facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عاشوراء للحسم وليس للطم ..


19-01-2008 02:00 AM

قال تعالى: "ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم بان لهم الجنة، يقاتلون فيقتُلون ويقتَلون، .." التوبة. عندما غادر سيدنا الحسين الى المدينة المنورة في شهر محرم وعرف ان اهل العراق في الطريق قد خذلوه، وصار من الطبيعي ان موازين القوى غير متكافئة، ولكنه كان يصر على نصرة الحق ونصرة الدين وتغيير الظلم كما اخبره جده رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من راى منكم منكرا فليغيره بيد" فاصطحب افراد عائلته اطفالا ورجالا ونساء، وعند كربلاء ابى ان يتراجع امام تلك القوى التي تريد ان تستبد بالدين، وسقط الدم الهاشمي الشريف وانصاره ليكون سيد شباب اهل الجنة، حاصلا على مرتبة الشهادة بدرجة الشرف، تماما كما استشهد ابوه وكما استشهد عمه حمزة بن عبد المطلب في احد لمقاومة جحافل قريش إن كربلاء درس عميق في معاني التضحية في كل شيء في سبيل اعلاء كلمة الحق، لقد اراد الحسين ان يعلم المسلمين العلو بالنفس، والزهد في معاني دنيا ذليلة او انفس جبانه، لا ان تكون مسرحية درامية لاثارة الانفس وتمزيق الصدور باللطم والندب واضاعة الايام والسنين في كتابة المرثيات، او ما تسمى بالحسينيات.
إن كربلاء هي شيء استمراري طبيعي أيقن فيه كل انسان دخل الاسلام وعرف ان هناك حرب طويلة الى يوم القيامة بين الحق والباطل لذلك لم نعرف من مصادرنا ان الامام السجاد الذي نجا من مجزرة كربلاء لطم او بكى، انما تشرف بشهادة ابيه، وكذلك الامام الباقر وابنه الامام جعفر الصادق، وهكذا فعل إمام المجاهدين التابعين عبدالله بن المبارك وسائر فرسان المسلمين الذين ضحوا بكل شيء لسد ثغور الاسلام ان كان ضد الروم او الصليبيين او التتار، طريق طويلة ومستمرة من الامام الحسين الى يوسف بن تاشفين والمعتصم، وصلاح الدين والظاهر بيبرس وعمر المختار وحزب الله في لبنان ولعل ما حصل في العراق يظهر لنا ان ابناء الفلوجة والمثلث السني فهموا الدرس الفكري للحسين في كربلاء، ودون ندب او لطم هبوا للدفاع عن العراق، اما الذين ظنوا ان كربلاء مسرحية للطم والندب فلم يفهموا كربلاء على حقيقتها طوال ما يزيد على 1350 سنة لذلك وجدناهم يخونون دم الحسين وصريح القران والسنة في عدم ولاية الكافر والناهب والقاتل.
لذلك أقول أخيرا لو كان يا ترى الحسين بين اظهرنا ورأى اجساد القتلى وسمع صرخات النساء في معتقلات الامريكان اكان يبحث عن حكومة عراقية متعاونة مع أمريكا وتتبجح بتبعيتها للحسين ؟؟ أم يهب لإنقاذ العراق من هكذا احتلال دمر العراق وقتل ما يزيد على المليون من أبنائه؟
سؤال أضعه عند اللطامين ،الذين كسروا أكتافهم وهم يضربون أنفسهم بالجنازير لأنهم خذلوا الحسين ولم يبكوا على أنفسهم وهو يخونون العراق ،ويقدمونه إلى أمريكا ويقبلون اليد التي تغتصب العراق وتغتصب بناتهم وأعراضهم وقتلت علمائهم .
فمن العجب أن تهاجم هذه الفئة أسيادنا أبو بكر وعمر وتلتقي مع بوش و رايس ، والله حقا هذا عجب العجاب .

Omar_shaheen78@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :