facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




البخيت: فلنُخطط للسيناريو الأسوأ .. (صور وفيديو)


04-02-2014 12:00 AM

* البخيت: قلت لعباس كيف تطمئنني وانت صاحب اوسلو (1)..

* دحر المقاتلين على الحدود مع سوريا يضعنا امام مسؤولية كبيرة..

* على السياسة الاردنية الخارجية مغادرة السكون والقيام بالفعل واعادة التموضع..

* اللاجئون لهم سيكولوجية في الحديث عن العودة بين المجموع والفرد..

* نقاط قوة الاردن بانه جزء من الحل وقادر على تخريبه..

* وزير الخارجية الامريكي استغل الربيع العربي..

عمون - السلط – وائل الجرايشة – عبر رئيس الوزراء الاسبق العين الدكتور معروف البخيت عن مخاوفه من المفاوضات الجارية من اجل السلام، كاشفاً عن حوار دار بينه وبين الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال البخيت في محاضرة بمنتدى السلط الثقافي مساء الاثنين "الاردن مرتاح حاليا والمسؤولون يرون ان الاطراف صادقون معهم وانا لا اطمئن لها وانا قلت ذلك لابي مازن وسألته (كيف لي يا ابا مازن ان تطمئنني وانت صاحب اوسلو 1".

ولفت البخيت ان حواره هذا كان امام جلالة الملك حيث استأذن الملك للحديث مع الرئيس الفلسطيني بصراحة، لكن البخيت لم يذكر متى حصل هذا الحوار الا انه اشار برد عباس الى ان الطرف الاردني سيكون على طاولة المفاوضات.


* البخيت يدعو:

ودعا البخيت المسؤولين الرسميين في الأردن إلى الجلوس على طاولة المفاوضات جنب الفلسطينيين، لافتاً الى أنه يعرف رأيَ قسمٍ من مسؤولي الدولة حيث يُفضلون ألا يكونوا على طاولة المفاوضات حتى لا يتحمل الاردن مسؤولية.

وشدد البخيت "أقول، ولهذا السبب بالذات يجب ان أكون – كأردن - موجوداً بحيث ابقى مسانداً للموضوع والمفاوض الفلسطيني واشكل عامل ضغط تجاهه وامنع اي تنازل قد يحصل".

* نخطط للأسوأ:

وحث الرئيس البخيت على التحضير لما هو أسوأ دون هلع على غرار التخطيط العسكري وقال "جيد أن نخطط للأسوأ فالعسكر عادة يخططون للسيناريو الاسوأ، ولا يحصل هلع واتهامات والخوف من بداية كذا وكذا"، وزاد "حدّد وخطط اعتماداً على الظرف الاسوأ لكن بهدوء بلا اتهامية وتشكيك وبلدنا قوي".

وأكد أهمية الحديث بتعقل وقال "وحدّوا الله وهدّوا" واضاف "لنتحاور بعقل منفتح، وان كانت بعض الدول العربية هشة فإن الدولة الاردنية ليست هشة ولسنا دولة كرتونية والتجربة اثبتت ذلك ونحن اقدم نظام في الوطن العربي".

* لا للتهويل:

وطالب البخيت الداخل الاردني بالهدوء وبيّن "لازم نحافظ على هدوئنا ولا مجال للتهويل واثارة الرعب ويجب التركيز على وحدة النسيج في المملكة"، واشار الى أنه "بسبب مزاج الربيع العربي لا نتحاور بعقلانية وهدوء ونلجأ الى التشكيك والاتهامية".

وتابع "كوّنا لانفسنا القدرة على الخروج من المآزق والحوار الهادىء (..) والتسريبات التي تمت حتى اللحظة دون شيء مكتوب لكن بتماسكنا ومواقفنا العاقلة وبصلابة وتماسك النسيج الوطني المتميز يمكن انتزاع الحقوق".

ووجه البخيت انتقادات الى الاجراءات الحكومية المؤخرة وبعض القرارات الصادرة عنها وقال "الظروف لا تخدم الدولة احيانا، كحقوق ابناء الاردنيات فهذه قصة قديمة ومطلب حق من (خدمات المدرسة وعلاج)"، مستدركاً بالقول " لكن لم تقره الا هذا الوقت"، كما لفت إلى توزيع الاراضي في معان والتي ربطها البعض بقصص الوطن البديل.

ودعا الاردنيين الى عدم الاكثار من الانتقادات وتوجيه الاتهامات وقال "ارحموا البلد.. خلينا احنا نرحم بلدنا يكفينا نجلد ذاتنا ونتهم.. حرام نجلد الاردن وذاتنا".

وقال "مع ان نكون عقلانيين وان نتطلع الى مصالحنا ومسؤولينا نثق بهم دوما وهم وطنيون ولا يجوز ان نأخذ موقفاً تشكيكياً والاردني رح يقاتل في سبيل مصالح الاردن من اعلى الهرم الى اسفله ولا بد ان نكون متماسكين في جبهتنا الداخلية وان حصل ذلك والله اميركا ولا روسيا تقدر علينا".


* لا نريد ان نكون واهمين:

وقال البخيت حول سير المفاوضات "اردنيا ما يهمني المواطن اللاجىء"، ويجب المصارحة والقول "انا تشاركت معك في العمر 66 سنة ولك الحق في الاختيار وخذ الوقت في التفكير والخيار امامك في خيار العودة وقد يختار البقاء او استراليا او أي دولة، والواقع ان هذا الكلام مقبول في صياغة حق العودة "، مشيرا الى ان اسرائيل واطرافاً اخرى تعترف بالاضرار التي تسببوا بها للفلسطينيين.

واوضح "لا نريد ان نكون واهمين حتى لو اتيح حق العودة لن يعود ناس كثر ودراسات اجريت حول هذا الموضوع تشير لذلك، واخواننا اللاجئون لهم سيكولوجية فيتحدثون عن العودة في المجموع ، ولكن حينما تتحدث بشكل فردي وتبين له الامور والتعويض قد لا يكون راغباً بالعودة سيما الجيل الثاني والثالث فهذا الحديث - عن العودة - يأتي بعد 66 سنة".

* أسوأ توقيت:

واعتبر البخيت أن اسوأ توقيت لأي تسوية مفترضة هو الوقت الراهن فلا ظهير عربي قوي للفلسطينيين وانشغال المراكز العربية بالملفات الداخلية فدول (العراق وسوريا ومصر) لا تتدخل فيما يجري من تسويات.

ولفت الى انه عبر للمسؤولين الاردنيين عن خشيته الكبيرة من أي قرار جديد لمجلس الامن حول القضية، وقال "وتحدثت مع المسؤولين الاردنيين وتفهموها اذ ان ذلك سيمثل نسفا لاساسات الشرعية التي تستند اليها القضية الفلسطينية".

وكرر جملته التي اطلقها قبل نحو شهر "كما في الحرب فان خضنا معركة في غير موعدها سنخسر وكذلك التسوية سنخسر فيها ان كانت في غير اوانها"، ورفض فكرة التفاوض على ما يضرؤ مصالحنا العليا وقال يجب ان لا نقبل بابلاغنا فقط فيما يحدث بل يجب ان نكون مشاركين .

وبين حول خطة كيري " ثبت قطعا انه لا يوجد خطة مكتوبة وكل ما يتم الحديث عنه شفوي كبالونات اختبار ومقياس ردات الفعل".

* المشاركة :

ونادى البخيت بـ"المشاركة" في قضايا الوضع النهائي وقال "انا لست وصياً عليهم في القرارات الخاصة لكن ما يتعلق باللاجئين يجب ان اكون بشكل رئيسي وهناك سابقة للحضور في مدريد حيث ذهب الوفد الفلسطيني تحت المظلة الاردنية وحينما بدأت المفاوضات في واشنطن اصبح هنالك مساران، الفريق الفلسطيني يذهب معه شخص اردني والعكس صحيح للعمل بشكل مشترك".

ولفت الى انه في كامب ديفيد وما تلاه جلسوا 17 يوما برعاية كلينتون وتوقفت ثم الى طابا وذهبوا للتفاوض بعد ذلك وتراجع باراك في الوصول الى التسوية والتي وصلت الى صياغات مقبولة بـ99 % من وجهة نظري الشخصية حيث الاعتراف بحق العودة"، مؤكداً القول " انا مع الاعتراف بحق خيار العودة".


* * الازمة السورية:

وقال البخيت ان سورية لم تعد تنظر للأردن كطرف محايد تماماً، وتطرق البخيت الى التصريحات التي اوردها فيصل مقداد نائب وزير الخارجية السوري والتي اتهم فيها الاردن باستضافة غرفة عمليات سعودية – إسرائيلية لإدارة العمليات العسكرية في سورية.

وحذر من احتمالية دحر المقاتلين باتجاه الاردن ونقل جزء من الحرب الجارية بسورية إلى داخل الأراضي الأردنية بالاستعانة بالخزان البشري من اللاجئين لتغذية الصراع ، وقال "اذا حقق الجيش السوري انجازات وهو يحققها في المناطق الحدودية ويمكن دحرهم باتجاه الاردن مما يضعنا امام مسؤوليات كبيرة".

وشرح موقف الاردن منذ البداية وقال "ما يتعلق بموقفنا تجاه سورية تولدت قناعة مبكرة بان الحل في سوريا سياسي وذلك حرصا على وحدة سورية وضمان ترابها وحمل هذه القناعة الملك واقنع فيها دول العالم بمن فيهم الرئيس الامريكي اوباما".

وتابع "منذ بداية الاحداث في مارس 2011 كنت في الحكومة وكان غالبية زملائي في مجلس الوزراء يعتقدون ان الأزمة ستطول وهنالك اثنان كانا يعتقدان انها لن تطول" ، وزاد "كانت قناعتنا ان الازمة ستطول بسبب المخاض الجاري في العالم، فروسيا منذ عقدين انكفأت على ذاتها وفي العقد الثاني اخذت سياسات اكثر جرأة وحتى تدخلية ".

وبين انه على المحور الاقليمي هنالك محاور ايران والعراق وسوريا وحزب الله مقابل الحلف الذي تشكل من السعودية وتركيا وقطر ومصر (ايام مرسي) وهذا كان يعيق ايجاد حل سريع .

ونوه الى ان الصراع في سورية بين (السني والعلويين)، اما الدرز والمسيحيون والاكراد فوقفوا على حياد ونقلت سورية عبء المسألة الكردية الى تركيا وهي اكثر دولة تعاني وهذا لا يعني أن كل الجيش علويون.

ووصف الانشقاقات التي حصلت في طرف النظام بـ"الطفيفة" وليست نوعية واعزو ذلك الى ان التجربة العراقية الماثلة امام قيادات الصف الاول في النظام وهم يقاتلون عن انفسهم تذكرون ورق الشدة للقيادات العراقية.

ولفت الى ان جميع الاطراف كانت تتفهم موقفنا من الازمة السورية لكن في الاونة الاخيرة قبل جنيف 2 كان هنالك زج للحصول على المكاسب لاحظوا كيف اشتد القتال في الاونة الاخيرة بينما يتراجع الدور التركي وسقوط الحكم المصري وتنامي الدور الروسي وتحرك الايرانيين واستقبلتهم الدول الخليجية ومهدت عُمان قبل ذلك حيث كانت ارضا للتفاوض السري بين الامريكيين والايرانيين.

وتابع "قد تقوم السعودية بفرض رؤيتها على الاردن من المسألة السورية وهذا اول تحد بينما التحدي الثاني ان تختلف وجهات النظر الامريكية والسعودية ويحاول كل طرف جذب الاردن لاتجاهه"، وحذر البخيت من دخول اسرائيل على المسألة السورية بشكل واضح بعد التفاهم الايراني الامريكي.

وتحدث عن التحديات التي تثقل الاردن في نتائج ما يجري بالنظر الى ان تركيا دولة كبيرة وقوية واقوى من ان تتحول الى ساحة صراع بينما العراق موالية الى ايران وتلك غير الموالية ليس لها تأثير الا في بعض العمليات الامنية اما لبنان يحرص على ابقاء الترتيبات الموجودة.

وتابع "موقفنا حصيف ونجح بادارة موقف محايد وتدخل الاردن بالحد الادنى بما لا يلحق المصالح العليا للضرر (.. ) واصبح لدينا لاجئون مما شكل عبئا على الدولة".

وزاد "الصراع الايراني السعودي طويل قبل جنيف وجنيف 2 وسيبقى الى جنيف 3 حتى استقرار المعادلة الاقليمية والمرجح ان يكسبها غير العرب"، وتابع "نظرا لهذه التحولات العميقة فان على السياسة الاردنية الخارجية مغادرة السكون والقيام بالفعل والمبادرات واعادة التموضع بما يكفل الدفاع عن الاردن وصون ممتلكاته".

ولفت الى انه طالب بالتحرك الفوري لاجراء اتصالات مع المؤتمرين في جنيف 2 لوضع اللاجئين السوريين في اولويات التفاوض ولاقامة محميات داخل سورية وبدء اعادة اللاجئين ولم يحدث لكن هنالك مجال في جنيف 3.

واكد على اهمية حصول ذلك حتى لو اعلنت المنطقة منطقة حدودية مغلقة.


* ردود على مداخلات:

وفي رده على مداخلات الحضور قال البخيت "إنه عندما تفاوض لا بد أن تكون لديك نقاط قوة، والدولة الاردنية لديها نقاط قوى فاي حل لا بد أن تكون طرفا فيه "انا انفذه وقدرتي من قدرتي على تخريب الحل"، وزاد " من مصلحة كل الاطراف ان يكون الاردن موجوداً لتنفيذ الحل".

وحول يهودية الدولة قال البخيت "ذكر وزير الخارجية ناصر جودة تحت قبة البرلمان موقف الاردن الرافض له، ويجب ان لا ندخل من باب التشكيك في نوايا الاخرين قبل ان يتبين شيء"، منوها الى ان اي عربي لا يقبل يهودية الدولة ومعنى اليهودية الدولة الدينية .

وبين ان "وعد بلفور قال وطن قومي لليهود وقرار التقسيم قال دولة يهودية ودولة عربية لكن ترومن عند التوقيع في 1948 كان شرط دخول اسرائيل للامم المتحدة شطب يهودية الدولة وقد شطبها بخط يده وكتب دولة اسرائيل".

وحول سرية المفاوضات قال البخيت "المشكلة في التفاوض انهم لا يريدون التحدث علناً واسلوب كيري فرضَ على الاطراف ان لا تتحدث للاعلام لكنه بجلساته الخاصة يتحدث "، وتابع " ربما يريد تحقيق نجاح شخصي واحدث اختراق في القضية ويريد انجاح السلام لكن الظرف يجده ملائم لكل الاطراف فحصار اسرائيل الذي بدأ يتنامى في الدول الاوروبية من مقاطعة منتجات المستوطنات وهذا له تأثيره كما ان الوطن العربي في حالة ضعف وهذا تحول كبير، فضلا عن ان هنالك تململا داخل امريكا؛ تململاً لحماية اسرائيل من نفسها من الغلو والتطرف وهذا ما يسعى اليه اليود في امريكا.

وتابع "قضية المفاوضات السرية في لندن (باسل عقل واسحق مورخو) عرفت عنها من قبل قيادات فلسطينية"، وبرر البخيت سرية المفاوضات بالقول "هو امر متعارف عليه لا يكون اتفاق لكن يحصل جس نبض والتفاوض دوما يكون كذلك".

البخيت عاد في موقع اخر من الجلسة ليؤكد "المفاوضات التي تتم من خلال وسائل الاعلام عادة ما تفشل وبعيدا عن الاعلام تنجح ".

وعن دسترة قرار فك الارتباط قال البخيت في رده على مداخلة احد الحاضرين بالقول "في غير محله الحديث عن الدسترة، فلا علاقة لذلك بالدستور والوحدة ايضا لم يكن لها علاقة بالدستور"، ولفت الى ان الحديث الادق في هذا المجال عن قوننة قرار فك الارتباط.

وبين " اتخذنا اجراء في حكومتي الثانية العام 2011 لما سمعنا نغمة سحب الجنسيات فحولنا الامر الى مجلس الوزراء لكن بعدها اوقف العمل بها".

وعن تعريف اللاجىء بين البخيت ان " ما ذكره دولة الرئيس (رئيس الوزراء عبد الله النسور) هو في الواقع تعريف الاونروا للاجىء ويقول التعريف ما معناه من كان اقامته الطبيعية قبل 48 بالنسبة اليهم لاجىء ومن وجهة نظرنا تعاريف اخرى لا تختلف كثيرا".

وبين " كل من تواجد في الضفة الغربية واصل جنسيتهم عثمانية ومقيمين اصبحوا اردنيين في ذلك الحين اعتبارا من سنة 50 وصدر قانون الجنسية عام 54 ".

وبين "هنالك فرق كبير بين اللاجىء والنازح ، فاللاجىء فيه قرار من الامم المتحدة وله الحق في العودة او التعويض ، وهنالك قرار اممي في عام 49 انشأ الأونروا ولجنة توفيقية من 3 دولة امريكا وفرنسا وتركيا للعمل على اعادة اللاجئين".

وزاد "هذه اللجنة عقدت اجتماعا واحدا يتيما في جنيف وبن غوريون عرض عودة 100 الف من اصل 700 – 800 الف لاجىء وقتها، وفشل المؤتمر وعملت هذه اللجنة الثلاثية على تسديد تعويض لملكية اللاجئين وكان في ظن المشرع 249 التعويض عن المعاناة عدا الاملاك".

وقال ان القرار 237 اوجب عودة اللاجئين وما يهمنا ان اللاجئين يجب اعادتهم حسب نص القرار الاممي ، اما النازحون فهو تفاهم بين الاردن والدولة الفلسطينية المقبلة.

ولفت الى ان التعويضات بالدرجة الاولى للاملاك وحق العودة فردي وفي القوانين الدولية (..)، وعن تعويض الدول المضيفة قال انه "وارد ومحسوب حسابه وكنا نسميه نفقات الدولة على اللاجئين من 48 حتى الان"، وبين ان هنالك وارقام حديثة وهناك دراسات علمية كانك تذهب للتقاضي في كل القطاعات ، وزاد "حقوق الاردن محفوظة واعترف بيل كلينتون ".

ولفت الى ان اسرائبل لا يمكن ان تقبل برعاية عملية السلام الا من امريكا، وامريكا لا تشرك اوروبا وروسيا وهذا ارضاء للجالية اليهودية عندها – اي الولايات المتحدة -.

ورأى البخيت ان اندفاعة كيري الى التسوية هو ما يجري في العالم العربي وقال رداً على سؤال حول ان الربيع العربي مؤامرة امريكية للوصول الى هذه اللحظة بالقول "هو استغل الربيع العربي ولا داع ان نربط الامور بالمؤامرة دوما ، فالربيع العربي بسبب الاستبداد والفقر".

وعن حلفاء الاردن بالمنطقة وتحديداً السعودية ومصر علق البخيت "صحيح انهم حلفاؤنا الاستراتيجيون اخر 20 سنة لكن نتساءل ( كيف وضع مصر الان ؟)"، مجيبا " لن تعود مصر على حالها السابق قبل 5 – 10 سنوات وهي لم تتدخل في قضايا مؤثرة وبما يهمني سواءً بالمفاوضات او بالمأزق السوري حيث لم تتخذ موقفا حازما".

وعن العلاقة بين مصر والسعودية وصفها بـ " الآنية" وزاد "هم سيحسنوا علاقتهما".

لكن البخيت عاد ليشدد على اهمية ان يعيد الاردن التموضع وقال " تاريخيا الاردن يبدل حلفاءه الاقليميين ويجب ان يكون لدينا حليف اقليمي على الاقل ونحن ايام (الرئيس المصري عبد الناصر والملك فيصل) كنا مرة مع المصريين ومرة مع السعوديين وبعد كامب ديفيد وضعف الموقف المصري تبادلنا الحلفاء بالسوريين والعراقيين.

واستذكر قدوم الرئيس السوري حافظ الاسد الى الاردن عند وفاة الملكة علياء حيث كان "صاف بالدور يعزوا عليه"، وبين " السياسة لا ثوابت فيها بل مصالح ، وحلفاؤنا نتيجة توافق المصالح".

وفي المسألة السورية قال البخيت "اعلنت عدم قدرتنا على استقبال المزيد من اللاجئين واهمية وقف تدفقهم واغلاق الحدود غير الرسمية ، وكان هنالك رأي بان الاردن وطن عروبي لا يمكن الا ان يهب في مساعدة الاشقاء".

وبين " مصلحتي مع وحدة اراضي سوريا ليس من اجل عيون بشار بل الشام عاصمة الاموييين "، وتابع "مصلحتي بقاء سوريا الحضارة والمؤسسات والدولة والتراب السوري".

وشخص وضع المقاتلين ضد النظام السوري " لا يوجد جيش حر بل مظلة لقسم محدود جدا لمنشقين ممن حمل السلاح واما بقيتهم سلفيون واخوان مسلمون متحالفان وهم اقل شدة من جبهة النصرة (القاعدة) و(داعش) التي هي اصلا قاعدة وخلافهما فقهي اذ ان داعش تؤمن بإقامة الحد في سوريا فورا، بينما ترى النصرة ان الحدود لا تقام اثناء الحروب اضافة الى الخلافة على الزعامة بينهما.

وعن الدور الروسي قال أنه "ذكي" وسوريا مهمة للروس، لذلك لن يتخلوا عنها وقد تكون الصفقة الاقليمية الكبرى تتمثل في "سوريا للروس وعملية السلام للامريكان واحدة مقابل واحدة".

وعن موقف الاتراك في الازمة السورية قال " حاول الاتراك في البداية أن يكونوا وسطاء لكنهم اتخذوا موقفا حازما وقاطعا ومبكرا وانا ابلغت مستشار الرئيس التركي حين زار جمعية الشؤون الدولية في عمان باننا فقدنا وسيطا بين (النظام والمعارضة)".

البخيت اشار الى ان النظام السوري استطاع بذكائه واعلامه ان يثير العلويين بتركيا، والان يحصل صراع داخلي على السلطة في تركيا لكن البخيت يعتقد أنه جماعة فتح الله غولن لن تطيح بجماعة اردوغان التي لدى الجمهور التركي قناعة بان رئيس الوزراء عندهم رجل نظيف وجاد وشعبية حزبه مترسخة .

وقال "ستعدي الازمة الداخلية"، مشيرا الى الانجازات التي تحققت خلال عقد من الزمن خاصة على الصعيد الاقتصادي.


* ورقة البخيت:

وتاليا نص ورقة البخيت ورؤيته لما يجري في المنطقة والتي كان عرض جزءاً منها خلال كلمة له في الجامعة الاردنية بتاريخ 30 كانون اول 2013 م وقدمها مجدداً في منتدى السلط:

بسم الله الرحمن الرحيم

التحوّلات في البيئة الاستراتيجية للشرق الأوسط

التداعيات على الأردن

• تشهد منطقة الشرق الأوسط بداية تحولات في البيئة الاستراتيجية تمثلت في عدة أمور أو أحداث. أولاً؛ الاتفاق الأمريكي الروسي في صفقة نزع السلاح الكيماوي السوري والتوجه لعقد مؤتمر جنيف2، ثانياً؛ الاتفاق الإيراني الغربي (مجموعة 5+1) حول موضوع النووي الإيراني، وثالثاً؛ استمرار المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، مع عدم إحراز أي تقدم ملموس، واستمرار إسرائيل ببناء المستوطنات. هذه التحولات في الشرق الأوسط تأتي ضمن سياق التحولات في الاستراتيجيات والسياسات الدولية.

• لمعرفة مدى تأثير هذه التحولات على الأردن، سوف نستعرض مواقف الأطراف المعنيّة من الأحداث المستجدة في الإقليم، وسلوكها السياسي، وصولاً إلى سلوكها المتوقع تجاه الأردن.

الولايات المتحدة الاميركية

• بدأت تصريحات المسؤولين الأميركيين بخصوص تحوّل مركز ثقل الاستراتيجيه الأميركية إلى شرق آسيا منذ سنتين. وبدأت بزيادة تواجدها العسكري، سيما القوة البحرية في المحيط الهادي، وذلك بهدف معادلة قوة الصين المتعاظمة. وبدأت بتطوير شراكاتها القديمة وبناء شراكات جديدة لتهدئة مخاوف حلفائها وأصدقائها، والإيحاء لهم بأن أميركا لن تتخلى عنهم.

• تريد الولايات المتحدة المحافظة على مصالحها الاقتصادية والأمنية، وأن تثبت لحلفائها بأنها لن تتخلى عن مكانة القوة العظمى.

• لا يمكن الاستنتاج حالياً بأن الشرق الأوسط أصبح أقل أهمية للأمن القومي الأميركي، استناداً إلى زيادة إنتاج الطاقة في أميركا وعدم حاجتها لنفط الشرق الأوسط، وفي انخفاض مستوى تهديد القاعدة. ومع ذلك، يمكن القول إن الإدارة الأميركيّة وفي الولاية الأولى لإدارة أوباما، أحدثت بعض التغيير وواجهت صعوبات تمثّلت في: عدم بذل جهد كافٍ للدفع بمسيرة السلام الإسرائيلي – الفلسطيني، ووجدت صعوبة في وقف نشاط إيران النووي، وفقدت القدرة على التأثير في العراق، وتبحث عن خروج سريع للقوات الأميركية من أفغانستان، وشاركت بالقيادة عن بعد في ليبيا، ولم تتوصل لحل سياسي في سوريا.

• في بداية عهده، حاول أوباما إصلاح سمعة أمريكا وشعبيتها في الشرق الأوسط. فوجه رسائل للعالم الإسلامي بأن هناك بداية جديدة للعلاقات الطبيعية مع أميركا. لكن الجهد الأميركي الخجول لحث الدول العربية على إطلاق الحريات السياسية ومراعاة حقوق الإنسان، اغضب بعض حلفائها، وخاصة دول الخليج العربي، والسعودية بالذات، التي تتحسّب لكلف التغيير المتسرع في منظومتها الاجتماعية.

• لقد خرجت القوات الأميركية من العراق، ولكنها تخلت بقدر كبير عن ترسيخ التجربة الديموقراطية، وتسببت بإجراءاتها بتحويل العراق لحليف لإيران. وهي تحاول الآن الخروج من أفغانستان قبل تثبيت الحكم بشكل قوي وتعزيز المؤسسات في الدولة لمواجهة طالبان.

• مع بداية الربيع العربي، أظهرت أميركا قدراً كبيراً من الارتباك والتردد، وبدا أن نفوذها في المنطقة ينهار بسرعة؛ إذ تخلت بسهوله عن حلفائهــا (مبارك وبن علي) مما اثر على علاقاتها ببقية الأنظمة الحليفة التي اهتزت ثقتها بالولايات المتحدة.

• عندما بدأ صعود نجم الإسلاميين في تونس ومصر، جرت اتصالات بينهم وبين الولايات المتحدة، لتتولد قناعة لدى الأميركيين إثر ذلك، بأنه بالإمكان احتواء الأخوان المسلمين، سيّما بعد حصول أميركا على تعهّدات بعدم المساس بمعاهدة كامب ديفيد، وبأنهم إذا ما تولوا الحكم قد يتحولون إلى النمط التركي وسيكونون حلفاء للأميركيين.

• أيّدت أمريكا الاخوان بعد أن وصلوا للحكم في مصر. وبعد سنة من حكم مرسي، ومع خروج الملايين من المصريين في 30 حزيران 2013 وتدخل الجيش وفرض خارطة الطريق. لم تؤيد اميركا ما حدث، وبدت تصريحات المسؤولين غامضة وملتبسة. وجمّدوا جزءً من مساعداتهم المالية التي تبلغ في مجملها 1,7 مليار دولار سنوياً، الأمر الذي أثار استياء المصريين. وأصبحت العلاقة الأميركية – المصريّة كما وصفها أوباما (لا ترى أميركا مصر عدواً ولكنها لا تراها حليفه أيضاً).

السياسات الأميركية المحتملة

• ابتداءً؛ إن إظهار أمريكا رغبتها بالتركيز على منطقة المحيط الهادي، لا يعني أن يكون ذلك، كما يرى البعض، بخروجها من الشرق الأوسط؛ إذ تستطيع التركيز على هاتين المنطقتين بالتوازي. تبقى للولايات المتحدة عدة مصالح حيوية في الشرق الأوسط وكل واحدة من المصالح لها تأثير وتتطلب متابعةً واستعداداً للتدخل إذا لزم وهي:

• الطاقة؛ بالرغم من عدم حاجة أمريكا، مستقبلاً، للطاقة من الشرق الأوسط، تبقى مصادر الطاقة في الشرق الأوسط مهمّة وضروريّة لحلفائها الأقرب، وخاصةً أوروبا، وكذلك الاقتصاد العالمي، لذا ستبقى معنيّة بحرية الملاحة وحماية خطوط إمداد الطاقة.

• انتشار الأسلحة النووية. بالرغم من امتلاك كل من إسرائيل والباكستان للسلاح النووي ومحاولة إيران امتلاكها . فبقاء الولايات المتحدة يمكنها من السيطرة على الأوضاع لغرض منع توسع انتشار السلاح النووي.

• أمن اسرائيل : جملة أسباب تجعل أمريكا مهتمّةً بالتواجد في المنطقة دفاعاً عن أمن ومصالح إسرائيل.

• تهديد الإرهاب: انسحاب أميركا من المنطقة لن يوقف التهديد ضد الأهداف الأميركية. ربما لن تتكرر هجمات أيلول 2001، لكن أذرع القاعدة المنتشرة في اليمن والعراق وسوريا وليبيا وأماكن أخرى؛ تبقى تهديداً قائماً.

• صفقات السلاح: صناعة الأسلحة في أمريكا معنية بالشرق الأوسط، إذ بلغت مبيعاتها على سبيل المثال إلى السعودية والإمارات بين أعوام 2008 – 2011 ، 70 مليار دولار. وهذا مهمٌّ للاقتصاد الأمريكي.

• الصفقة النووية مع إيران.

- ستحاول مجموعة (5 + 1) بقيادة أميركا تعديل سلوك إيران السياسي بالمنطقة عن طريق تقديم حوافز اقتصادية – مالية.

- قد تكون الصفقة أكبر من جزئية وقف التخصيب بنسبة عالية وفتح المنشآت للمراقبة؛ لتشمل تفاهمات حول سوريا والعراق وحزب الله.

- تدرك الولايات المتحدة مخاوف دول الخليج وإسرائيل من الصفقة مع إيران ولذا ستلوّح الولايات المتحدة بين فترة وأخرى بأن كافة الخيارات قائمة.

- ظهرت بعض الانقسامات في مواقف دول الخليج مثل عُمان والإمارات؛ من خلال تبادل الزيارات وكذلك حصلت استدارات في الموقف التركي.

• سوريا؛

- بعد أن اطمأنّت على السلاح الكيماوي؛ سوف تبدي أميركا اهتماماً خاصاً بالتنظيمات المتطرّفة، ومن المحتمل أن تعمل على توحيد بقية فصائل المعارضة مع الجيش السوري لقتال المتشدّدين في مرحلة مـــــا (جيش العراق والشام وجبهة النصرة).

- قد تلجأ للضغط على حلفائها (بعض دول الخليج وتركيا) للتأثير على الفصائل المقاتلة لحضور جنيف2، وذلك بتوقيف إمدادها بالمال والسلاح.

- قد يتم التوصل إلى تفاهم أمريكي – روسي – إيراني بتخفيف موقف النظام السوري والضغط على الرئيس السوري للقبول بتغييرات تشريعيّة وتعديلات واسعة، تفضي إلى عمليّة سياسيّة، قد تمثل استدارة في موقف النظام السوري.

مسيرة السلام الفلسطيني – الإسرائيلي

• أبدى وزير الخارجية الأميركي اهتماماً بعملية السلام أكثر من سابقته هلاري كلينتون من خلال عدد الزيارات للمنطقة.

• تؤكد أميركا التزامها بمسيرة السلام وتعتبرها أولوية أمنية قومية لأميركا. وتدرك أن تسويةً بين إسرائيل والفلسطينيين ستحسّن بشكل كبير علاقاتها مع العالمين العربي والإسلامي وتعالج أهم سبب للتطرف والإرهاب.

• نظراً للعلاقة الخاصّة بين أمريكا وإسرائيل ونفوذ اللوبي المؤيد لإسرائيل؛ لا تستطيع أميركا التخلي عن رعاية عملية السلام أو السماح لآخرين للقيام بدور رئيسي.

• تكمن العقدة الأساسية في تصور اليمين الإسرائيلي الحاكم لشكل ونوعية الدولة الفلسطينيّة المستقبلية؛ فعلى عكس تصور بقية دول العالم ترفض إسرائيل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية الأساسية بخصوص الفلسطينيين، وحقهم في تقرير المصير وإقامة دولتهم على ترابهم الوطني. وطالما أن إسرائيل مستمرةٌ في تهويد القدس وبناء المستوطنات؛ فمن الصعب تصور إقامة الدولة الفلسطينية المتواصلة بدون إرغام إسرائيل. وأميركا بدورها ولأسباب داخلية، من غير المرجح أن تقوم بفرض حل قصري. وعلى الأرجح أن تكون المفاوضات فرصة للتهدئة لتتفرغ أميركا للتعاطي مع الأزمة السورية والإيرانية. وهناك احتمال بأن يتم إغراء إسرائيل لعدم مقاومة الاتفاق الإيراني مقابل تبني وجهة نظر إسرائيل بإعطاء أولوية للترتيبات الأمنية، وذلك بالضغط على الجانب الفلسطيني بإحياء فكرة الاعتراف بدولة فلسطينيّة ذات حدود مؤقتة والاستمرار بالتفاوض.

روسيا

• بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، قبل حوالي عقدين، عادت روسيا خطوة إلى الخلف، لتعالج مشاكلها. وفي العقد الأخير، أخذت المواقف والسياسات الروسيّة تصبح أكثر استقلالية وإقداميةً وأصبحت تلعب دوراً قوياً وتدخليّاً. وأظهرت الديبلوماسية الروسية براعة فائقة منذ 3 سنوات، حين بدأت أميركا بالتردد والارتباك واختارت روسيا أن تتشدد في الموضوع السوري ووقفت في وجه التدخل العسكري وخاصةً من حلف ناتو، مستفيدة من تجربة ليبيا.

• عندما استخدمت الأسلحة الكيماوية في آب 2013، وقعت أميركا والغرب، تحت ضغط بضرورة القيام بعمل عسكري. التقطت الديبلوماسية الروسية اللحظة وتقدّمت بمبادرة الكيماوي السوري، مع ملاحظة احتمال أن تكون سوريا هي من قدمت هذا التنازل لبوتين اعترافاً بدوره تجاه سوريا (مكافأة).

• من الواضح أن لسوريا أهميةً استراتيجيةً خاصّةً بالنسبة لروسيا، كونها آخر قاعدة لهم في البحر الأبيض المتوسط. تدرك أميركا أهمية سوريا لروسيا. ومن المرجح أن تترك سوريا لروسيا مقابل تقديم تنازلات روسية في قضايا أخرى.

• لروسيا مصالح تجارية واقتصادية مع إيران، ولن تترك الولايات المتحدة لتنفرد بعلاقات تعاونية حقيقية، بحيث تتشكل هناك جبهةٌ تحاصرها جنوباً تمتد من تركيا لإيران.

• إجمالاً، اتسمت السياسات الروسية تاريخياً بمساندة القضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية. لكن في السنوات الأخيرة تنازلت روسيا لأمريكا لتكون الراعي الوحيد لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ومن غير المرجح تغيير هذه المعادلة قريباً.


مواقف القوى الإقليمية غير العربية

• إن ما يجمع بين إيران وتركيا وإسرائيل؛ هي أنها أقوى دول الشرق الأوسط عسكرياً، وهي ذات اقتصادات كبيرة، وأكثر دول المنطقة تطوراً صناعياً وتكنولوجياً.

إيران

• لديها استراتيجات واضحة تنفذها بذكاء ومثابرة، وهم يتبعون استراتيجيّة الحافّة.

• بعد فشل تصدير الثورة 1979م، بسبب الحرب مع العراق، سعت طهران إلى تأسيس وتوسيع نفوذها بدعمها لتنظيمات مثل حزب الله وحماس ولجماعات في البحرين وشرق السعودية ومؤخراً النظام السوري في حربه الداخليّة.

• جاءتها الفرصة الذهبية لدى احتلال أميركا للعراق 2003، ونتيجةً للأخطاء الأميركية بهدم الدولة والمؤسسات وخاصة الجيش، فقد سمحت لإيران بالتغلغل بالعراق. ويمكن القول إن أميركا سلّمت العراق إلى إيران. حاول الأمريكيون استدراك الأمر ولكن انشغالهم بالأوضاع الأمنية الصعبة بالعراق مع تمدّد القاعدة منعهم من ذلك، واضطرّت أميركا للخروج من العراق من بقاء النفوذ الإيراني.

• مع بداية الأزمة السورية، ظهر محور إقليمي؛ إيران، العراق، سوريا، حزب الله. وقدّمت إيران دعماً كبيراً للنظام السوري قتالاً وتخطيطاً ودعماً مالياً، الأمر الذي مكّن سوريا، إضافةً للدعم الروسي، من الصمود، فارضةً على العالم حضورها في جنيف 2.

• يعاني اقتصادها من العقوبات الاقتصادية الغربية، وهذا سبب رغبتها بالتهدئة مع الغرب. خرجت إيران باتفاقيتها مع مجموعة (5 + 1) بانتزاع حق التخصيب. أقلّ من نسبة 5% ولو ضمنّياً ويمكن القول إن الاتفاقية المرحلية خرج منها الطرفان رابحين.

السياسات الإيرانية المحتملة

• لن تتخلى إيران على الأرجح عن دعم النظام السوري. ولكنها قد تدعم عمليّة سياسيّة، تفضي إلى تعديلات تشريعيّة، تسهم بتخفيف حدّة الأزمة، أو التعهّد بالحفاظ على أمن لبنان وتوازناته الداخلية.

• سوف تستمر إيران بتعزيز نفوذها وتأثيرها في المنطقة بوسائل غير عسكريّة.

تركيا

• منذ عام 2004م، تحسّنت العلاقات التركية السورية ووصلت إلى درجة الشراكة. منذ ذلك الوقت وحتى بداية الربيع العربي حققت تركيا مكانةً وشعبيةً في العالم العربي غير مسبوقة، بعد حادثة باخرة مرمرة وكذلك حادثة انسحاب أردوغان من مؤتمر دافوس بعد أن وجّه انتقادات حادّةً للرئيس الإسرائيلي بيريز.

• بعد عدة أشهر على بدء الأزمة السورية، اتخذت تركيا موقفاً معادياً وحادّاً من النظام السوري وفتحت حدودها لمقاتلي المعارضة وسمحت بتدفق الأسلحة والمقاتلين إلى سوريا. بدأ يظهر أن هناك تحالفاً تركيا – السعودية – قطر ومصر (مرسي) متخليةً بذلك عن السياسة التي اتبعتها "صفر مشاكل".

• كان من شأن الحسم المبكر والقاطع في الموقف التركي وسلوكها تجاه النظام السوري؛ فقدان وغياب وسيط مفترض كان مقبولاً. يضاف إلى ذلك أن سوريا بتخليها عن المناطق الكرديّة نقلت عبء المشكلة الكردية مجدداً إلى تركيا. مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك حوالي 15 مليون علوي في تركيا يتركّزون في الأناضول وفي أنطاكيا وهم غير مؤيّدين لموقف تركيا ضد سوريا.

• تدهورت العلاقات التركية – المصريّة نتيجة لإصرار أردوغان على وصف تدخل الجيش المصري بالانقلاب العسكري. واستمرّت تركيا بتقديم الدعم للتنظيم العالمي للأخوان المسلمين، والنتيجة أن مجمل المواقف التركية أدّت إلى شبه عزلة وانخفاض شعبية تركيا في العالم العربي.

• كان من شأن التوصل لاتفاقية السلاح الكيماوي في سوريا واتفاقية النووي مع إيران بدون التنسيق مع آخرين خاصة حلفاء أميركا في المنطقة تركيا والسعودية أن شعرت الأخيرة بالخذلان والصدمة.

السياسات التركية المحتملة

• أظهرت تركيا مؤخراً استدارة في مواقفها؛ فقام وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو بزيارة العراق وإيران واستقبل أردوغان البرازاني رئيس إقليم كردستان.

• على الأرجح، سوف تعمل تركيا على التكيف مع الوقائع الجديدة، مع العمل على تحسين علاقاتها مع دول المنطقة لاستعادة قدراتها على التأثير. ومن المرجح أن تميل إلى التهدئة مع مصر. الأوضاع الداخلية والانتخابات البلدية شهر 4 والنيابية شهر 8 .

إسرائيل

• لو أن إسرائيل خططت لتدمير البُنى التحتيّة لسوريا واستنزاف القوات المسلحة لما أبدعت أفضل ممّا نتج عن الأزمة السوريّة القائمة والاقتتال الدّاخلي، طبعاً مع ما ارتبط بالأزمة من دخلاء ومتسللين من كافة الأقطار، ساهموا بالتدمير والخراب. وحتى لو تمّ التوصّل لحل سياسي قريب في سوريا فسوف تحتاج إلى فترة طويلة لاستعادة عافيتها وقدراتها.

• أما بخصوص إيران؛ فإسرائيل ألحّت على الخيار العسكري وتدمير المنشآت النووية. ومن المستبعد قيام إسرائيل بضرب المنشآت لوحدها.

• يختلف تصوّر نتنياهو عن السلام في الشرق الأوسط بصورة جذريّة عن تصور بقيه العالم؛ فإسرائيل تريد أن تحصل على أكبر مساحة من الأرض المحتلة مع أقلّ عدد سكان من العرب. وقد توافق على دولة – كيان ذاتي، مع تأجيل موضوعي القدس واللاجئين لفترة طويلة.

السياسات الإسرائيلية المحتملة

• ستقف إسرائيل بوجه الاتفاقية مع إيران وستلجأ إلى التشكيك بالتزام إيران ووسيلتها لذلك التأثير في الرأي العام الأميركي والأوروبي وباستخدام ضغط الكونغرس على الإدارة الأميركية.

• قد تلجأ إسرائيل إلى القيام بأعمال تخريبية لتعطيل المشروع النووي الإيراني وذلك إما بالتدخل الاليكتروني أو بتفجيرات يقوم بها عملاء.

• ستلجأ إسرائيل للمماطلة في المفاوضات الحالية مع الاستمرار ببناء المستوطنات. وستراوغ لدفع الفلسطينيين إلى الانسحاب من المفاوضات وإلقاء اللوم عليهم.

• من غير المتوقع حدوث اختراق حقيقي خلال المدّة المتبقية للزمن المحدد 9 أشهر. وأن احتمال قيام الإدارة الأميركية بفرض حل على خطوط قريبة من معايير كلينتون عام 2000، ضعيفٌ، هذا بالرغم من تنامي الشعور بأن إسرائيل تشكل عبئاً على أميركا (مجموعة J street ). وإجمالاً، طالما بقي تحالف اليمين بالحكم في إسرائيل فمن الصعب التصور الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية في وقت قريب.


الدول العربية

دول الخليج

• لا تنظر السعودية بارتياح لتباين مواقف شقيقاتها الأصغر تجاه الاتفاق الغربي مع إيران. والسعودية لم تستجب لرغبة وزير خارجية إيران بزيارة السعودية؛ فبالرغم من التطمينات الأميركية والترحيب بالاتفاق الإيراني الذي تضمّنه بيان القمة الخليجية في الكويت، إلا أنها، ومن موقعها القياديّ، تنظر لإيران بأنها مصدر خطر على منظومة دول الخليج.

• أما بخصوص سوريا، فقد ذهبت السعودية إلى أقصى مدى ممكن في الضغط على الإدارة الأميركية وعلى مجلس الأمن من أجل اتخاذ قرار ملزم بإسقاط النظام في سوريا، بالتوازي تقوم بدعم فصائل من المعارضة مالياً وسياسيّاً ومعنويّاً.


السياسات المحتملة

• ستحاول السعودية عرقلة الاتفاق مع إيران بالوسائل الدبلوماسية والمتعدّدة بالتعاون مع دول أخرى.

• من غير المستبعد أن تتعاون السعودية مع الباكستان للحصول على التكنولوجيا النووية، وربما الحصول على السلاح النووي.

• هناك احتمال ضئيل بأن يتم التوصل إلى اتفاق أمني بين إيران ومنظومة دول الخليج بواسطة أميركية وبضمانات دولية.

• من المرجح استمرار السعودية في دعم المعارضة السورية، مراهنة بذلك على فشل مؤتمر جنيف2.

مصر

• تبدي مصر حالياً اهتماماً أقلّ بقضايا سوريا وإيران ومفاوضات السلام، وذلك لانشغالها بالأوضاع الأمنية وبخارطة الطريق. من المتوقع استمرار حالة عدم الاستقرار لفترة طويلة (5 في أفضل الأحوال) مع ضعف اقتصادها.

• من المتوقع، أن تتعرّض مصر لموجة إرهاب كتلك في السبعينات والتسعينات فهذه العلاقة الصراعيّة التاريخية بين الدول والأخوان مستمرة.

• إذا صحّت الأنباء بأنه يمكن التواصل بحرياً بين أميركا والصين واليابان من خلال المحيط المتجمد الشمالي، فإن أهمية قناة السويس ستقلّ، وهذا على حساب الأهمّية الاستراتيجية لمصر.

السياسات المحتملة.

• سوف تعمل مصر على ترميم علاقتها مع أميركا وتقويتها مع روسيا والصين ومن المنتظر ابتعاد مصر خلال الفترة القادمة عن اتخاذ مواقف حادّة أو حاسمة في ملفات سوريا وإيران والمفاوضات.

• ستوثق علاقاتها مع دول الخليج وخاصة السعودية والإمارات التي قدمت دعماً مهماً لمصر وذلك بهدف جذب المزيد من الاستثمارات.

سوريا.

• منذ بداية الأزمة السورية عام 2011، كان التصوّر الأردني للازمة بأنها ستمتدّ إلى فترة طويلة وان الرئيس الأسد سيبقى في موقعة لغاية انتهاء ولايته عام 2014 على الأقل. استند هذا التصور إلى عدة أسباب؛ أولاً: هناك حالة استعصاء على المستويات الدولية والإقليمية والمحلية؛ فعلى المستوى الدولي كون النظام العالمي يمرّ في مرحلة مخاض انتقالاً من أحادي القطبية إلى متعدّد الأقطاب وسنعود إلى مرحلة الحرب الباردة. وبالفعل لجأت روسيا والصين إلى الفيتو على قرارات مجلس الأمن، وبهذا فقد أصبحت سوريا هي مادة هذا المخاض الذي يمرّ به النظام العالمي.

• وعلى المستوى الإقليمي، تشكلت محاور تكتيكية تتمثل في إيــران – العراق- سوريا حزب الله بغطاء روسي مقابل تشكل محور السعودية – تركيا – قطر وبغطاء أمريكي والصراع بين هذه المحاور أطال عمر الأزمة السورية.

• على المستوى المحلي، أخذ الصراع على السلطة الطابع السنّي والعلوي، لأن المكونات الثلاث الأخرى (المسحيين والأكراد والدروز) التزمت الحياد إلى حد كبير. فالنواة الصلبة في الجيش متماسكة، مع أن هذا لا يعني بأن هناك سنة وكرداً ودروزاً ومسيحيين في مناصب قيادية؛ إذ أن وزير الدفاع الحالي ورئيس المخابرات هم من السنّة. كما ويلحظ المتابع بأن الانشقاقات في الجيش النظامي لم تكن نوعية ومهمّة. وربما يعزى سبب التماسك في صفوف الجيش إلى القادة وربما تجربة العراق الماثلة أمامهم وفي أذهانهم (ورق الشدة) وهم بهذا يقاتلون دفاعاً عن أنفسهم بالأساس. كل هذا ولّد قناعة أردنيّة باستحالة الحسم العسكري في الأزمة السورية.

• ثانياً: كان واضحاً، أن أميركا لا تميل إلى التدخل العسكري لأن عام 2012م، كانت سنة انتخابات رئاسية في أميركا. والرئيس أوباما كان سيتوجّه إلى الناخبين قائلاً أخرجت القوات الأميركية من العراق وأعمل على إخراجها من افغانستان وقتلت ابن لادن وهذا يكفي. وبالفعل أصر أوباما على عدم التدخل استناداً إلى قناعاته بعدم توريط أمريكا بحرب جديدة.

• بالمقابل، فالمعارضة منقسمة ومشتتة وهياكلها هلامية. وتعتمد بشكل رئيسي على التيار الإسلامي والسلفي وبعض المنشقين من الجيش والمستقلين، مع عدم وجود قيادة موحدة متفق عليها. كان من شأن هذا الوضع الفوضوي أن سمح بتسلل تنظيمات متطرفة عديدة. كل هذا أثر على كفاءة المعارضة وفعاليتها. ويزيد الآن قلق العديد من الدول الغربية والعربية من مصير هذه التنظيمات المتطرفة ومآلاتها وبشكل خاص جيش العرق والشام "داعش" وجبهة النصرة.

• في 21 آب 2013، استخدم السلاح الكيماوي ضد مدنيين، مما أثار العالم. وبدا أن أميركا ستقوم بضربة عسكرية ضد النظام السوري. قدّم الروس مبادرة للتخلص من السلاح الكيماوي وتوصلوا إلى اتفاق في مجلس الأمن. وهذا الاتفاق ضمنياً يعني القبول ببقاء الرئيس الأسد إلى منتصف العام القادم لحين التخلص من كامل مخزون الكيماوي.

• في ظل هذه الأجواء، تسعى الأطراف للذهاب إلى جنيف2. ويبذل المبعوث الأممي والعربي الإبراهيمي جهده لتوحيد المعارضة المشتتة في وفد واحد.


السياسات المحتملة

• اعتماداً على نتائج القتال على الأرض، ستقوم سوريا برفع سقف مطالبها ومواقفها التفاوضية. والقوات النظامية تحرز حالياً تقدّماً لافتاً.

• ثمّة احتمال "ما"، أن يوافق الرئيس، على تغييرات في بنية النظام السّوري، من خلال عمليّة سياسيّة وتعديلات تشريعيّة، ربما تفضي إلى شكل جديد للنظام وعلى غرار الرئاسات البرلمانيّة.

• هناك سيناريو مفترض، بغض النظر عن فرص تحققه، بأن تلجأ سوريا إلى تصدير الأزمة إلى الدول المجاورة : تركيا، العراق، الأردن ولبنان.

العراق

• تجنّب العراق في البداية، الانخراط في الأزمة السورية، ومع اشتداد الضغط على الرئيس السوري، ولدوافع تتعلق بحربها المفتوحة مع "القاعدة"، بدأت بغداد تغض الطرف عن مشاركة بعض العناصر والتنظيمات في القتال إلى جانب النظام.

• بوجود شعور لدى سنة العراق بالإقصاء من قبل حكومة المالكي، ارتفعت وتيرة العنف بالعراق لدرجة كبيرة، وبدأ المتطرفون القيام بعمليات عنف. موجة العنف هذه أعادت إلى الأذهان تلك في عام 2007.

• من غير المتوقع، أن يتخذ العراق مواقف حادة وعلنية في الشأن السوري بسبب أوضاعه الأمنية الداخلية.

لبنان

• بعد ظهور عناصر حزب الله في القصير إلى جانب الجيش السوري، ومواقف أطراف سياسيّة أخرى داعمة للمعارضة في سوريا؛ انجرّ لبنان رغماً عنه وأصبح طرفاً مشاركاً بالأزمة السورية.

• بدأ لبنان يشهد توترات في طرابلس بين السنة والشيعة وقتالاً متقطعـــاً (جبل محسن ودرب التبانة). وكذلك بدأت بعض التنظيمات المتطرفة القيام بعمليات انتحارية وتفجيرية في الضاحية الجنوبية لبيروت – مركز نفوذ حزب الله.

• امتلك لبنان تاريخياً تقاليد للصراع، وفيه نوع من التوازن الدقيق بين القوى المتصارعة، لذلك فإنه قد يتحول إلى ساحة صراع لكن بسياقات تكتيكية أخرى.

السلطة الوطنية الفلسطينية

• أدرك العديد من المتابعين، منذ بداية أحداث الربيع العربي وخاصة في مصر وسوريا بأنها صرفت الانتباه عن القضية الفلسطينية. وشعرت السلطة أن ما يحدث في العالم العربي سيجعل القضية الفلسطينية آخر أولويات الدول العربية باستثناء الأردن.

• أظهر وزير الخارجية الأميركي حماساً واندفاعاً بعملية السلام وأطلق المفاوضات المتوقفه وحدّد لها 9 أشهر للتواصل إلى نتائج مع استمرار إسرائيل ببناء المستوطنات.

• يبدي كيري تفاؤلاً بتحقيق اختراق، مع عدم تفاؤل المتفاوضين.

• في ظل هذه الظروف، قد ترضخ السلطة لقبول التصور الأمريكي، الذي هو، أساساً، إسرائيلي. من حيث البدء بالاتفاق على الترتيبات الأمنية، مثل تواجد القوات الإسرائيلية في غور الأردن على الحدود مع بقاء السيادة الجوية والبحرية لإسرائيل مقابل الانسحاب من بعض مناطق (C) لصالح السلطة، والاتفاق على قيام دولة (كيان ما) فلسطين ذات حدود مؤقتة منزوعة السلاح باستثناء قوات أمن. يتلو ذلك اعتراف العالم بدولة فلسطين مع تأجيل قضايا الوضع النهائي؛ القدس واللاجئين لمرحلة لاحقة والاهتمام بالحدود أولاً, في اتفاق إطار غامض.


الأردن

القضية الفلسطينية

• إقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني وعاصمتها القدس الشريف مصلحة استراتيجية عليا للأردن. ولكن شكل هذه الدولة ودرجة سيادتها أمرٌ مهمّ جداً. لقد ساند الأردن ولا يزال الفلسطينيين في استعادة حقوقهم وتقرير مصيرهم.

• جميع قضايا الوضع النهائي تهمّ الأردن وله فيها مصلحة مباشرة. من المهم جداً الاعتراف بحق العودة كمبدأ؛ أما تنفيذه فيصار للتفاوض عليه من حيث الآليّات والأعداد والدفعات وما إلى ذلك؛ فقرار الوحدة بين المملكة والضفة عام 1950 نصّ على وجوب المحافظة على الحق التاريخي للفلسطينيين في فلسطين (حق العودة). لذلك، فإن هناك مسؤولية قانونية وتاريخية وأخلاقية على الأردن لضمان هذا الحق للأردنيين من شريحة لاجئي 48.

• للقدس مكانة خاصة لدى العرب والمسلمين، لكن الأردن يقوم بواجب رعاية الأماكن المقدسة (إسلامية ومسيحية) منذ عام 1924م. وقد تم توثيق هذه الرعاية بداية هذا العام. كما أن معاهدة السلام الأردنية – الإسرائيلية نصّت على الدور الخاص للأردن في الأماكن المقدسة.

• إن ترسيم الحدود بين الأردن وفلسطين قضية ثنائية بينهما. وهي سهلة لأنها نهرية وبحرية ولنا مصلحة في ترتيبات منظومة أمنية للحدود.

• هناك ضرورة قصوى في متابعة المفاوضات وخاصةً قضايا الوضع النهائي. هذه المتابعة لن تكون فعّالة وحقيقية إلا بالمشاركة بالمفاوضات لضمان المصالح الأردنية لدعم حقوق الفلسطينيين.

سوريا

• تولّدت قناعة مبكرة لدى القيادة الأردنية بأن حل الأزمة السورية هو حل سياسي مع مرحلة انتقالية باتفاق السوريين، وذلك حرصاً على وحدة سوريا وصون مؤسسات الدولة. وقد حمل جلالة الملك هذه القناعة واستطاع إقناع العديد من الرؤساء للدول وبدأوا يتحدثون عن الحل السياسي.

إيران

• آمن الأردن بضرورة حل الإشكالات بالحوار بما في ذلك برنامج إيران النووي على أساس حق الشعوب في الحصول على التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية. كذلك دعا إلى التوصل لاتفاق يجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل (نووي كيماوي بيولوجي) ووسائل إيصال هذه الأسلحة ، بما في ذلك إسرائيل.

السياسات والتحديات

• اتّسم الموقف الأردني من الأزمة السورية بالحصافة وبعد النظر. ونجح الأردن بإدارة موقف محايد، وتدخل بالحد الأدنى الذي لا يلحق الضرر بالمصالح العليا للدولة، وبما لا يحول الأردن لطرف رئيسي بالأزمة السورية.

• كان من شأن اتباع سياسة الحدود المفتوحة لأسباب إنسانية، أن استقبل الأردن أكثر من 600,000 لاجئ سوري إضافة إلى إقامة عدد مساوي من الأشقاء. وهذا يشكل عبئاً على الدولة واقتصادها الذي يعاني أصلاً. وأصبحت أعداد اللاجئين والمقيمين السوريين 20% من الأردنيين ممّا شكل ضغطاً مفاجئاً على البنية التحتية بما في ذلك التعليم والصحة والطرق.

• لقد تفهّم جميع أطراف الأزمة السورية الموقف الأردني لغاية الآن، لكن مع دخول الأزمة السورية مرحلة التحضير الميداني لمؤتمر جنيف2، قد يتطلب الأمر الزجّ بكل الإمكانيات لنيل مكاسب اللحظة الأخيرة قبل المؤتمر، على أساس وعي هذه الأطراف لهوامشها بالتحرك، لكن ليس إلى حدود إفشال المؤتمر الذي هو ثمرة تفاهم روسي أمريكي.

• وعلى صعيد آخر، التقت مصالح المحور السني ( الآني) عند نقطة إسقاط النظام السوري أو إضعافه قدر الإمكان، في مواجهة الحلف إيران – العراق – سوريا وحزب الله. ودخل الصراع بين المحورين مرحلة النهائيات في العقدة السورية والعقدة الإيرانية. وينشغل المحوران في تجميع أوراق تفاوضية أو تحسين الوضع التفاوضي لمختلف الأطراف التي ستحضر المؤتمر، الذي يعتقد الكثير انه سيقرر إطاراً لتسوية إقليمية كبرى بين القوى العالمية والإقليمية.

• هذه التسوية الإقليمية تمرّ من جهة التحالف الذي تقوده السعودية عبر منع أو إعاقة أو إضعاف بعض أوراق الحلّ بالمركز السوري الداخلي أولاً بالوسائل الأمينة، وفي مقدمة هذه الأوراق تنحية الرئيس الأسد وضمان حصة سياسية بالحكومة الانتقالية التي سيقرها المؤتمر.

• بالمقابل، ستلجأ إيران إلى توظيف الأوراق الطرفية التي تملكها في لبنان وفلسطين وبعض دول الخليج، إلى أقصى قدر ممكن أو إخراج وتحييد هذه الأوراق من التداول السياسي والتوظيف قبل وبعد عقد المؤتمر.

• في السياق، أثمر الانفتاح الأميركي على إيران بتوقيع الاتفاق المرحلي عن فتح صفحة جديدة بتاريخ العلاقات الإيرانية الأميركية. هذا التحول بالسياسة الأميركية جاء بمثابة الصدمة للسعودية أولاً ولإسرائيل ثانياً، وهما خصما إيران تقليدياً، ومن موقعين مختلفين.

• هذا يجري في ظل تراجع الدور التركي بالأزمة السورية، وسقوط حكم الأخوان في مصر وتنامي الدور الروسي. وفي ظل تباين مواقف دول الخليج من الاتفاق مع إيران. كل هذه المستجدات أعادت السعودية إلى موقع الدفاع بعد أن كانت بموقع الهجوم في بداية الأزمة السورية وفي ظل العداء الأمريكي لإيران.

التحديات الراهنة أمام السياسة الأردنية

التحدي الأوّل: قد تقوم السعودية بالعمل على فرض رؤيتها على الأردن فيما يخصّ موقفه من الأزمة السورية.

التحدي الثاني: التعارض بين الموقفين الأميركي والسعودي في حل الأزمة السورية، مما يضع الأردن بين قطبي ضغط أمريكي – سعـــودي (حلفاؤنا التقليديين) والموقف الأردني من الأزمة السورية واضح ومعلن – مع الحل السياسي للازمة ويرغب بان يكون فاعلاً بالحل.

التحدي الثالث : دخول إسرائيل على خط الأزمة السورية بشكل واضح بعد التفاهم الأميركي الإيراني. ويبدو أن هذا الاندفاع الإسرائيلي ما هو إلا بداية لمرحلة جديدة من مواجهة إسرائيلية إيرانية قد تطول.

المخاطر المحتملة: يشكل الأردن المجال الجيواستراتيجي المثالي وشبه الحصري للتأثير في مجريات الأزمة السورية بالنسبة لكافة أطراف الصّراع في سوريا واللاعبين الأساسيين في الإقليم. إذ أن تركيا دولة كبيرة وقوية وأكبر من أن تتحول إلى ساحة صراع. بينما العراق دولة موالية لإيران، والقوى العراقية غير الموالية ليس بإمكانها التأثير خارج حدود العراق إلا ببعض العمليات الأمنية, أما لبنان فهناك توازن دقيق بين الفئات المختلفة، وربما يحرص مختلف الأطراف على هذه الترتيبات.

• يضاف إلى ذلك ، أن سوريا لم تعد تنظر للأردن كمحايد تماماً، فقد اتهم مساعد وزير الخارجيّة فيصل المقداد المملكة بأنها تستضيف غرفة عمليات سعودية – إسرائيلية لإدارة العمليات العسكرية في سوريا، مما يضع الأردن أمام احتمال لجوء سوريا إلى دحر المسلحين بمنطقة حوران باتجاه الأردن وإرغامهم على دخول الأراضي الأردنية، مما يعني نقل جزء من الحرب الجارية بسوريا إلى داخل الأراضي الأردنية. وهنا قد تتحول مخيمات اللاجئين السوريين إلى خزان بشري لتغذية الصراع. رغم إدراك السوريين لخطورة هذه الخطوه، إلا أنها قليلة أمام المكاسب السياسية والعسكرية لنقل المعركة للداخل الأردني، خاصة إذا استمر الجيش السوري بتحقيق انجازات عسكرية في أنحاء سوريا.

• وبالنتيجة؛ فإن الصراع السعودي – الإيراني والصراع الإسرائيلي – الإيراني صراع طويل وسيمرّ بعدة مراحل: ما قبل جنيف، حيث سيبلغ ذروته في الأيام المقبلة وسيمتد الصراع إلى ما بعد جنيف، إلى حين استقرار المعادلة الإقليمية والتي من المرجح أن تكون لصالح إيران وعلى حساب السعودية وإسرائيل.

السياسات المقترحة

• نظراً للتحولات العميقة في البيئة الاستراتيجية للشرق الأوسط وتداعياتها على مختلف الأطراف، فإن على السياسة الخارجية الأردنية مغادرة حالة السكون بانتظار نتائج الأحداث، وسياسات رد الفعل إلى القيام بمبادرات لإعادة التموضع واعتماد البدائل الكفيلة بالدفاع عن مصالح الأردن وصون استقلاله.

• وبناءً على المخاطر المحتملة، فلا بد من القيام بما يلي:

أولاً : التحرك الفوري لإجراء اتصالات مع القائمين على مؤتمر جنيف 2 وأمريكا وروسيا لوضع قضية اللاجئين السوريين على جدول الأعمال بهدف إقامة محميات إنسانية داخل الأراضي السورية والبدء بعودة اللاجئين والطلب إلى مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته والضغط على أطراف الصراع لإقامة المحمية الإنسانية.

ثانياً : علينا اتخاذ تدابير (عسكرية وأمنية) بالمنطقة الشمالية، فحتى لو اقتضى الأمر إعلان المنطقة على امتداد الشريط الحدودي مغلقة تدار من قبل الأجهزة العسكرية والأمنية.

ثالثاً : تغيير الحالة السياسية الحالية تجاه المفاوضات الفلسطينية– الإسرائيلية، وذلك بالإصرار على التواجد بالمفاوضات بممثل واحد على الأقل، حتى لا تحدث مفاجأة كما حدث في أوسلو وحتى لا يدفع الأردن فاتورة التصور الأميركي الإسرائيلي للحل، مع ملاحظة الحقائق التالية، فيما يخصّ القنوات السريّة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ما تسرّب عنها؛

إن أسوأ توقيت لأيّة تسوية مفترضة، هو الراهن، في ظلّ عدم وجود ظهير عربيّ قويّ للفلسطينيين، وانشغال المراكز الإقليميّة العربيّة بأزماتها وملفاتها الداخليّة.

أيّ حديث عن قرار جديد لمجلس الأمن، بخصوص القضيّة الفلسطينيّة، يعني، عمليّاً، نسف أساسات الشرعيّة الدوليّة التي تستند إليها قوّة القضيّة الفلسطينيّة، في زمن الضعف العربيّ، وبما يشكل إلغاءً لقرارات مرجعيّة (181، 194، 242،237).

كما في الحرب تماماً، لا يجوز الدخول إلى معركة المفاوضات بلا سلاح ولا دعم ولا خطة واضحة. ومثلما خسرنا حرب 1948م، لأنها كانت في غير أوانها، فقد نخسر معركة التسوية والمفاوضات إذا جاءت في غير أوانها.

قبول الطرف الفلسطيني، تحت الضغط، بتنازلات على صعيد ملف اللاجئين، يعني خلق أزمة داخليّة كبيرة في الأردن، وتفريطاً بمصالح الدولة الأردنيّة ومواطنيها من اللاجئين الفلسطينيين، وسيُصار إلى لوم الأردن واتهامه، ومن كافة الأطراف الداخليّة، بالتفريط والتخاذل، مع وجود إعلام معادي قويّ.

وعليه، تقتضي مصالح الأردن العليا، عدم القبول بـ"إبلاغنا" بمجريات المفاوضات ونتائجها، وإنما بأن نكون حاضرين ومشاركين، ومدافعين عن رؤيتنا ومصالحنا.

رابعاً: علينا العمل على عدم الانجرار وراء مغامرة، تورّط الأردن في أدوار أمنية وسياسية تضع الأردن في خندق واحد مع التكفيريين الإرهابيين، وتضعنا في حالة صدام مع التوجهات الدولية التوافقية من الأزمة السورية.

خامساً: القيام بإجراء حوار جدي معمّق مع الأشقاء السعوديينلضمان الحفاظ على المسافات الكافية، والتي تكفل حماية المصالح العليا للدولة الأردنيّة وضمان حياديّتها وعدم تدخلها في شؤون الدول الأخرى، وبما يحافظ على خصوصيّة وطابع العلاقة الاستراتيجيّة مع الرياض.

سادساً : إذا تطورت الأحداث باتجاه الأسوأ، قد يتطلب الأمر إعلان حالة الطوارئ.

سابعاً : لا بد في كل الأحوال، من بذل كل جهد لتعزيز تماسكنا الداخلي ووحدة الصف, بإجراء حوار جدي عميق مع كافة القوى لإزالة حالات الاحتقان، ولخلق حالة من التوافق الوطني، ليكون الأردن قادراً على إدارة المرحلة القادمة بكل جوانبها.





  • 1 بهجت منكو 04-02-2014 | 12:16 AM

    يجب الأخذ برأي وافكار دولة البحيت . سيما وانه شخصية مخضرمة
    بعلم السياسة . ولديه نظرات ثاقبة يجب احترامها والاخذ بها

  • 2 كركي 04-02-2014 | 12:21 AM

    الله يحيك دولة الرئيس الله يثبتك غلى موقفك ما يبلش فيك حد من المرتزقه والضعفاء

  • 3 العجلوني 04-02-2014 | 12:50 AM

    دولة الدكتور معروف البخيت : و في الليلة الظلماء يفتقد البدر ,
    لك كل التقدير , و لا بد ان نراك في موقع القرار , ادام الله الامن والامان على الاردن بقيادة جلالة الملك

  • 4 عبطان المجالي - دبي 04-02-2014 | 02:02 AM

    تحليل منطقي..وواضح وبصراحة هذه اول مرة يتحدث فيه مسوؤل اردني بشكل مباشر عن مفاصل اساسية تشغل الرأي العام..وابتعد عن الكلمات والعبارات المبهمة والغامضة التي تعود عليها المواطن الاردني كما حصل في بيان الحكومة لمجلس النواب مساء الاحد..أطال الله في عمر دولة الباشا معروف البخيت...والاردن احوج ما يكون هذه الايام الى شخصيات من امثالة.

  • 5 الدكتور رامي العايد العبادي - الامارات 04-02-2014 | 03:03 AM

    كلام وتحليل سياسي اقتصادي واقعي لموقع الاردن من الظروف الحالية من حيث التاكيد على أهمية ضمان أمن الاردن وتكاتف الجهود لمنع تصدير الازمة الى الداخل الاردني بلاضافة الى الوعي التام لما يحدث من قبل التفاوض الفلسطيني والاسرائلي الذي لم يكن الاردن حاضرا او شريكا او مشرفا على ذلك مما يتطلب اخذ الحيطة وتدارس الموقف تبعا لقوانين السياسة با لا يكون هناك حل على مصلحة الاردن .

    بوركت يا ابا سليمان على ما نطقت وتكلمت به في مثل هذا المكان والزمان للرجال بصمات وانت منهم وحمى الله الاردن والملك والشعب

  • 6 محمود خير تركي 04-02-2014 | 04:13 AM

    والله انك رجل وبحبك من كل قلبي والشهيد علي ربي

  • 7 ارتيمه احمد عبدالكريم ارتيمه 04-02-2014 | 05:18 AM

    يرحم البطن الي جابك .. ثلثين الولد لخاله
    طبعآانااسعدالناس بالمحاضرةالرائعةاشي يبين الافق المظلمةوالحنكى السياسية و الوطنية العضيمةلدى دولة الدكتور معروف البخيت انت شخصية وطنية تستحق كل الاحترام و لقد اثبت ذلك في جميع المواقع الرسمية التي عملت من خلاله بمساوة و عدالة على خدمة الاردن و الاردنيين , الخبرة المعرفة النصيحة امور تمنيت ان اعيشها مع دولة ابو سليمان و عزائي انو المثل بقول ثلثين الولاد لخاله انشالله , الكلمات تعجز عن الوصف ابو سليمان انت رجل حي و الرجال الله يرحمه,الشكر لعمون و دمتم

  • 8 واحد من الناس من عجلون 04-02-2014 | 05:47 AM

    فعلا انك رجل حكيم دولة أبو سليمان
    وأشهد بأنك رجل دولة من طراز رفيع
    وأنك رجل صادق وطني للأردن وعروبي للأمة العربية
    وأنك رجل لأي مرحلة
    هذا رأيي بك دائما وأدافع عنه وهاأنت تثبت ذلك كعادتك
    وفقكم الله وأكثر من أمثالكم

  • 9 زياد محمد 04-02-2014 | 09:59 AM

    وهذا الكلام لماذا يوحه الى الشعب الذي لا حول ولا قوة له بالسياسة الخارجية .
    وهل اصبح التخوف من الفلسطينيون على المصالح الاردنية فما بال الاسرائليون.......... لماذا يقبلون الضرر للاردن وتربطنا معهم اتفاقية وادي عربة
    واين مصالح الاردن المبرمة بوادي عربة لماذا لم توثق بيننا وبينهم مصالحنا العليا و............

  • 10 محمود الجسار ابوجسار 04-02-2014 | 10:42 AM

    دولة الباشا المعروف الحكيم الهادىء واسع الافق نتلهف لتحليلاتكم واحاديثكم و عفناكم سيفا وجريئا وخلوقا ومهدبا وغيابكم عن الساحة الرسمية اوقع المواطن في متاهات وتاويلات وفوضى في صناعة القرار ممن يتربعون ويلملمون افكارهم من هب ودب السياسة لها فرسانها وحكمائها من امثالكم المزيد المزيد دولتكم من التحليلات والدروس والعبر فانت مدرسة الحكماء والخلوق الدي يحبه الكثيرون صادق الحترام والتقدير والاعتزاز بكم

  • 11 ابو الدمر 04-02-2014 | 11:15 AM

    سبحان الله
    لو كنت رئيس وزراء في الوقت الحالي
    هل كنت ستقول نفس الكلام
    سبحان الله مره اخرى
    خارج المنصب كلام
    وحين تركه كلام اخر
    نريد من هو في موقع المسئوليه
    ويقف شامخا واضحا شفافا ضد خطه كيري
    وحتى لو قبل المفاوض الفلسطيني المحبط المضغوط عليه
    القابع تحت الاحتلال لو قبل بالحل وبخطه كيري
    فما يجبر الاردن الدوله المستقله ذات السياده
    على القبول بنفس الحل

  • 12 الدكتور علي النظامي 04-02-2014 | 12:07 PM

    دولة ابو سليمان انا خدمت بمعيك واعرفك عن قرب ايام القوات المسلحه فانت نعم الجندي المخلص للوطن ، ولكن من يتابع الكثير من الامور في البلد في غياب شفافية الحكومه يشعر بالخوف والغموض اي بمعنى انه توجد حلقات مفقوده بين المواطن والدوله ،وهذه ما جعلت الثقه بالاجراءات الحكوميه اقل من المعدل المقبول لدى العديد من المواطنين ،لذالك علمنا التاريخ ان قوة الدوله تاتي من التماسك الشعبي وهذا التماسك بحاجه الى اعادة بناء الثقه على اسس سليمه من خلال مكاشفة الشعب بالاحتمالات الاسوا التي تتحدث عنها مع الاحترام

  • 13 عايش المصري 04-02-2014 | 12:10 PM

    دولةالدكتور معروف البخيت رجل دولة وشخصية سياسية يحترمها ويقدرها الشعب الاردني .وما يميز دولته انه مخطط ومحلل استراتيجي وسياسي مخضرم وله نظرة ثاقبة للامور ومطلع على تفاصيل واحداث كثيرة .بالاضافة الى انه خبير في سياسات المنطقة والاقليم خاصة انه ذو خلفية عسكرية وسفير سابق في اسرائيل وتركيا.لذا اعتقد ان الظرف الحالي الذي يمر به الاردن والمنطقة هي بامس الحاجة الى شخصية سياسية واعية مثل الدكتور البخيت لادارة الملف السياسي نظراً لفهمه لكل الابعاد السياسية للمنطقة وخاصة الملفين الفلسطيني والسوري.

  • 14 أردني 04-02-2014 | 12:36 PM

    الله يطول بعمر الباشا

  • 15 رائد أبو اربيحة 04-02-2014 | 01:12 PM

    تحليل علمي وكلام واقعي وفي العمق.

  • 16 رعد 04-02-2014 | 01:23 PM

    كل الأحترام لدولتك, شخصيه مثقفه وتستحق كل التقدير.

  • 17 ماجدة فرخ البطة 04-02-2014 | 04:39 PM

    كلكو بتصيروا عظماء في الكلام عندما لا تكونوا في معمعة المسؤولية
    يعني كله كلام في كلام لا يقدم ولا يؤخر القوي يفرض مايريد من الشروط والضعيف ياكل .......ويرضى بنصيبوا...............

  • 18 عبادي 04-02-2014 | 09:38 PM

    ليش ما حكيت لما كنت رئيس وزراءوسبحان الله تتغير الكلمات بسرعه انصحك التقليل من الحديث والابتعاد عن الاشخاص الذين ليس لهم وزن اجتماعي فمثلا جلستك بهذا المنتدى مقبولة لانه ناس عاديين ومحترمين واما اولئك الاخرون فليسوا هم الشعب.. احترم هذا المنتدى لانه شعبي وليس صالون في عمان.. على كل دولتك اقترب من عامة الناس افضل واحسن

  • 19 عبادي 04-02-2014 | 09:38 PM

    ليش ما حكيت لما كنت رئيس وزراءوسبحان الله تتغير الكلمات بسرعه انصحك التقليل من الحديث والابتعاد عن الاشخاص الذين ليس لهم وزن اجتماعي فمثلا جلستك بهذا المنتدى مقبولة لانه ناس عاديين ومحترمين واما اولئك الاخرون فليسوا هم الشعب.. احترم هذا المنتدى لانه شعبي وليس صالون في عمان.. على كل دولتك اقترب من عامة الناس افضل واحسن


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :