facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وأخيراً .. إطلاق سجناءنا !


28-11-2007 02:00 AM

أليس من الغريب أن تطلق إسرائيل أهم الأسرى الأردنيين ، والذين لم نكن نحلم بأنهم سيرون أرض الأردن لاتهامهم بأن أيديهم ملطخة بدماء إسرائيلية ،وتبدأ أمريكا بتفريغ سجن جونتنامو ، وتأتي الشقيقة سوريا بعدهم في إطلاق عدد قليل من السجناء الأردنيين. ملف السجناء الأردنيين ملف خطير ، وقد أخذ فترة زمنية طويلة ًدون إجابة ، لتراجع العلاقات السورية الأردنية التي لم تشهد تحسنا من منذ عام 1990 ،حتى جاءت زيارة جلالة الملك عبد الله إلى سوريا ،وتم بعدها إقامة تعاون بين وزارة الداخلية السوريا والسفارة الأردنية وهنا تقع الكارثة فعشرات الأسماء ما زلت مخفية، ولا يعرف عنها سوى أنها توجهت أو كانت تعيش فوق أرض الشقيقة سوريا ،قبل أن تختفي أو تنقل إلى السجون العسكرية .
فمنذ أشهر أعلن عن حملة أطلقونا وبدأت الصحف الأردنية الأسبوعية تنشر أسماء عديدة ، لأردنيين مسجونين هناك ،يحمل أقاربهم الحسرة في قلوبهم ، فهم لا يتمكنون من زيارتهم أو حتى معرفة أي خبر عنهم.
جمعيات حقوق الإنسان لم تفيد في تلك الحالات لأن الغموض يحيط بأحوال أولئك المسجونين، وهذا يحتاج إلى عمليات تنسيق جدية ، فقد وعدت سوريا بعد زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني إلى سوريا بإطلاق مساجين أردنيين، ونفذت، والإشكالية في المخفيين أكثر من الظاهرين ، ولكن المطلوب تقديم كشوف حقيقية لعدد وحالات المسجونين.
فما زال الكثير من الأهالي يبحثون عن بعض الأردنيين من مفقودين من أحداث حماة 1982 ، لم يعرف عنهم أي نشاط سياسي و قد يكون شعر ذقنه سببا في قضاء باقي سنوات عمره في السجن وهذا سمعته من شاب شخصيا توجه جده لشراء قماش وحدثت تلك الأحداث سيئة الذكر ومن يومها لا يعرف عنه شيء.
حملة أطلقونا سبقت زيارة جلالة الملك عبد الله إلى سوريا والزيارة الملكية أفرزت بعض اللين مع الشقيقة ،ونحن سعداء ليس بإطلاق سجنائنا وحسب ، بل في تحسين العلاقة مع سوريا ككل التي تتجه إلى إعادة تحسين علاقتها مع العرب ، وقد تكون مشاركتها في أنابوليس ، بداية على خط الطريق ، فلماذا لا تستغل الحكومة الجديدة هذا التحسن ، وتنظم عملية البحث عن سجنائنا ، وتنظيم كشوف بأسماء المفقودين ، وإجراء مباحثات جدية وحقيقية ، لتحديد أماكنهم لأن المخفيين أضعاف الظاهرين حسبما ظهر في التقارير الصحفية .
وأضع اللوم على الجمعيات الأردنية و النقابات التي تدافع عن السجين الأردني في إسرائيل بينما تأخرت مطالبة سوريا عندما يتوجهون إلى هناك ، فالسجين الأردني لأمر سياسيي يعتبر أسيراً أينما كان .
وما زال البعض وأنا منهم نشعر بتخوف ورهبة قبل التفكير بزيارة سوريا ، ولذا نشجع حملة أطلقونا التي يجب أن تتبناها الدولة ، فلا يعقل أن يطلق أسرانا من إسرائيل وأمريكا ، وبيننا وبينهم دماء، فيما تصر دولة شقيقة على الاحتفاظ بالأردنيين لأمور عفا عليها الزمن.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :