facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عاش الصوت .. !! مات الصوت .. !!


رولا نصراوين
07-01-2013 07:52 PM

علمتني الحياة النيابية والسياسية في الأردن في العقد الأخير من الزمان أن ليس كل من أدعى الإصلاح مصلح..!! وليس كل من حارب الفساد نظيف اليدين أيضاً...!! يعتقد البعض منا جازماً أن المجلس النيابي السابق كان عاجزاً عن أداء واجباته الدستورية وقد مللنا من تكرار المشاهد الهزلية والساخرة التي أداها بعض ممثلي الوطن على مسرح سلطة الشعب خلال الفترة الأخيرة ، فمع الأسف أصبحت هذه الوجوه لا تسمن ولا تغني من جوع على الإطلاق والغريب بالأمر أن نسبة كبيرة منهم يصرون على إعادة تمثيل نفس الدور ربما للمرة العاشرة رغم أن اداؤهم كان دون المستوى وفشلهم كان واضحا للشعب الأردني. بالنسبة لي إذا نجح هؤلاء في المجلس القادم فما هو الجديد الذي ستفرزه الانتخابات مادمنا سنكرر نفس المشاهد التراجوكيدية ونعيد ذات الفصول من المسرحية..؟!! وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على ضعف إرادة الشعب الأردني للتغيير وعدم قدرته على اجتثاث رموز الفساد من جذورهم والخروج من عنق الزجاجة.

أما بالنسبة لقضية الشعارات القديمة الجديدة والبرامج الاصلاحية المنشورة التي تحاصرنا من كل حدب وصوب على الطرقات فبعضها مضحك وبعضها الآخر مبكي وهزلي من الطراز الأول؛ هناك مرشحون أبطال سيحررون فلسطين ومنهم من استخدم المنسف والملوخية للترويج لبرنامجه الإنتخابي وهناك من تعهد باستخراج النفط من باطن الأردن وآخر يناشد بدنا حقنا ومنهم من علق (فلانة الفلانية – أخت الوطن اخت الجميع). فإذا كانت الشعارات بعيدة كل البعد عن الواقع ولا تمس جوهر الإصلاح او تأخذ بعين الإعتبار إيجاد حلول إقتصادية للموازنة والعجز والمديونية وأوجه الإنفاق والتوفير فكيف سيأخذ هذا النائب دفة القيادة ويوصل السفينة الى بر الأمان..! كيف سيمثلنا ويتكلم بلساننا أمام الحكومة...!! والمأساة الكبرى أنه لربما يكون أحد ممثليها عضوا بالحكومة البرلمانية القادمة والسؤال الذي طرحته على نفسي كثيرا لماذا لا تكون الشعارات والبرامج والطروحات عملية وقابلة للتنفيذ كي تأخذني كناخب الى الصندوق بنفسي وعن قناعة لأقترع..!!

إن الصوت أمانة... نعم أمانة كبيرة في أعناقنا وسنحاسب عليها يوم الحساب لأن الأوطان لا تباع ولا تشترى، فلا بد لنا أن نستخدمه بحكمة وتأن ودراسة جادة حتى يكون الرجل المناسب في المكان المناسب، وعدم المشاركة بالانتخابات أيضا يعتبر تواطؤ مع الفساد ومساعدة لفئة من المرشحين (ذوي أجندات خاصة) باستحواذهم على الكرسي إما بالسلطة او بالمال الأسود؛ فإذا أنت أكرمت الوطن بصوتك للمرشح الصح والبرنامج السليم البناء ملكته وضمنت نجاح الوطن وإذا أنت أكرمت الوطن بصوتك للمرشح الخطأ والبرنامج المبهرج تمردا وزاد عدد المصفقين للفساد في هذا الوطن العظيم.

لذا توجب علينا جميعا كمواطنين حقيقين نحب هذا البلد ونخاف عليه أن لا نسلمه بإيدينا لمن يعيث فيه فساداً بدعوة الإصلاح وأن ندرك كيف نستخدم صوتنا كي يعيش صوت الحق ويموت الصوت المستخدم للباطل والمشجع على الفساد، توجب علينا أن لا نزرع الشوك ونبكي متألمين عند الحصاد فالفرح الذي يقدمه لنا العابثون ذوي الأجندات الخاصة هو فرح عابر وسيطول الندم والألم بعد الفوز طويلا للمهاترات التي ستتكرر على مسرح سلطة الشعب..!! لابد لنا جميعا الوصول الى شعار عاش الصوت إذا كان مع الحق ومات الصوت إذا كان مع الفاسدين.

رولا فايق نصراوين

rulanassraween@hotmail.com

ملاحظة: المقال يعبر فقط عن رأي الكاتب الشخصي ولا يمثل أي جهه أخرى.




  • 1 جنوبيه 07-01-2013 | 08:09 PM

    ملينا

  • 2 بــدر 08-01-2013 | 12:45 AM

    الأخت الكاتبة- كل الشكر لك وأؤيد كل ما ورد بمقالك فـ المجرّب لا يجرّب مرةً أخرى فما بالك في العديد من المرات والتجارب المريرة وخاصة فيما لو استلموا هؤلاء الحكومة البرلمانية القادمة!..أخي المواطن الناخب حكّم ضميرك وانتخب النائب الصالح الذي يخدم الوطن والمواطن وليس نائب يبحث عن المنافع والمصالح الخاصه وابعد عنك مقولة الفزعة لإبن العشيرة وإبن المنطقة.. فـ هذاوطن يهم الجميع وهو أمانة في رقابنا جميعاً وسنحاسب عليها يوم ما فيما لو أهملناها.

  • 3 رائد محمد الغويري 08-01-2013 | 02:41 AM

    تشكري على مقالاتك الرائعة
    وانا احترم اسلوبكي في نقد الامور

  • 4 أبن المفرق 08-01-2013 | 02:49 AM

    كاتبتنا العزيزة / لقد قتل الصوت قبل أن ينطق اللسان بالحق ’ فالحرية نكراء.

  • 5 هانيا كيال 13-01-2013 | 02:33 AM

    ما اجمل التعبير الذي ينبع من القلب وبصراحة وباختيار الكلمات بتمعن التي تصف ما نشعر به للانتخابات القادمة


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :