facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بين الجولاني وقاسم سليماني


ياسر ابوهلاله
22-12-2013 07:11 PM

كأن المجتمع الدولي كان ينتظر مقابلة الفاتح أبو محمد الجولاني على قناة الجزيرة، ليقوم بدوره اﻷخلاقي في وقف المجزرة المفتوحة التي يتعرض لها الشعب السوري، قبل عسكرة الثورة وبعدها، بوجود القاعدة وأخواتها أم بغيابهم. كثير من أنصار الثورة السورية اعتبروا أنها خدمت رواية النظام بأنه يقاتل اﻹرهاب العالمي ووصل اﻷمر بموقع معارض بتشبيهها ببرميل متفجر ألقي من مروحية الجزيرة، ومنهم من شكك بالمقابلة ودوافعها وتوقيتها، في المقابل احتفل آخرون بظهور الجولاني ووعيده للنظام وللجوار اللبناني.
لا تحمَّل المقابلة فوق طاقتها، فهي سبق إعلامي تسعى له كل القنوات، وتيسير علوني أجرى قبلها 15 مقابلة مع قيادات المعارضة العسكرية والسياسية من ريم فليحان إلى ميشيل كيلو وصولا لزهران علوش وغيره من قادة الفصائل المسلحة، وأسهمت تلك المقابلات في تعريف الشعب السوري ومن يقف معه ومن يقف ضده بأولئك. كان مهما لكل متابع للشأن السوري أن يستمع للجولاني ﻷنه لاعب أساسي في المشهد السوري. وأي حريص على الثورة السورية معنيٌ بترشيد فصائلها والحوار معها بما فيها النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.
هل خدمت المقابلة النظام؟ ليس مهما، بقدر سؤال هل وجود القاعدة خدم النظام؟ لا شك أن النظام منذ اليوم اﻷول للثورة تبنى وجود القاعدة وهي غير موجودة، فهو يرفض رواية الشعب السوري بأنه انتفض عفويا وسلميا بوحي من أجواء الربيع العربي وبعد أربعة عقود من الحكم الشمولي اﻹرهابي الذي امتد إرهابه خارج سورية. بحسب المقابلة فإن الجولاني وسبعة من مقاتلي دولة العراق اﻹسلامية دخلوا سورية في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) أي بعد نحو نصف عام من الثورة، وبعد ان اضطرها النظام للعسكرة.
حتى بعد دخول القاعدة وعسكرة الثورة لم تتصدر العمل العسكري إلا في مرحلة لاحقة وظلت الفصائل المحلية متقدمة في معظم المحافظات. لكن السؤال هل كان أمام الشعب السوري والجولاني واحد منه فرصة للحفاظ على السلمية؟ السلاح كان اضطرارا لا خيارا.
الجولاني واحد من شباب سورية الذين أراد النظام التخلص منهم في محرقة العراق، ونجح وفق الرؤية اﻹيرانية في جعل سورية ممرا ومركز تجنيد لمقاتلي القاعدة وقياداتها وفيها كان الزرقاوي وأبو الغادية وأبو أنس الصحابة وشاكر العبسي ..وغيرهم، تمكنت إيران ونظام بشار من هزيمة أميركا في العراق من خلال حروب بالوكالة لم ترق فيها قطرة دم.
الجولاني، ليس من نازحي الجولان المليون الذين تناسى نظام اﻷسرة اﻷسدية قضيتهم. لقب بذلك ﻷنه كان ممن قاتل اﻷميركيين في حي الجولان في الفلوجة، ويا لها من مفارقة يسمح له النظام بقتال اﻷميركيين في حي الجولان ويعتقل شاكر العبسي في الفترة ذاتها عامين في المخابرات ﻷنه حاول نصب صواريخ باتجاه الجولان، ثم يفرج عنه شريطة ان يغادر الى لبنان ليخوض معركة نهر البارد مع الجيش اللبناني.
بالنتيجة الشعب السوري هو الحلقة اﻷضعف في المعادلة اليوم، على اﻷرض تتصارع مشاريع عابرة للحدود، مشروع قاسم سليماني ليس سوريا، وليس ديمقراطيا، وكذلك حزب الله. وقبل ذلك لم يكن مشروع أسرة اﻷسد ديمقراطيا. القاعدة تطرح نفسها باعتبارها نقيضا لهذه المشاريع، هي تريد حكما إسلاميا، لكن من خلال علماء الشام، وليس من خلال الولي الفقيه القابع في إيران.
دوليا قد يكون اﻷمر حسم باتفاق بوتين ونتنياهو على ضرورة بقاء نظام اﻷسد، لكن على اﻷرض المعركة ما تزال طويلة. هي لا تنحصر بين فريقي سليماني والجولاني، هي أوسع وأعقد، وبعد جنيف سيزيد أوارها.

"الغد"




  • 1 حرية المناكحات 22-12-2013 | 10:42 PM

    ممكن نعرف وين تعلم الشعب السوري الحرية والدمقراطية ,

  • 2 الوصفة السحرية للبقاء بالحكم 23-12-2013 | 12:00 AM

    لو الأسد وطن وجنس الفلسطينية ببلاده وطلق حزب الله ماصار فية إلي صار والكل أعتبر سوريا دولة دمقراطية مثل الاردن

  • 3 مغترب 23-12-2013 | 04:14 PM

    والله ماهو النظام السوري بالمشوش او العميل, العميل هو انت و خنفرك المفضوح و قناة العار التي تنفث السم في دم العرب, لقد ادميتم جسد هذة الامة وعقلها, من انت ومن هم مجموعة القتلة التي تريد حكم الله, واي الاة هذا الذي يجيز النحر و استعباد العباد وهتك اعراض النساء بحجة جهاد النكاح, اما ان الاونان لكي ترجع لرشدك , اما قرات تاريخ العملاء الصغار من امثالك ونهاياتهم, ......


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :