facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





حديث في الشأن المحلي


ياسر ابوهلاله
19-09-2013 04:09 AM

هل أهرب للشأن العربي، في مصر وسورية وغيرهما، بعيدا عن الشأن المحلي؟ ببساطة، نعم. لأن هامش الحرية في الشأن الخارجي يكاد يكون مفتوحا؛ محليا ليس كذلك.

كنت أود أن أكتب، مثلا، عن "نائب الكلاشنكوف"، وعن تعيين أمين عمان الجديد، وحتى فيما يتصل بالشأن المحلي من الملفين السوري والمصري.

في الواقع، يمكن التعاطي مع قضايا محلية بحرية تامة؛ مثل أزمة السير، والمدارس الحكومية والخاصة. ويمكن الاقتراب من القضايا السابقة في سياق؛ مثلا الدعوة إلى أن يستخدم النواب المسدسات بدل "الكلاشنكوف"، أو التمني على أمين عمان (بمعزل عن الانتخاب والتعيين، وآليات التعيين وظروفه) أن يكف عن زراعة الياسمين، ويرمم حدائق الحسين وينشئ حدائق أطفال، أو أن يحاسب على مخالفات الأرصفة بشكل يمنع قتل الأطفال والكبار في حوادث سير.

يتحدث "الأمين" الجديد عقل بلتاجي، عن زراعة نصف مليون شتلة ياسمين في عمان. ويقول للتلفزيون الأردني إن شركة المعبر تبرعت بالأشتال. وسأكون من أسعد الناس لو تم ذلك. لكن قبله أو معه، هل شاهد "الأمين" حدائق الحسين؟ للأمانة، يوجد فيها أفضل مرفق للأطفال، ربما في المنطقة العربية، هو متحف الأطفال. لكن سيكون الطفل سيئ الحظ لو خرج من المتحف إلى الحدائق. فالألعاب خطرة، لأنها مكسرة ولم تخضع لصيانة منذ أمد بعيد؛ فمن الممكن أن تنكسر رقبة طفل بسبب عدم إصلاح حاجز الحماية في ألعاب مرتفعة عن الأرض.

لا توجد مرافق عامة للأطفال.عليك أن تشاهد الأطفال مع ذويهم على شارع الأردن أو شارع المطار. الحدائق العامة التي استُملكت من أملاك المواطن، تحولت بقدرة واسطة إلى استثمارات خاصة. مركز هيا الثقافي الذي كان من أوائل مرافق الطفولة في عمان، تحول إلى مقاه تقدم كل ما يعادي الطفولة، من أراجيل وغيرها. "متنزه اللويبدة"، وهو قد يكون أقدم حديقة عامة، تحول أيضا إلى استثمار خاص يغلق في وجه العامة بعد الثامنة مساء.
أعرف صديقا اشترى شقته لأنها، بحسب مخططات "الأمانة"، مطلة على حديقة تطل على شارع الأردن. وصار يخطط كيف يجلب لها الأشتال بشكل تطوعي. لكنه صُدم بأن "الأمانة" منحت الأرض لناديين اجتماعيين مغلقين دون سكان المنطقة، ومن حصل على الأرض لم يكلف نفسه زراعتها بالياسمين ولا بالصبار! ولا بمراجيح الأطفال.

العجيب في شأن المواطن و"الأمانة" هو أن ازدراء الزراعة يتحول إلى ولع بها عندما يتعلق الأمر بالأرصفة؛ هل يُعقل زراعة الزيتون على الرصيف؟ كم صغير وكبير تعرض لحادث سير نتيجة استحالة المشي على الأرصفة؟ طبعا، استباحة الأرصفة لا تقتصر على الأشجار، لك أن تشاهد اعتداءات المطاعم والبسطات وغيرها في أي شارع تجاري.

بالنتيجة، المواطن لا يعي حقوقه ولا يطالب بها. أنا مع أن يتظاهر الناس ضد اقتحام المسجد الأقصى، وضد مجازر "رابعة" و"الكيماوي".. لكن لماذا لا يعتصمون وينظمون العرائض مطالبة بحقوق بسيطة يمكن الحصول عليها بضغط بسيط؟ ربما هم يستمتعون أيضا بالهرب من شؤونهم المحلية، مثلي.

yaser.hilala@alghad.jo
الغد




  • 1 من هنا نبداء 19-09-2013 | 11:02 AM

    نعتذر...

  • 2 خلف 19-09-2013 | 11:06 AM

    اسمعت إذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي

  • 3 خلف 19-09-2013 | 11:06 AM

    اسمعت إذ ناديت حياً ولكن لا حياة لمن تنادي

  • 4 اردني 19-09-2013 | 02:24 PM

    اصلاح البيت الداخلي مهم حتي نتفرغ لللاخر ان تكتب في المحلي لى اهم من الاخر

  • 5 عوض الخراز 19-09-2013 | 02:42 PM

    أظن أن من العدل منح عقل بلتاجي مهلة كافية قبل البدء بتوجيه النقد له خاصة وأن هناك مئات الملفات المتعلقة بعاصمتنا الحبيبة وكل منها يستحق المتابعة بعناية ...

  • 6 لو ............. 19-09-2013 | 05:23 PM

    نعتذر...

  • 7 متابع ولكن منغير متابعة 19-09-2013 | 06:32 PM

    يا ريت معالي امين عمان الجديد يمر ولو مرة واحدة من شارع الاردن منطقة مخيم الحسين ووادي الحدادة - خاصة فترة المساء ويرى بام عينيه الارصفة على جانبي الشارع كيف هي نظيفة وواسعة ومليئة باشتال الزينة الدائمة بحيث يمر المواطن واولاده بكل يسر وسهولة من دون اي معوقات باستثناء شيء بصيط لا يكاد يذكر والمتمثل بمعارض الاثاث المستعمل والجديد وبسطات الخضرة وورشات صيانة السيارات ومحلات الخردة ......الخ وغيرها الكثير الكثير. ياترى ماذا سيكون رأي معالي الامين هذا اذا استطاع المرور من هذا الشارع اصلا ودمتم بخير

  • 8 تعليق 20-09-2013 | 01:19 AM

    أنا مع تحسين الحدائق العامه وتطويرها للاطفال، ولكن بالنسبه للارصفه فأنا ضد قلع أي شجرة عن الارصفة، بل يجب تقليمها بطريقة يكون بها الساق متعملقا وبذلك نحصل على ظل من الاشجار وجمال لشكل الرصيف بحيث لا يعيق حركة المشاة على الارصفه، فالارصفه في الدول الاوروبيه مزروعه بأشحار الزينه وأشجار الفواكه وتقلم بطريقة لا تعيق حركةالمشاة، ولكن الفرق أن المواطن الاوروبي يتقيد بالمشي على الرصيف، أما المواطن العربي فإنه يفضل المشي على الشارع ويزاحم السيارات سواء كان الرصيف مزروع بالاشجار ام لااوالرصيف عريض اوضيق


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :