facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





هزاع الذنيبات


د. صبري الربيحات
14-10-2013 05:19 PM

الوكيل هزاع الذنيبات وتداعيات المدينة الدافئة..

في احتفالات جائزة الملك عبدالله للتميز أظهر التلفزيون الاردني لقطة عابرة للوكيل المتقاعد "رقيب سير" هزاع الذنيبات.

لكل العمانيين الذين شهدوا سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي كان هزاع معلما من معالم المدينة كما هو اليوم جزء من تراثها غير المكتوب......كانت عمان دافئة وحانية....شوارعها محدودة......وسياراتها معدودة......كان وسطها المركز ..... وجبالها أطرافا......كان شارع الهاشمي يشق المدينة الى نصفين ويمتد شرقا موازيا لمجرى السيل حتى يتوقف حائرا عند محطة القطار حيث ينشطر مثل النيل بالقرب من المصب فتتسلق احدى شعبه التلة باتجاه المطار المدني والعسكري والمستشفى العسكرى الاهم انذاك......وينساب الثاني الى جانب السيل الذي يلتحق بعين غزال ويبدأ بالانحدار شمالا.

في تلك الايام كان في شوارع عمان بضع دخلات تتوسط التقاطعات الرئيسية.......تستقر كل مظلة فوق منصة يستظل تحتها رقيب السير.....ولأن عمان كانت تعيش من عرقها.... قبل ان يعتاد اهلها على رغد العيش السهل ...من عوائد الوساطات والسمسرة وبيع الاراضي والخصخصة وشراء الديون......فقد كان ثقلها الاقتصادي في مصانعها وتجارتها المتواضعة التي استفادت من كثافة الايدي العاملة في الرصيفة والزرقاء وشنلر والهاشميين الشمالي والجنوبي والنصر وغيرها......

لكل ذلك كانت منصة جسر النشا او "النور" كما كانوا يسمونها هي الاهم.....الى جانب منصة الحسيني ومنصة ملتقى شوارع السعادة والسلط ووادي السير.

في تلك الايام كان هزاع جزء من الفضاء العماني الجميل.....كان ينظم المرور.....ويبث الحماس.....ويولد الدافعية.....ويزهو بلباسه وشعاره، كنت تشعر انه يملك الشارع.......ويحب الماره.....ويعرف مقاصد كل السائقين.

كانت الوقفة على التقاطع الذي يذرع هزاع اركانه بعفوية وخطوات تشعر انها اطول منه تبدو كدعوة الى مشهد فيه من الجمال والحماس والاحترام والاخلاص ما يملأ الصدر بمشاعر التقدير والاعجاب.

لقد كنا نقبل على التقاطع الذي يحتله هزاع وكلنا عيون لكي لا يفوتنا حركة من حركات اياديه التي ترفرف كأجنحة طائر يتوق الى التحليق.

لا أظن أن هزاع كان يأبه لما تقوله الصحافة......ولم يكن يعرف يومها معنى استثمار الوظيفة........ولم يتعرف على شركات الباطون الجاهز.....وقلابات رفع الانقاض من اجل تمريرها واعطائها الاولوية.

كان هزاع يعي فلسفة تكافؤ الفرص قبل وجود المركز الوطني لحقوق الانسان.....ووكالة راصدون للتقارير الناعمة والخشنة (حسب الطلب).....لأنه كان يحب شمس تموز...... ولا تخيفه برودة المربعانية..... كان يستقبل دفء ايار بقميص سماوي الزرقة....ويودع خجل ايلول بارتداء سترة الشتاء .

اجزم أن هزاع لم يذهب في دورة خارجية....ولم يشارك في لجنة عطاءات......ولم يقدم مطالبه لتحصيل نصف المياومات غير المشمولة في برنامج الاستضافة.

كان سعيداً ان يستلم راتبه في نهاية كل شهر فالدنانير في راتبه حادة الاطراف ومختلفة عن دنانير القرى المهترئة من كثرة التخزين في محافظ الرجال وصرر النساء......وتجاذب المشترون والباعة لها.

لم يكن الجنود والزراع من ابناء الارياف زبائن للمطاعم الكبيرة ذات الشهرة الواسعة في عمان انذاك.

في عمان كان مطعم القدس الاشهر شعبيا يقدم صحن من الزيتون المخلل مع كل وجبة.مع شرح مطول من مقدمي الخدمه عن القدس والخليل وحبات الزيتون ......كان السردي والسرور وجبري بعض من مطاعم النخبة الى جانب الشرق.....والبستان......

للحلويات كان حبيبة ، قبل ان يظهر الاخضر.....والعورتاني....وعرفات.... والنجمه ....وحلواني لكل عائلة نابلسية او شامية.في عمان كانت اسماك العقاد... ودواجن الصعيدي.... وألبان الحوراني ...وأخشاب العمرانيه ...وصوبات السمهوري واقمشه سرحان والحارس ....وساعات اوريس وجوفيال هي الاكثر شهرة،

ربما ان ظهور هزاع المفاجيء في حفل توزيع جوائز التميز هو دعوة لنا لاستذكار التميز في وجهه الأصيل.

شكرا لمن فكر في وضع هزاع في هذه الصورة لأنه نموذج حقيقي مشرق للتميز......وشكرا لكل رفاق هزاع ممن اعطوا ولم يمنوا علينا بأنهم اعطوا.....واتمنى أن تغفر لنا يا هزاع لأننا خذلناك....فها نحن نتقاتل على مكاسب وثروات لم نحصلها....او نجمعها.....وها نحن ندعي الابداع دون أن يعرف الكثير منا أن ما نصفه بالابداع لا يتطابق مع نموذجك نموذج العمل المغموس بالحب والفن والعطاء اللامتناهي الذي قدمته وقدمه رفاقك اصحاب الجباة السمر.

كم رأيت في تجاعيد وجهك صفحات من تاريخ جميل......تحية المحبة والتقدير

وارجوك لا تقس علينا ......فلا زال فينا الخير




  • 1 مواطن 14-10-2013 | 05:32 PM

    ابدعت دكتور صبري مشهد جميل رسمته عن الاصاله في هذا الوطن

  • 2 سليمان الربابعه الطفيله 14-10-2013 | 05:33 PM

    الوكيل هزاع ابدعت وجزاك الله خيرا
    د صبري شكرا للمقاله

  • 3 حبيبه و هزاع 14-10-2013 | 05:58 PM

    نعم فالإنتماء للعمل و التفاني فيه لم يعد موجودا الا عند بعض القلة الذين يعملون بصمت ، و أحيانا يتأذون من الذين يتظاهرون بالعمل و لا ينتجون شيئا يذكر الا ملاحقة المسؤول كذيله ، لأن المسؤول الذي لا يميز مستخدميه ينمو له ذيول خلال خدمته تدل على ......!

  • 4 راكان الحناقطة الحميدات /بريطانيا- مانشستر 14-10-2013 | 06:07 PM

    مقال رائع للدكتور صبري اربيحات فيه صفة جميلة يفتقدها الكثير في ايامنا هذه وهي صفة الوفاء . لا اعرف الوكيل هزاع ولكنني متاكد انه يستحق كل كلمة طيبة قيلت بحقه . شكرا لهزاع وشكرا للدكتور صبري لانكم جعلتونا نشعر ان وطننا بخير

  • 5 دكتور طراونه 14-10-2013 | 06:22 PM

    كل الاحترام للدكتور صبري ربيحات على هذه المقاله الرائعه عن جندي مجهول من جنود هذا الوطن / وهم بالالاف /عن الرائع هزاع الذنيبات رقيب السير والمواطن العصامي المنتمي ..في زمن شح فيه العطاء بسبب ثله من الفاسدين .

  • 6 محمد عبدالله المرافي/ رئيس نادي شباب الطفيلة 14-10-2013 | 06:40 PM

    د صبري مقالة رائعة وانصفت هزاع الانسان

  • 7 عبدالله 14-10-2013 | 06:40 PM

    الوكيل هزاع من بقايا الزمن الجميل
    ابدعت دكتور

  • 8 عبدالله 14-10-2013 | 06:40 PM

    الوكيل هزاع من بقايا الزمن الجميل
    ابدعت دكتور

  • 9 ايمن غازي 14-10-2013 | 07:38 PM

    نعتذر...

  • 10 الوهم 14-10-2013 | 07:44 PM

    نعتذر...

  • 11 ابراهيم فريد علي النابلسي 14-10-2013 | 07:58 PM

    نعتذر...

  • 12 المحامي امجد البريزات 14-10-2013 | 08:01 PM

    كان وصفاجميلا مميزا لمشهد مميز لأنسان مميز من انسان مميز ,نعم الاخ الكتور صبري ربيحات وصف المشهد لأنه خرج من رحم البيئة التي تعطي الأنسانية معناها العميق ولأنه من ابناء الوطن القادرين على التعبير عن حالته التي يمر فيها ,شكرا دكتور والشكر للأخ هزاع الذي اشهاده يوميا على اشارة القيادة العامة سابقا وهو يؤدي واجبه بكل امانة واخلاص.

  • 13 ابو حمزة 14-10-2013 | 08:03 PM

    نعتذر...

  • 14 محمد علي الدرابسه 14-10-2013 | 08:04 PM

    شكرا للدكتور صبري فقد نقلنا فعلا الى الماضي الجميل والنقي......(ومن باب التكريم اقول له الباشا) هزاع الذي اخلص وتفانا في عمله حتى اصبح صرحا شامخا في عمله

  • 15 منصور الحبا شنه 14-10-2013 | 09:07 PM

    لك مني كل التحيه والتقدير يا د.صبري على ما رسمته لنا من لوحه تاريخيه اعادتنا الى عبق التاريخ .وبالنسبه لهزاع والله كاني ارى به شموخ قلعة الكرك الابيه وعطاء عين ساره اللذي لا ينضب من سلسبيلها العذب وانك لتمثل اهلك الطيبون في( الجديده)فشكرا" لك ولمن تذكرك

  • 16 لاغفلا 14-10-2013 | 09:47 PM

    عنجد ماافهمت اشي

  • 17 محب للوطن وإلها شميين ورجالهم 14-10-2013 | 10:19 PM

    تحية لمعالي الدكتور صبري ربيحات على هذه المقالة الرائعة وألف تحية لهزاع الذنيبات ورفاق السلاح فهم الجنود المجهولون وألف الف تحية للوطن ورجاله ، رجال ابو حسين والهاشميين وكل عام والأردن وقيادته ورجاله بألف خير

  • 18 ماهر قبيلات 14-10-2013 | 10:29 PM

    شكرا جزيلا لك دكتور صبري اربيحات على هذه الكلمات العفوية الطيبة لرجل يستحق التكريم والشكر

  • 19 الدكتور سعد ابوديه- الجامعه الاردنيه 14-10-2013 | 11:23 PM

    كان هزاع يحظى باعجاب و بعناية الوزير ابراهيم الحباشنه عندما يمر بالاشاره في طريقه الى منزله في حي المعانيه

  • 20 كركية 14-10-2013 | 11:36 PM

    الله اظهر امانته ومكافئته في العمل امام العالم

  • 21 الدكتور محمد الفرجات 14-10-2013 | 11:52 PM

    الله الله عليك معالي الدكتور .... قلت وصفا وابدعت هذا كان خير عمان، وهذا خير المكان الذي صار اليوم للسماسرة والمارقين

  • 22 الدكتور محمد الفرجات 14-10-2013 | 11:52 PM

    الله الله عليك معالي الدكتور .... قلت وصفا وابدعت هذا كان خير عمان، وهذا خير المكان الذي صار اليوم للسماسرة والمارقين

  • 23 ميشيل 15-10-2013 | 01:12 AM

    شكرا دكتور صبرى على هذه الذاكره الجميله والصورة الحلوة التى رسمتها فى مخيلت كل منا

  • 24 العميد المتقاعد عيسى ابودية المعاني 15-10-2013 | 02:06 AM

    شكرا دكتور صبري على هذه اللفتة الطيبة ، هزع جزء هام من معالم عمان ، نستذكر في السبعينيات من القرن الماضي كيف كان يقوم بتنظيم السير بطريقة رشيقة صعب تقليدها ، كان محبوب السائقين لأنه لم يكن من هواة تحرير المخالفات ، وكانوا لايستعجلونه في منحهم الدور للمرور لأنهم كانوا يستمتعون بالنظر الى طريقته في تنظيم المرور ، واذكر كيف كان السياح يلتقطون له الصور التذكارية ، وأذكر كيف كان السائقون والعائلات يهدونهم الورود بالمناسبات وبدونها ، شكرا للأمن العام الذين اعادوه للخدمة من قبيل الوفاء.. وشكرا لك هزاع

  • 25 إبراهيم الصرايرة 15-10-2013 | 02:12 AM

    شكري وتقديري ومحبتي للدكتور صبري ربيحات ,لقد أبدعت في التعبير التصويري للموضوع وكنت أنوي الكتابة فيه ولكنك أرحتني من ذلك فلك الشكر , ولو أنني كتبت فلن أصل إلى ذات المستوى فكانت كتابتك من السهل الممتنع , وتحياتي للوكيل هزاع وأعتقد أنه أعيد مؤخراً للخدمة .

  • 26 حسين الحناوي 15-10-2013 | 02:54 AM

    سلمت د. صبري مقاله عن عشرين مقاله كل سطر فيها له أبعاد لمى احتواء من غمز ولمز يمس صميم الواقع .بما معاناة الشاطر يفهم......شكرًا لك ابو الهزاع أولا لأنك تستحق هذا الشكر وبجداره ... وثانيا لإلهامك للدكتور هذه المقالة

  • 27 مواطنة اردنية 15-10-2013 | 03:42 AM

    تحية إكبار واحترام وتقدير لشخص السيد هزاع ذنيبات... والله انه ممن يعلمونا معنى الانتماء للوطن والعطاء بلا حدود...يتميز بالنشاط المفعم بالحيوية... له منا كل التقدير والاحترام .. وأطال الله في عمره وبارك الله له في صحته

  • 28 عادل الشمايله _ 15-10-2013 | 05:25 AM

    يقول الحديث الشريف في أمثال الاسطورة هزاع الذين يخلصون لعملهم ويتقنوه بأن الله عز وجل يحب اذا عمل أحدكم عملا" فليتقنه , صدق رسول الله . تحية عطرة لمعالي الاستاذ الدكتور صبري اربيحات على هذا المقال الرائع والذي ابدع معاليه بوصف وتقدير رجل السير الاسطورة هزاع الذنيبات وايضا" الحديث عن عاصمتنا الحبيبة عمان ماضيها وحاضرها.واريد أن أنوّه هنا عن نسيان كبارالمسؤولين في هذا البلد عمايتحلى به الدكتور صبري من ثقافة عاليةواطلاع واسع ووطنية صادقة وعشق فائق لتراب هذا الوطن الطهور بعيدا" عن المصالح الشخصية.

  • 29 مغترب 15-10-2013 | 08:37 AM

    مو هاظ يالي كان يلعب كنغ فو على دوار الشرق الاوسط لما ينظم السير في الثماننيات؟؟؟؟

  • 30 د. منى محيلان 15-10-2013 | 02:19 PM

    كل عام ومعاليك بخير. قلت فأبدعت. وأوجزت تاريخا ما زال حاضرا في وجدان بعضنا، لأنا من عاش تفاصيله الصعبة لكنها الأجمل من الحاضر. كما أرسل أجمل بطاقة معايدة لهزاع ذنيبات الوجه الأردني النقي، والصفحة البيضاء الناصعة في تاريخنا المعاصر.

  • 31 بندن الشرق الاوسط 15-10-2013 | 04:25 PM

    اولا كل عام وانت بخير
    بس عندي ملاحظة صغيرة يعني حضرتك بتشبه السيل كأنه نهر النيل ومحطة القطار وإنحدارها
    يأخي حساستني انوا عمان كانت لندن بالثمانينيات ..........

  • 32 احمد مطلب المجالي 17-10-2013 | 04:34 AM

    ما اكثر المبدعون المنتمون في بلادنا لكن اكثرهم جنود مجهولون وما هزاع الا نموذح للانتما الخالص لتراب الاردن وقى السبعينات من القرن المنصرم رايت هزاع في اجد شوارع دمشق ونتيجة لحركاتة الرائعه فقد كان موضع اغجاب عريب لدى الاخوه السورين انذاك ومثال للجندية الاردنية التى نفاخر بها الدنيا
    اطال الله عمرك يا هزاع ومتعك بالصحة وشكرا للقلم المنتمى واكثر من امثلكم يادكتور

  • 33 احمد مطلب المجالي 17-10-2013 | 04:35 AM

    ما اكثر المبدعون المنتمون في بلادنا لكن اكثرهم جنود مجهولون وما هزاع الا نموذح للانتما الخالص لتراب الاردن وقى السبعينات من القرن المنصرم رايت هزاع في اجد شوارع دمشق ونتيجة لحركاتة الرائعه فقد كان موضع اغجاب عريب لدى الاخوه السورين انذاك ومثال للجندية الاردنية التى نفاخر بها الدنيا
    اطال الله عمرك يا هزاع ومتعك بالصحة وشكرا للقلم المنتمى واكثر من امثلكم يادكتور

  • 34 حباشنه - الكرك 17-10-2013 | 11:44 AM

    عمان احسن و احلى من كل مدن العالم و كمان شويه رح اقول الكرك برضه من أجمل المدن
    لأن عمان و كل المدن الأردنيه جميله في قلوبنا بدفئها و محبة أهلها و هدوئها مقارنه مع غيرهم من المدن
    المدن الأردنية لا تصدر القنابل و البنادق و لا توجه السلاح لمواطنيها و لا تنتج القنابل الكيماويه و اسلحة الدمار بل هي تحتضن المطرودين والمهجرين و الفارين من أراضيهم


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :