facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




"ما بعد الفرحة بالإفراج عن السفير"


ياسر ابوهلاله
14-05-2014 05:03 PM

لا شيء يعوض الأيام الصعبة التي عاشها السفير وذووه إلا فرحة الإفراج عنه. وهي فرحة شملت عائلته الصغيرة والعائلة الأردنية الكبيرة ، وجاءت بعد جهود مضنية وتنازلات مؤلمة. وبمعزل عن الكلفة فقد تحقق الهدف الذي يسمو على سواه. ومنذ اليوم الأول كان واضحا أن الإفراج عن المعتقل الدرسي ثمن معقول ولو كان الثمن أكبر فالأنسان قيمة لا تعلو عليها قيمة.
حسنا الإفراج عن السفير خلال فترة قصيرة نجاح كبير ، ولكن ذلك لا يعفي من المحاسبة حتى لا يتكرر الخطأ. وأعيد هنا ما قلته

من اليوم الاول". ويسجل للسفير العيطان شجاعته؛ أن عمل في ظروف كهذه، وبدون حماية. إذ لم تكن سيارته مصفحة، ولم يكن معه حارس؛ رفيقه كان السائق المغربي الذي تحدى الخاطفين بقوله: "هل تروننا أميركان"؛ فأطلقوا الرصاص على رجله.
لا أولوية تتقدم على تحرير السفير. ودول عظمى تجري مساومات سياسية تفوق الإفراج عن سجين عليل. الفرنسيون دفعوا في العراق فدية بملايين الدولارات للجيش الإسلامي، والنظام الإيراني بكل جبروته أجبر النظام السوري على الإفراج عن معتقلين يتهمهم النظام بالإرهاب من أجل الإفراج عن الإيرانيين المخطوفين في سورية.
"

عندما قتل السفير الأميركي في ليبيا كانت بلاده قد اتخذت كل الاحتياطات لسلامته لكن الخلل كان في التفاصيل. لا تكتفي السفارات الأميركية بالتجهيزات العسكرية والأمنية والطبية بل تجري تمرينات حية لموظفيها. فهل نفعل ذلك ؟
ما رشح عن تخفيض الحضور الديبلوماسي الى الحدود الدنيا أو إلغاؤه ان اقتضت الحاجة في ليبيا والعراق واليمن ولبنان يدل على استيعاب الدرس الليبي . فالأردن ليس دولة عظمى ويستطيع تأمين خدماته القنصلية من خلال موظفين محليين أو شركات. وان كان ولا بد تتخذ الإجراءات الأمنية القصوى.
ما حصل في ليبيا خطأ كبير ينبغي المحاسبة عليه، فحياة أي مواطن ليست عبثا. ولو كان مع السفير وحدة حماية أو سيارة مصفحة لما حصلت المأساة ، النهاية السعيدة لا تعفي من المساءلة والمحاسبة. ليس في موضوع السفير وإنما في موضوع المعتقل الدرسي ، فقد أفرج عن رفاقه العراقيين وبقي هو على الرغم من توسط الرئيس عبد الجليل له ، وكان حريا بنا وقتها ان نهدي ليبيا هذا العفو " ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو " تماماً كما فعل العراق . خصوصا أنه من عائلة شهداء قدمت ٣ من أبنائها في الثورة على القذافي . ووضعه الصحي حرج ويحتاج رعاية يومية. وكان السفير كبيرا عن ما تحدث بحدب عن الدرسي ، فالأردن ظل العفو من سجاياه " ولا يحمل الحقد من تعلو به الرتب" .





  • 1 يظهر أنك مبسوط أيضاً من الإفراج عن الدرسي 14-05-2014 | 05:10 PM

    يظهر أنك مبسوط أيضاً من الإفراج عن الدرسي؟ ما يقلق هو احتمال تكرار الأمر في دول أخرى مثل اليمن أو داخلياً في ....للتفاوض للإفراج عن مجرمين

  • 2 تقصد فرحة واحدة أم فرحتين؟ 14-05-2014 | 05:31 PM

    تقصد فرحة واحدة أم فرحتين؟ أي الفرحة بإطلاق المجرم الدرسي؟

  • 3 احمد ابن البلد 14-05-2014 | 05:32 PM

    هذا التعاطف مع الارهابي الدرسي ....؟

  • 4 مفلح الأربداوي 14-05-2014 | 05:52 PM

    اسمح لي أن اقترح عليك زيارة ليبيا اليوم لترى بنفسك انه حتى رئيس الوزراء ولا قائد الجيش الليبي قادر على حماية نفسه من الفوضى المسلحه التي تعيشها ليبيا اليوم ، وعليه فانه ليس من السهل على اي دوله ان تحمي سفارتها كما تتوقع . السيارة المصفحه يمكن حملها على ناقله وأخذها الى مكان آخر . وتذكر ان الولايات المتحدة بكل وسائل الحماية التكنولوجيه المتوفرة لديها لم تتمكن من حماية سفاراتها في أكثر من مناسبة وفي أكثر من بلد .

  • 5 وائل عيسى 14-05-2014 | 08:05 PM

    اتمنى ان توضح الغاية من العفو عن هذا الدرسي سابقا ؟؟؟

  • 6 معاني عاجنكوا وخابزكوا 15-05-2014 | 05:58 AM

    الشهيد: هو من يموت في سبيل القدس وفلسطين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :