facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





لنستعين بجلالة الملك لإنقاذ الصحفيين


عمر شاهين
01-03-2007 02:00 AM

لم يتبق لنا سوى جلالة الملك عبد الله لنستغيث بكرمه الهاشمي أن ينقذنا من هذا الالتفاف الحكومي النيابي على حريتنا يجب أن يوقع كل من يهمه أمر الأعلام وحريته النموذجية في الوطن على وثيقة ورقية أو رقمية نناشد فيها جلالته التدخل فهو معنا وطالب في نشر الحرية والتعبير وهو نموذج للدفاع عن الحقوق المحلية والعربية وسليل رسول الحرية وحفيد علي ابن أبي طالب خليفة الحرية والحكمة والشريف حسين قائدة ثورة الحريةأملنا في جلالته كبير ولن يتخلى عنا. بعد أن لم يطع النواب مطالب تعزيز الحرية وليس البحث وراء القوانين التي تجلب الغرامات "والكلبشات"، وقبل يوم السبت يجب أن نؤسس موقعا الكتروينا نوقع فيه لطلب المكرمة الملكية لحماية فرسان القلم الذين يجوبون الصحاري ويمنعون النوم عن عيونهم من أجل الوطن وقضاياه و فقراءه ماسحين الغبار عن الفساد والتواطؤ، وحبذ لو ابتدأت "عمون" به و سوف يقف الشعب مع الأعلام الأردني .
فبعد فشل كل المحاولات والاعتصامات والمقالات التي تحذر من اغتصاب حرية الصحفي خُذلنا تحت القبة البارحة وعاد الصحفيون ليسرعوا في نشر ما يعرفونه من حقائق قبل أن تقر فوانيين التقييد، وبعد أن كانت الجزيرة تعرض عدة برامج في شهر واحد لسياسيين ومحللين أردنيين كان أخرها برنامج أحمد منصور بلا حدود بعد ساعات قليلة من محاولة البدء في تضيق الحدود على الأعلام الأردني .
كان (وسيظل إن شاء الله )يتباهى العالم العربي أجمع بنا ويضرب بديمقراطية الأردن مثلا للحرية ؛ظهر مندوب الجزيرة حسن الشوبكي ليعلن أن عرس الديمقراطية الأردني على وشك الانقراض بفضل مجلس الشعب للأسف الذين أغرقونا وعودا ولم يتمكنوا سوى من مرآة الشعب .
ماذا فعل اعلاميوا الأردن حتى تشن عليهم هذه الحرب ، لقد تعرضوا لعدة أزمات مفصلية في فترة المجلس النيابي ، أحداث عمان الإرهابية، احتلال العراق، رسومات الرسول المؤذية ، هل تعدى أي صحفي وأساء الأدب أم أظهر كتابنا على درجة وعي وثقافة تمكنهم من التعامل الايجابي مع الحدث .
أتذكر شاكرا موقف كتابنا المسيحيون الذين وقفوا يدافعون عن سيدنا محمد عندما أساء الكاتب الدنمركي للرسول العظيم ، أتذكر كتابنا الإسلاميين عندما جرحت فنادق عمان فوقفوا موقف الوسطية التي علمنا إياها جلالة الملك مدافعين عن الدين نابذين الإرهاب والأجرام .
هذه صورة الأعلام الأردني الذي يحاول البعض تشويهها والانقضاض عليها.
مواقف ترفع الرأس لكتابنا يخطوها في كل كلمة تحمل الانتماء لهذا البلد الذي انطلقت منه الأديان السماوية .
نحن لم نستعمل أيدينا أيها النواب بل أقلامنا ولا تستحق هذا الأقلام منكم التصعيد ومحاولة إقناع الشعب أن هذ القوانين لحمايتهم فلم يؤذى شيء أصلا حتى يحاط الكتاب بالسياج الشائك .
أما الغرامات فالاعلامييون لا يملكونها فالكتاب مفلسون، والعشرات منهم يقدمون مقالاتهم مجانا قربانا للحرية وللبحث عن ثغرات الخطأ وهم لم يحصلوا على رواتب من الحكومة مثل رواتبكم ولم يركبوا سيارات الهمر والجب والمرسيدس هم لا يملكون سوى أقلام تكتب من أجل الوطن .
يجب أن يقف فيها معنا المركز الأردني للأعلام لأنه معني مثل كل صحفي أردني وجميع الإعلاميين والكتاب والصحفيين ورابطة الكتاب واتحاد الكتاب وكل النقابات ومراكز البحث والحرية يداً واحدة قبل فوات الأوان وقبل أن تصادر الحرية من بين أيديهم فقد أنعم الله علينا بملك ينصر الحق ويصطف معه دوما .
لنبدأ من اليوم حرية وثيقة حرية الصحافة ولنبين فيها أننا لسنا بحاجة لتلك القوانين وأظن أن الأرشيف أبيض وأكثر نصعا من ملفات الآخرين .
Omar_shaheen78@yahoo.com









  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :