عاشوراء للحسم وليس للطم ..19-01-2008 02:00 AM
قال تعالى: "ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم بان لهم الجنة، يقاتلون فيقتُلون ويقتَلون، .." التوبة. عندما غادر سيدنا الحسين الى المدينة المنورة في شهر محرم وعرف ان اهل العراق في الطريق قد خذلوه، وصار من الطبيعي ان موازين القوى غير متكافئة، ولكنه كان يصر على نصرة الحق ونصرة الدين وتغيير الظلم كما اخبره جده رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من راى منكم منكرا فليغيره بيد" فاصطحب افراد عائلته اطفالا ورجالا ونساء، وعند كربلاء ابى ان يتراجع امام تلك القوى التي تريد ان تستبد بالدين، وسقط الدم الهاشمي الشريف وانصاره ليكون سيد شباب اهل الجنة، حاصلا على مرتبة الشهادة بدرجة الشرف، تماما كما استشهد ابوه وكما استشهد عمه حمزة بن عبد المطلب في احد لمقاومة جحافل قريش إن كربلاء درس عميق في معاني التضحية في كل شيء في سبيل اعلاء كلمة الحق، لقد اراد الحسين ان يعلم المسلمين العلو بالنفس، والزهد في معاني دنيا ذليلة او انفس جبانه، لا ان تكون مسرحية درامية لاثارة الانفس وتمزيق الصدور باللطم والندب واضاعة الايام والسنين في كتابة المرثيات، او ما تسمى بالحسينيات.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة