facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





خيبة بحمدين أم بالقوميين ؟


ياسر ابوهلاله
10-06-2012 03:25 AM

فتح الربيع العربي آفاقا جديدة لبناء علاقات صحية بين الدول والمجتمعات وبين التيارات السياسية في ما بينها. وهو ما شكل فرصة لمراجعة الماضي، وتجاوز أخطائه، والتطلع للمستقبل بعيدا عن عقلية الثأر والأحقاد، وقد قطع شوطا بعيدا في بناء شبكة جديدة من العلاقات سواء على مستوى التنظيمات والجماعات أم على مستوى الأفراد.
تاريخيا ظلت العلاقة الأسوأ تحكم الإسلاميين بالقوميين، سواء في شقهم الناصري أم البعثي، فالتجربة الناصرية بموازين العدالة الاجتماعية والإصلاح الزراعي ومقاومة الاستعمار تختلف تماما عن موازين الديمقراطية وحقوق الإنسان، فعبد الناصر الذي ناصر الفقراء والفلاحين وناهض الاستعمار، هو ذاته الدكتاتور الذي عطل الحياة السياسية وحظر الأحزاب وتفرد بالحكم وعسكره.
في ميدان التحرير تلاقى الإسلاميون والناصريون، وفي انتخابات مجلس الشعب تحالفوا وفاز حمدين صباحي على قوائم الإخوان. وفي انتخابات الرئاسة تجلت فرصة ذهبية للتحالف مجددا، خصوصا أن قانون الانتخابات يفرض التحالف في الجولة الثانية. كان من الممكن أن تكون المنافسة بين حمدين وبين مرسي أو أبو الفتوح، وهذه خصومة مشرفة ومشروعة.
صعود حمدين كان مفاجئا، وأتاح فرصة لبناء تيار قومي وديمقراطي على الإرث الناصري ويطوره، ويفتح الأفق لعلاقة طبيعية مع الإسلاميين. لكنه أخذته العزة بالإثم، وتحول إلى عدو شرس للإخوان، ناسيا أنه قبل أقل من عام كان مرشحا على قوائمهم ومحمولا على أكتافهم.
اختار حمدين أن يكون متحالفا ضمنا مع شفيق مرشح الفلول لا متحالفا على برنامج إنقاذ الثورة مع الإخوان.
موقف حمدين لم يكن مخيبا للإسلاميين فقط بل لكثير من شباب الثورة والقوميين. خصوصا أنه جاء في مرحلة صراع حاسم بين الثورة والفلول. والمستفيد الوحيد من موقفه هو شفيق. إن الهواجس من موقف الإخوان تجاه الديمقراطية لا قيمة لها، فالشارع قادر على حماية الديمقراطية سواء من الإخوان أو من أي تيار آخر، بما في ذلك فلول الاستبداد.
في المقابل من حق الإسلاميين، ولم يفعلوا، أن يتخوفوا من التيارات القومية وخصوصا الناصرية في ظل تجربتها التي لا علاقة لها بالديمقراطية. لقد حظر عبدالناصر الأحزاب من الشيوعيين إلى الوفد والإخوان، وأمم الصحافة، وولغ في دماء الإخوان وأعدم قادتهم وزج بهم في السجون سنين، في الوحدة مع سورية كان شرطه حل الأحزاب وتعطيل مجلس الشعب.
من عليه أن يطمئن للآخر في الماضي والحاضر؛ الناصريون أم الإخوان؟ على قول الشاعر "يرضى القتيل وليس يرضى القاتل


الغد




  • 1 متابع لا قومي ولا اسلامي 10-06-2012 | 04:07 AM

    للحقيقة نقول ان حمدين صباحي لم يكن مرشحا في انتخابات مجلس الشعب ... ولم يترشح على قوائم الاخوان!! استغرب من محاولات الاخوان المسلمين والمقربين منهم ترويج هذا التضليل ليقع به كاتب نحترمه مثل الاستاذ ياسر!!

    ورغم ذلك نقول الخلاف بين حمدين والاخوان كان خلافا لاحقا لانتخابات مجلس الشعب .. وهو اداء الاخوان في المجلس ومحاولة هيمنتهمعلى مفاصل الدولة التنفيذية والتشريعية و"التأسيسية"!!

  • 2 باسم سكجها 10-06-2012 | 04:30 AM

    هل من الممكن لك ان تقول لي يا صديقي متى فاز حمدين على قوائم الاخوان، فإذا حصل ذلك في يوم من الايام لك مني ما تشاء. أرجوك يا ياسر أن لا تكتب معلومة قبل ان تدقّق جيداً. وأرجوك أن لا تكون كصحافي وكاتب مأسوراً بأفكارك الاخوانية المسبقة، فتضيع منك الحقيقة.
    هذا سيؤثر يا صديق في مسيرتك المهنية أمام الناس.
    حمدين لم يكن في يوم في تحالف انتخابي مع جماعتك.

  • 3 رياض 10-06-2012 | 12:11 PM

    القومية هي من رد الدول العربية الى ارذل العمر من قبل عبد الناصر الى يومنا هذا وباسم القومية قتل علماء وقادة واطفال وسوريا خير شاهد على ذلك .القومية تفرق ولا تجمع ابدا

  • 4 قومي 10-06-2012 | 01:22 PM

    اعتقد جازما ان الأسلامين في الأردن ينقلون الذرائعية السياسية للأخوان في بلدان عربية اخرى وصل فيها الأسلاميون للسلطة بعد ان ركبو متأخرين ومن محطات غير مقتظة قطار الثورات الشعبية(تونس ومصر). وقد طمانو الغرب والولايات المتحدة وحليفتها(اسرائيل) بأن ما كان سيبقى في مجال العلاثات السياسية وعدم الأتيان ببرامج مخالفة للوضع السياسي في الأقليم المحكوم بالمطالب الأسرائلية المعلنة والخفية. منذ حلف بغداد اولموقف الشعبي الأردني الرافض، تم الفرز بين الاخوان المسلمين في الأردن وباقي احزاب وحركات الشعب العربي الأردني... وكان للاخوان حضن النظام الدافيء. لا ادري لماذا الأخوان المسلمين في الأردن وكتابهم يستنهضون دائما في سياق باطني الثأر من القومية العربية كفكر ونضال شعبي، ومن ثم كرموز لها ما لها وعليها ما عليها.على الأخوان المسلمين في الأردن التمهل التكتيكي والا تاخذهم العزة بالأثم في الأنتصارات الانتهازية المتعثرة في مصر وتونس والفشل الذي ربما يطيح بأسس الدولة في ليبيا. المطلب الشعبي حجسيث وصل الأخوان المسلمين للسلطة هو مدنية الدولة وعدم التعرض لحرية الفرد في الفكر والمعتقد والحياة الأجتماعية. عليهم ان يعو ان النهضة في تونس تستنزف ذاتها وتمارس باطنية سياسية سوف يحاسبهم عليها الشعب التونسي في فترة اقل من عام قادم، وان الشعب المصري قدم كشوف حساب حقسقة ووضح حجم القاعدة الشعبية للأخوان وحلفائهم السلفيين، وان المعادلة التي قد تأتي بمرسي للرئاسة هي نتيجة توافق مع المجلس العسكري على خطوات خاطئة لبناء مؤسسات السلطتين التشريعية والتنفيذيةحيث على الشعب الخيار بين شفيق ومرسي. وعلى الأخوان المسلمين في الأردن ان يعو ايضا ان المعركة الفاصلة في مصر هي كتابة الدستور.. وقد كان ما عليهم اكثر بكثير مما لهم في هذا المجال.

  • 5 عامر السبعاوي 10-06-2012 | 01:30 PM

    على الوجع ............فعلا كلام 100%

  • 6 شاطر 10-06-2012 | 01:43 PM

    نعتذر

  • 7 طفيلي 10-06-2012 | 01:49 PM

    عنز ولو طارت

  • 8 هناء عبد الكريم 10-06-2012 | 02:47 PM

    باسر .. المشكلة أنك تعتقد انك تستطيع ان تكتب فب كل شيء..حمدين صباحي فاز في المناطق التى أشعلت الثوره .. في المدن وفي المناطق العمالية والتصويت جاء لكم في المناطق التي يمكن لكم تجيش الباصات وأصادار الفتاوي .. انصحك يا ياسر ان تتابع الأرقام.. والاحداث في مصر العظيمة

  • 9 عبد الناصر 10-06-2012 | 03:13 PM

    القومية فكرة منتهية الصلاحية والاسلامية لا تنتهي صلاحيتها مع الزمن
    أصلا عبد الناصر طلع على ظهر الاخوان وبعدين انقلب عليهم

  • 10 علي هاشم 10-06-2012 | 04:33 PM

    بالله عليك يا سيد ياسر هل انت مصدق ادعاءاتك بشأن القوميين القومية العربية ورموزها وافكارها ستبقى هي المحرك لكل ما يدورفي الوطن العربي من احداث واذا انت مش مصدق انظر للقضية الفلسطينية هل يضحي من اجلها غير العرب .. يكفيكم تحريفا للتاريخ فتاريخ الاخوان لن يغيره مقال لكاتب صناعة قطرية

  • 11 رياض 10-06-2012 | 05:24 PM

    الى قومي. سؤال :ماذا حققت القومية وما اصلها من الدين وهل ما يحصل في سوريا قومية وانصحك بالتروي والتفكير قبل الاجابة.وهل القومية بديل عن الذي يجمعنا بشكل اشمل وهو الدين والقومية لم تحقق للامة شئ لا بالعكس راجع التاريخ هي سبب في انتكاسة الدول والشعوب وقتل علماء واطفال وتشريد وووووووووالخ دعنا نختلف ولكن بدون تخوين وعمالة واخراج من الدين وهذا ركب الوجة وهذا عمل لان الجميع يساري اوقومي اوشيوعي او اسلامي كل هدفه خدمة وطنه وامته حسب اعتقاده فالهدف واحد للجميع فلماذا التخوين وشيطنة البعض وتكفير البعض لماذا لا يلتقي الجميع على القواسم المشتركة وهي كثيرة وندع الفرقة والاختلاف وبدء حوار جاد وبالحجة والمنطق والاقناع وصناديق النتخاب ان كانت حرة ونزيهة هي الفيصل وتبادل السلطة بشكل حضاري والاقلية تكون في موقع المعارضة المسؤولة وهلم جرا حفظ الله الاوطان

  • 12 مها 10-06-2012 | 07:57 PM

    هذه المقالة لجماعة لاخوان المسلمين

  • 13 ماهر 11-06-2012 | 10:11 AM

    العب غيرها ....


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :