facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الحكومة .. حبة حامض حلو


عمر شاهين
22-02-2007 02:00 AM

تذكرني الحكومة دوما بجدي الذي كان يتصل بنا للاطمئنان علينا و يعدنا دوما بأنه سوف يأتي لزيارتنا وإحضار هدية لكل واحد منا .
يأتي جدي بعد غياب طويل وطموحات نبنيها على الدعم الذي يعدنا فيه الجد ونحضر ورقة نكتب عليها ما سوف نشتريه.يأتي الجد ومع وعوده التي طال انتظارها كانت حبة ملبس حامض حلوا "أم التعريفة ".
هذا ما فعلته الحكومة التي تسببت في سيول دموع الموظفين والمتقاعدين المحتاجين الذين انتظروا طويلا أن يغادرهم البرد ويعودا لشراء تنكة كاز بعد أن قضوا هذا الشتاء يملئون الكاز بالغننية مثل أيام أبو صبحي الدكنجي.
حبة حامض حلوا يا حكومة بعد كل هذه الوعود، لماذا خدعتم الناس وجعلتموهم يتوهمون و يؤجلون أحلام أولادهم ويتعلمون النط على الحبلة حتى يقفز عن خط الفقر الذي أغرقتهم به سياساتكم .
ماذا ستكفي عشرة دنانير أجرة الحافلات التي زادت أم فرق جرة الغاز أم غلاء الجاج الذي لم نعد نراه سوى في المحلات وهو يرجونا مروا علينا يا جماعة ماذا وماذا؟
صدقوني أخفيت الخبر عن كل جيراني المتقاعدين العسكرين الذين قدموا ستة عشرا عاما على حدود الوطن يحموا حدودهم وتعجز الآن الحكومة عن حماية حدودهم الذي تخطاها الفقر ولم يحترم الفقر كل العهود بحمايتهم من أضرار الفقر بل أنزلتهم عليه ببراشوت .
يا حكومة الموطن ليس مثل شقيقه العراقي الذي أحضر شنطة سفر معبأة بالمال المواطن لا يحمل سوى شنطة طفر تحمل ديونه المتراكمة من دراسته إلى زواجه إلى دفع الدين المستحق عليه للمركز الذي يتولى تغسيله ودفنه.
هلا جلستم وراجعتم حجم الزيادة التي هتكت الصمود وجعلت المواطن
مستوي وكأنه يعيش في طنجرة ضغط بعد قصف الدائم من الزيادات فمعاليه يظن أن كل موظف يأخذ مثل راتبه أو كأنه يعتقد أن كل الشعب الأردني يرث قصرا وكمن دونم يسكن فيه.
يحتار المراقب لهذه الحكومة التي خسرتنا مبالغ كبيرة ونحن نشرتي الصحف منتظرين رؤية الفرج بالزيادة المالية التي مطت الزيادة حتى عشمتنا وأفهمتنا أن الموظف سيدخل عصر الخصخصة بشيء أسمه راتب وليس روح أو (اصنص) راتب! وعلها كانت مماطلة لتوفير العشرة دنانير .
المشكلة أن الموظف البسيط الذي لم يعد يكفي بيته لأجرة بيت لمدة شهر واحد! وليس لفتح بيت والحلم بحياة زوجية أو توفير مبلغ يلم دمعة بنت تريد إكمال الدراسة .
ذلك الموظف كان صاحب زيادة الأقل حظاً من الحكومة فقلب حكومتنا على أصحاب الهمرات والقرش ونصف ولا تأبه بأصحاب الجيبالفاضية المهم "أبو سيارة الجيب"أم الذين لا يملكون سوى مفتاح علبة السردين فليس التي تجلس قبلهم على طاولة الغداء فليس لهم سوى الله عليهم أن يجوعوا يموتوا ويوجه تعويم الدواء وتعويم الشركات الخدمايتة أم الحكومة فعليها أن تكتفي بخدمة شفط الضرائب .
ما دام هيك يا حكومة خذي حبة الحامض الحلوا لأنه سنانا مسوسة وكاتة ، وبدنا طلب صغيرة عومي التسول لأنه المواطن بده يشحد من زمان ويلعن أبو الكرامة أمام جوع الصغار وأنتي من علمتينا كسر ثقافة العيب وبدنا نرد عليكي .
لا نريد العمل أمام مكاتب وارتداء "بالطوا غوار " نريد السماح بفرش سجادة صلاة أمام المساجد نقول فيها أرحموا مواطن ظل يدفع ضرائب حتى ذل.
Omar_shaheen78@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :