facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





إنهم يعاقبون المصريين


مشاري الذايدي
26-01-2014 02:24 PM

في بداية يوليو (تموز) 2013 وفي حمأة السجالات «الجوفاء» حول الديمقراطية والشرعية في مصر، من قبل جماعة الإخوان المسلمين وممثلها في الرئاسة محمد مرسي، وترديد كلمة «الشرعية» بشكل وعظي تقديسي، كان الخوف هو من عودة التنظيم السري العسكري لـ«الإخوان» من تحت الرماد.

من يتذكر، يتذكر، ومن نسي نذكره، فقد كان قوام خطاب «لإخوان» ومن يناصرهم، حينها هو الدفاع عن الديمقراطية والشرعية والانطلاق من مفاهيم مدنية، مع تزايد الغضب الشعبي المصري من حكم «الإخوان» الكارثي، الذي كان مشغولا فقط بـ«التمكين» والتسليم «للأهل والعشيرة» من جماعة الإخوان.

الحال أن حجة الديمقراطية كانت مجرد مناورة لاستمالة السذج من الصحافيين والحقوقيين الغربيين، وأشباههم من العرب، وفي الباطن كان ثمة خطاب آخر للأهل والعشيرة، هو خطاب الخلافة وأستاذية العالم، وتحكيم الشريعة، أي أنه كان لـ«الإخوان» وجه باسم وديع للخارج، وآخر غاضب عبوس للداخل.

نجح المصريون، بدعم من الجيش وقائده عبد الفتاح السيسي، في نبذ «الإخوان»، وأثناء تفاصيل هذه المعركة الشرسة كان مرسي لا يمل من ترديد كلمة الشرعية بمعناها المدني الديمقراطي، لكن بطريقة توحي وكأنه يدافع عن «الشريعة» بمعناها الديني المقدس.

الآن، وبعد إخراج «الإخوان» من السلطة، وذهاب حشود رابعة والنهضة مع الرياح، وتهديد القائد الإخواني محمد البلتاجي، من منصة رابعة، بعدم توقف الإرهاب في سيناء إلا بعد عودة «الأخ» مرسي، واندلاع الإرهاب في مصر، تبين لكل ذي عينين مدى الترابط العضوي والموضوعي للأصوليين بكل ألوانهم، من البلتاجي وبديع إلى الزمر والظواهري.

من أجل ذلك فليس غريبا هذا الهجوم الإرهابي الحالي على مصر، بمناسبة مرور الدستور وتصويت المصريين على شطب «الإخوان» من السلطة، هذه الهجمات هي «عقاب» لجيش مصر، وشعب مصر أيضا.

في بضعة أيام، فقط، هذه هي الحصيلة:

11 قتيلا، و5 جنود جرحى جراء سقوط طائرة حربية بعد إطلاق صاروخ موجه في الشيخ زويد.

6 قتلى في مواجهات المنيا والجيزة والقاهرة والإسكندرية.

4 جرحى من قوات الأمن مصابون بشظايا في الانفجار الذي شهده معسكر الأمن بالسويس.

4 قتلى على الأقل، ونحو 76 جريحا جراء انفجار سيارة مفخخة استهدف مديرية أمن القاهرة.

تفجير إحدى محطات مترو الأنفاق بمنطقة «الدقي» في الجيزة.

5 قتلى في هجوم على نقطة أمنية بمحافظة بني سويف.

منتصف العالم الماضي قيل هنا: «الذي يجب التحوط له هو الانتقام العنيف، خصوصا بعد كلام مرسي في خطابه قبل الأخير عن أنه مستعد لبذل دمه لحماية الشرعية، والشرعية طبعا - حسب تصوره - هي حكم جماعته، وبعد ما نشر في الصحف المصرية عن توجيه مكتب إرشاد الجماعة لأعضاء الجماعة بكتابة «توصياتهم».

لقد عادوا لينتقموا...
(الشرق الأوسط)




  • 1 متابع 26-01-2014 | 07:12 PM

    وكان تحكيم الشريعة اصبح تهمة يعاقب عليها الاخوان ؟؟
    قليلا من احترام عقول القراء استلم اهل الانقلاب الذين تناصرونهم فلم يكشفو عن لنا عن اخونة الدولة ولا عن عدد الوظائف التي تاخونت اتعرف لماذا ؟لانها غير موجودة حقيقةوهي موجودة في مخيلاتكم ؟اما حشود رابعة وغيرها فلم تذهب مع الرياح بل سيسال من قتل الناس وتسال انت وغيرك مممن برر قتلهم امام رب العزة والجلال هناك ستجد كلامك هذا حجة عليك امام رب لا يظلم عنده احد


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :