية. فهي غدت تتعامل مع الملف السوري باعتباره واحدا من أوراقها في تثبيت نفوذها مع روسيا في الجمهوريات الإسلامية وفي الشرق الأوسط. ولو هزمت إيران في سورية فستهزم في العراق وفي الإمارات، وإن انتصرت فليس لشهواتها التوسعية حدود. ومن خلال الورقة المذهبية ستدخل إلى كل بلد خليجي.
يدفع الشعب السوري اليوم وحيدا كلفة المواجهة مع مشروع إمبراطوري، وهو اليوم يتحالف موضوعيا مع المشروع الصهيوني الذي لا يقبل بديلا لنظام الأسد. حتى تصغي إيران لصوت العقل على العرب أن يدعموا الشعب السوري في مواجهتها.
yaser.hilila@alghad.jo

الغد




  • 1 سياسي 22-04-2012 | 04:13 AM

    "ما كان ليجرؤ على ذلك لو كانت القوات الأميركية تحتل العراق"!!! صرتم تبررون احتلال العراق وتتمنوه يا اخوان يا مسلمين ؟

  • 2 دولة المجوس الى زوال 22-04-2012 | 06:41 AM

    انتصار الثورة السورية هو انتصار لكل عربي واعادة لكل مغتصب عربي... السوريون وحدهم يحملون لواء تحرير الامة والخليجيون يجيدون الكلام والتشدق بة في وسائل الاعلام فقط وهم من سيدفع ثمن هزيمة الثورة السورية(لا قدر الله)..على دكام الخليج اولا أن يفهموا هذا الدرس وأن يهبوا لنصرة الشعب السوري الاعزل بالمال والسلاح وليس بالخطب العاطفية الرنانة...ايران دولة ارهابية منخورة العظم وستزول باذن الله

  • 3 مالكـ العتيبي 22-04-2012 | 09:48 AM

    مقال رائع , شكرا لك .

  • 4 سيف الدين 22-04-2012 | 11:44 AM

    أخ ياسر أنت في سبات عميييق. هذه هدية أمريكية غربيّة لإيران لموقفها من إسقاط النظام العراقي السابق. هل سألت نفسك لماذا لم تدن أمريكا الاحتلال ولماذا لم تتحرك كما تحركت عندما أحتلت الكويت. أي قومية أيها الفصيح؟؟؟؟

  • 5 رامي أبو السمن 22-04-2012 | 01:45 PM

    نعم، اصبت كبد الحقيقة

  • 6 عماد طوالبه 22-04-2012 | 01:56 PM

    الولايات المتحده القطريه جاهزه للذود عن الامارات وعن الاقصى كمان

  • 7 محمد الروابدة 22-04-2012 | 02:17 PM

    يا ياسر اذا اصحاب الحق ساكتين عنة ، هل ينتظرون العرب ان تقوم لتطالب بحقهم وهم يلتهون ، بعمارة الابراج وسباق الهجن والخيول.

  • 8 الى سياسي 22-04-2012 | 03:53 PM

    يبدو أن لغتك العربية ضعيفة جداً ... أو تحاول تقويل الكاتب ما لم يقل ؟؟؟

  • 9 سالم 22-04-2012 | 06:21 PM

    انت ايها الكاتب لم تكن يوما لا وطنيا ولا قوميا انك تلميذ الجزيره
    الاولى ان تصمت.

  • 10 يسار القطارنة 22-04-2012 | 08:02 PM

    سبحان مغير الأقوال !! ماذا عن العديد من مقالاتك في السابق التي لم تكف من خلالها عن الدعوة الي تبني الدور "الاستراتيجي" لإيران والحديث عن "عظمة" معسكر الممانعة بقيادة ايران؟

  • 11 أردني مغترب 24-04-2012 | 02:45 PM

    بارك الله فيك، مقال جميل، ولا أعرف لماذا العرب إلى هذا اليوم يعيشون في عقلية البادية والتخلف ولا يستطيع ان يتفهم الأمور من حوله، أنظروا حولكم، أنظروا البحرين كيف دمرتها إيران، إنظروا العراق كيف دمرتها إيران وجيش المهدي والشيعة أضعاف ما دمرتها أمريكا، أنظروا من يقتل الشعب السوري ويغتصب النساء ويذبح الأطفال، أنظروا لقناة العالم الفضائية لتعرفوا مدى نجاسة هذا الفكر الصفوي الطائفي.

    إستيقظوا يا عرب، دعكم من أمريكا وعداكم المستمر . العدو المبطّن أخطر بمليوووووون مرة من الظاهر، الذي يدخل بيوتكم بإسم الإسلام فيقتل ويغتصب ويكذب ويسرق ويحيك بمليون خطة للإسقاطكم .. هذا شر أكثر من عدو ظاهر أفنيتم عمركم وأنت تشتكون منه.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :