facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





إيران والقاعدة: الصراع مع أميركا أم عليها


ياسر ابوهلاله
23-09-2012 03:26 AM

بعد الحادي عشر من سبتمبر شاعت في أوساط الإدارة الأميركية وبتأثير من المحافظين الجدد نظرية مفادها أن "الإرهاب الإسلامي" سني، ولا مشكلة للشيعة مع أميركا. من السطحية تفسير تلك النظرية بأنها تأثير من الشيعة البارزين مثل أحمد شلبي وفؤاد عجمي وعدنان مكية، في الواقع تعتمد تلك النظرية على إرث استعماري يعلي من شأن الأقلية في مواجهة الأكثرية.
وساهم المتطرفون السنة بتعزيز تلك النظرية من خلال مقولات تتهم الشيعة عموما بأنهم عملاء من أيام التتار إلى الاستعمار الحديث، كأي قراءة أيديولوجية تأخذ من الواقع والتاريخ ما يخدمها وتهمل ما يخالفها. واليوم بعد أحداث الفيلم المسيء وما تعرضت له الدبلوماسية الأميركية في بنغازي والقاهرة وتونس جدد شبيحة بشار تلك النظرية. المعركة في سورية اليوم ليست مع نظام البعث العلماني إنها مع إيران وامتداداتها وإرثها.
يقول المخضرمون في السياسة السورية إن الأسد الأب جعل إيران ورقة في يد سورية والأسد الابن جعل سورية ورقة بيد إيران. والواقع أن الأب كانت لديه مساحة واسعة للمناورة في ظل وجود الاتحاد السوفيتي. وما يجمع الأب والابن هو برنامجهما الطائفي، فقد وقف الأب مع إيران في حربها مع نظام البعث، وقوى نفوذ الحرس الثوري في لبنان وصولا إلى تأسيس حزب الله، على حساب القوى الوطنية العلمانية أو القوى الإسلامية السنية.
في عهد الأسد الأب، وبعلمه على الأقل، ضربت السفارة الأميركية في لبنان من خلال تفجير انتحاري. العملية يتهم عماد مغنية بالتخطيط لها، واتهم المرجع الشيعي الراحل محمد حسين فضل الله بأنه الملهم للانتحاريين الشيعة. في ذلك الوقت كان الجهاد السني يخوض معركته مع الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، ومع نظام الأسد في سورية.
في أفغانستان اعتمد المجاهدون الأفغان ومن ساندهم من عرب على التسليح الأميركي. وصواريح ستينغر الأميركية هي التي شلت قدرات الاتحاد السوفيتي الجوية، في الأثناء وبمعزل عن شعارات الشيطان الأكبر طفت إلى السطح فضيحة إيران كونترا التي زودت فيها إسرائيل إيران بصواريخ تاو الأميركية. إذن الطرفان السني والشيعي تعاونا مع أميركا سرا أو علانية في مواجهة العدو. وفي دورة التاريخ عاد الجهاديون السنة في ليبيا إلى التعاون مع أميركا والغرب في مواجهة استبداد القذافي الذي سبق أن حارب أميركا وأسقط طائرة مدنية لها وقصفت قصره في العزيزية قبل أن تقصف مقرات أسامة بن لادن في أفغانستان.
لا شك أن "الفيلم المسيء" قدم خدمة كبرى لإيران، وأثبتت القاعدة أو من يرتبط بها أنها تخدم السياسة الإيرانية في سورية وغيرها. لا تمثل القاعدة أكثرية السنة، وصحيح أن مقاتليها أثخنوا في الأميركيين، لكنها ساهمت باختراق إيراني أو بدافع ذاتي من خدمة الاستراتيجية الإيرانية وسلمت العراق للمالكي، وهزمت أميركا في العراق بدماء أكثرها سنية.
بقيت ملاحظة أخيرة؛ المالكي كان مسؤول الخط العسكري في حزب الدعوة الذي نفذ تفجير السفارة العراقية في بيروت، ولم يكن عماد مغنية يرى فرقا بين السفارتين الأميركية والعراقية أو طيران الخطوط الكويتية.
اليوم في السر ثمة صراع على أميركا بين السنة والشيعة، وتبدو كما الحسناء اللعوب التي تغوي كل طرف ولا تعطيه مراده. يتجلى الغرام السري في ساحة الصراع في سورية، إذ يؤمل السنة أن تسمح أميركا بدخول السلاح النوعي لهم، وفي المقابل يعول الشيعة على استمرار المنع، وهم مستعدون لتقديم تنازلات جوهرية بخصوص الملف النووي الإيراني وسلاح حزب الله، ويذكّرون بالأيام الخوالي عندما ساعدوا في احتلال أفغانستان والعراق.

yaser.hilila@alghad.jo

الغد




  • 1 اشرف 23-09-2012 | 10:37 AM

    هاي اخرتها معك تطعن في الشهيد الحاج عماد مغنية , يا اخي اعمل 1 % من عمل الناس اللي بتحكي عنها بعدين بصحلك تحكي

  • 2 ابو كريشان الحر 23-09-2012 | 11:24 AM

    صدقت يا ياسر ...... في عهد الأسد الأب، وبعلمه على الأقل، ضربت السفارة الأميركية في ذلك الوقت كان الجهاد السني يخوض معركته مع الاتحاد السوفيتي في أفغانستان، ومع نظام الأسد في سورية...

  • 3 ابو بندر الشمري 23-09-2012 | 11:31 AM

    اميركا لايهمها ان كنت سنيا او شيعيا.... هذه مهاترات شيوخ الانظمة ...ما يهم اميركا ان تكون عميلا لها حتى ولو كنت ابا لهب

  • 4 طالب يوسف 23-09-2012 | 12:38 PM

    بالك هيك يعني السنة والشيعة عملاء.........؟؟؟؟ام ان الامر في المصالح المرسلة .......؟؟؟خذني على قد عقلي الصغير ......؟؟؟؟اظن انك مثقف وترى الامر بعين اكبر .......؟؟؟

  • 5 ... 23-09-2012 | 09:07 PM

    bla bla bla bla bla bla bla

  • 6 عماد طوالبه 24-09-2012 | 03:32 AM

    ايع


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :