facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





اللواء الركن احمد علاء الدين ..


18-11-2014 03:20 AM

في مطلع السبعينيات كنا نعرف اسماء القادة والضباط اكثر مما نعرف العشائر والقرى ...كانت الوان الطواقي او البريهات تنبؤك عن السلاح الذي ينتمي اليه مرتديها فعرفنا المشاة والدروع والحرس الخاص والشرطة العسكرية ...وعرفنا ابو الطاقية الحمراء....ولا ابالغ اذا ما قلت انها ارتبطت كثيرا بصورة الرجل الذي لفظ انفاسه الاخيرة اليوم .

لم يكن احمد علاءالدين ضابطا عاديا فقد كان من اكثر منتسبي جيشنا وسامة ولياقة وزهوا وشجاعة .... كان ايقونة الجندية الاردنية وعنوانا من عناوين الشجاعة والاعتزاز الذي كان يتبدى في هيئته وقمصانه المنشية والرتب التي طرزت بعناية ...مثل كل رفاقه الذين ارتدوا الطاقية الحمراء كان الشاب الوسيم المدجج بالعنفوان رمزا من رموز الجندية التي تفيض بالفخر والحماس يوم كان الامل حيا في ان تنهض الامة لاسترداد كرامتها وحقوقها ومكانتها بعد سلسلة الهزائم.

في سيارة اللاند روفر التي ترتفع منها هوائيات الاتصال كان يتحرك قائد القوات الخاصة وعلى اجهزة البرق والاتصال اللاسلكي يجلس الرقيب ابو عماد يتلقى تعليمات قائده ويمرر له كل ما تستقبله غرفة عملياته المتنقلة.

لا زلت اذكر حجم الثقة والطمائنينة التي اشاعها احمد علاءالدين ورفاقه في نفوس العمانيين يوم استطاع بعض العابثين من احتجاز نزلاء اهم فنادق عمان في السبعينيات وكيف استطاعت وحدة القوات الخاصة السيطرة على الموقف وفك حجز النزلاء وضبط العابثين بامن الاردنيين...

كانت الفنانة المصرية نجاة الصغيرة من بين النزلاء الذين انقذهم علاء الدين ورفاقه...وربما يفسر ذلك العاطفة الصادقة التي اصبغتها نجاة على قصيدة حيدر محمود عندما غنتها خصوصا في المقطع الذي يقول "ارخت عمان جدائلها فوق الكتفين ....واهتز المجد وقبلها بين العينين".

لا ادري من اين كان ياتي هؤلاء الرجال بالقدرة على طرد الخوف وبث الثقة والطمائنينة فينا فلم نكن نخشى العاديات لانهم كانوا يقولون لنا او نعرف انهم سيقولون "ولا يهمكم"..في تلك الايام كانت شوارع المدن تعج بالاسلحة الروسية والتشيكية والمصرية.وكان احمد علاء الدين ورفاقه يجوبون الشوارع وباياديهم ال ج3 والعيون التي يشع منها الاهتمام والوطنية والتمكن.

لم نكن نعرف او نهتم لنعرف من اين جاء الضباط والقادة والجنود فنحن لا نعرف الا انهم ابطال ومشاريع شهداء ورجال نذروا انفسهم لخدمتنا وعزنا وفخارنا...منذ اشهر عثرت على صورة المرحوم والى جانبه الرقيب اول محمد محمود الربيحات الذي ما اعجبه ضابطا مثلما اعجبه
اللواء علاءالدين.

منذ سنوات اختفى احد اهم رجالات جيشنا عن العيون وادار حياة هادئة وادعة مكتفيا وفخورا بانه بر بالقسم الذي يبدأ " اني لاقسم بالاله...قسما تخر له الجباه..........وكان ذلك مدى الحياة"
رحم الله احمد علاء الدين فقد كان احد رسل الوحدة والاندماج الوطني ومن بين الجوامع التي تلاقى على احترامها ومحبتها الاردنيين ... برحيل علاء الدين تطوى صفحة جميلة من صفحات العشق للجندية الاردنية ومعانيها الجميلة في الزمن الجميل.




  • 1 تجمع الطفيلة للاصلاح 18-11-2014 | 11:23 PM

    مبدع معالي ابو العبد في تناولك للمواضيع ايَ كانت فتضع فيها نكهتك الوطنية الحرة التي تجمع ولا تفرق .. تقرب ولا تبعد لك منَ كل المحبة والتقدير ..
    انا لله وانا اليه راجعون .. الله ارحم اللواء احمد علاء الدين والهم اهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء ..

  • 2 الناءب المهندس سليم البطاينه 18-11-2014 | 11:40 PM

    شكرا معالي الاخ ورحم الله البطل الذي اعرفه من اربعون عاما

  • 3 اللواء المتقاعد احمد الهزايمه ابو حا 18-11-2014 | 11:49 PM

    دكتور صبري جزاك الله خيرا داءما تنصف الرجال بالامس كتبت عن المرحوم غالب باشا الضمور واليوم تكتب عن المرحوم احمد باشا علاء الدين وهذا وفاء للمرحومين على ماقدموه ن تضحيات للوطن فلك الشكر كل الشكرز وجميع الاردنيين الذين عاشوا في تلك الفترت يشاركونك كل كلمه و دت. في المقالين مكرر شكري الخاص لك سيما واننا عرفناك معلما و زميلا رحم الله الفقيد وادخله فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون

  • 4 د.العجرمي 19-11-2014 | 02:57 AM

    دكنور صبري انت بطل
    والله ان الكاتب الذي يحيي تاريخ الابطال في بلدي هو ايضا بطل في زمن قلت به البطولات .... لقد ارجعتنا الى زمن كانت به البطولات تتجلى بابهى صورها ....
    اما زمن اليوم فان البطوله تقاس بكم (......)
    على كل حال ما زال على هذه الارض ما يستحق الحياه

  • 5 عادل الشمايله -من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا 19-11-2014 | 03:41 AM

    كل الشكر والامتنان للدكتور صبري على هذه المقاله والتي اعادت الى اذهاننا ذكريات السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي والتي كانت حافلة بالبطولات والتضحيات والتحديات التي قام بها مجموعة مميزة من جند الحسين الباني طيب الله ثراه , ندين لهم بكل غال ونفيس لما قدموه لهذا البلد المقدس من تضحيات تفوق الخيال , كان الفقيد البطل أحد هؤلاء الاشاوس فقد كان رحمه الله عنوانا" للشجاعة والجرأة لم يسبق لها مثيل , رحمهم الله جميعا" وأسكنهم فسيح جناته .

  • 6 د.عمر الداغستاني -جاكرتا 19-11-2014 | 06:21 AM

    اذكر ذلك اليوم عندما خرجنا انا وأخي المرحوم علي فواز ماهر برمامت من مدرستنا الكلية العلمية الاسلامية في جبل عمان واقتربنا من فندق الاردن لرؤية "يكم" احمد باشا علاء الدين وهو يقوم بنفسه بادارة عملية تحرير فندق الاردن ورغم تحذير الجنود لنا بالابتعاد إلا اننا اصررنا على الاقتراب وبالنهاية استطعنا رؤية المرحوم بعد تحرير الفندق، ولن تسعفني اي كلمات بوصف المرحوم احمد باشا من نبل وخلق رفيع ونخوة وتواضع جم،رحم الله فقيدنا واسكنه فسيح جناته وألهم عائلته الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.

  • 7 نايف عبيدات 19-11-2014 | 07:52 AM

    رحمه الله وتغمده بواسع رحمته ولكن انا من مواليد 79 واعي ان لدي معرفه بسيطة برجالات الاردن ولكن لم أسمع عن هذا الفارس الا عند وفاته فان كنت جاهلا فهذا ذنبي وان لم اعرفه انا ومعي الكثيرون من جيلي فهذا ذنب واضعي المناهج ومؤسسات الاعلام المختلفة

  • 8 ضامن 19-11-2014 | 09:57 AM

    رحمك الله يا من عانقت المجد

  • 9 عادل الحراحشة 19-11-2014 | 10:53 AM

    الى ابناء عمومتنا عشائر الشيشان الرجال الاوفياء الذين لم نعرف عنهم سوى الوطنية الصادقة والاخلاص للاردن. نعزيكم ونعزي انفسنا بوفاة اللواء الركن احمد علا الدين لة الرحمة ولكم من بعدة طول البقاء. انا لله وانا الية راجعون.

  • 10 د.عمر الداغستاني -جاكرتا 19-11-2014 | 11:01 AM

    اذكر ذلك اليوم عندما خرجنا انا وأخي المرحوم علي فواز ماهر برمامت من مدرستنا الكلية العلمية الاسلامية في جبل عمان واقتربنا من فندق الاردن لرؤية “يكم” احمد باشا علاء الدين الشيشاني وهو يقوم بنفسه بادارة عملية تحرير فندق الاردن ورغم تحذير الجنود لنا بالابتعاد إلا اننا اصررنا على الاقتراب وبالنهاية استطعنا رؤية المرحوم بعد تحرير الفندق، ولن تسعفني اي كلمات بوصف المرحوم احمد باشا من نبل وخلق رفيع ونخوته في تقديم المساعدة واغاثة البعيد والقريب وتواضع جم،رحم الله فقيدنا واسكنه فسيح جناته وألهم عائلته الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون

  • 11 اردنيه 19-11-2014 | 11:16 AM

    الله يرحمه والله كلما رايت صورته يجرح قلبي

  • 12 م . محمود هاكوز 19-11-2014 | 11:31 AM

    كان البطل المثال الذي يجسد معاني الوفاء لرجالات الاردن الذين ضحوا من اجل ترابه لتبقى رايته مرفوعة. حفظ الله الاردن والاردنيين رحم الله فقيد الاردن احمد باشا وعظم الله اجر اهله والهمهم الصبر والسلوان واسكنه فسيح جناته انه نعم المولى ونعم المجيب وانا لله وانا اليه راجعون

  • 13 الاعلامي عيسى محارب العجارمة 19-11-2014 | 12:52 PM

    شكرا للمقال الرائع في هذا اليوم الحزين على فراق واحد من ابطال الاردن الهاشمي
    الى جنان الخلد ابا علاء
    مع الحسين وحابس ووصفي والشريف زيد وتحسين شردم ومحمد سلامة الحويان وعطالله غاصب وكل ابطال
    المملكة الاردنية الهاشمية رحمهم الله جميعا

  • 14 مجالي 19-11-2014 | 01:16 PM

    لا ازال اذكر كلماته لي عندما كنت خائف من القفز بالمظلة للمرة الاولى..."اردني وبتخاف"
    كان رائعا واجمل ما فيه رجولته ووسامته واهتمامه بجنوده
    رحم الله الباشا وغفر له واسكنه فسيح جنانه

  • 15 ايمان شيشاني 19-11-2014 | 02:12 PM

    شكرا اخي العزيز علي الكلمات الجميلة و المشاعر الصادقة. المرحوم احمد علاءالدين كان اردني قبل كل شي و من حق كل اردني ان يفخر به و بانجازاته. شكرا لكم ايها الاخوة و الاخوات الاردنيين على عمق المشاعر. رحم الله احمد علاءالدين و اسكنه فسيح جنانه و حمى الله الاردن و الاردنيين

  • 16 الدكتور سليمان الفرعين الخضير 19-11-2014 | 02:15 PM

    إنّا لله وإنّا إليه راجعون ..ولا حول ،ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، نسأل الله أن يتغمدالفقيد برحمته، وأن يسكنه جنته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان. كل العزاء للأردنيين عامة ولأقاربه وعائلته خاصة.

  • 17 خالد بن سالم الرمال الشمري 19-11-2014 | 03:46 PM

    مقال جداً رائع....
    ورحم الله الفقيد فقيد الوطن الغالي
    انا لله وانا اليه راجعون

  • 18 ابو محمد 19-11-2014 | 04:18 PM

    رحم الله الباشا أحمد علاء الدين و اسكنه فسيح جناته
    انا لله و انا اليه راجعون

  • 19 حسين القطش 19-11-2014 | 04:20 PM

    رحمةالله على اللواء احمد علاالين الذي عرفت اسمه من صغري عن طريق والدي رحمه الله عليه ايظا كان والدي محمد خالد الافي القطش يخدم مع احمد علاالدين سنة 1975 وكان يمدح بشجاعته وبطولته هاهم الرجال الذين كانوا يسطروان معنى الرجوله والبطوله وسيبقى في وقتنا هذا مثلهم ولكن الان اصبحو اقلا يرحم الله كل قيادتة الاردن القديمه والجيده الذين اخلصو لله ثم للوطن

  • 20 القضاه 19-11-2014 | 04:35 PM

    رحم الله الرجال الذين عملوا بصمت ونكران الذات كان ناموسهم الدفاع عن شرف الوطن وليس الاستعراض بالاعلام وغيره واحمد علاء الدين منهم الى رحمة الله

  • 21 قاسم الدروع 19-11-2014 | 05:05 PM

    الله يعطيك العافيه معالي الدكتور صبري على هذه الاضاءات الرائعة الصادقة التي تنم عن حجم الوفاء الطيب لرجالات الوطن ورموزه نسأل الله أن يتغمدالفقيد برحمته، وأن يسكنه جنته،انّا لله وإنّا إليه راجعون ..ولا حول ،ولاقوة إلا بالله العلي العظيم،

  • 22 قاسم الدروع 19-11-2014 | 05:06 PM

    الله يعطيك العافيه معالي الدكتور صبري على هذه الاضاءات الرائعة الصادقة التي تنم عن حجم الوفاء الطيب لرجالات الوطن ورموزه نسأل الله أن يتغمدالفقيد برحمته، وأن يسكنه جنته،انّا لله وإنّا إليه راجعون ..ولا حول ،ولاقوة إلا بالله العلي العظيم،

  • 23 الحق على الاعلام والتربية 19-11-2014 | 05:33 PM

    نعم يجب ان يكتب عنه وعن امثاله في الكتب الدراسية والمناهج لتنمية الروح الوطنية لدى الشباب والتضحية والبطولة

  • 24 عمر الشيشاني 19-11-2014 | 11:12 PM

    إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى. الباشا أبو العلاء كان زوج شقيقتي الكبرى أم العلاء حفظها وجعل تضحيتها وإهتمامها للفقيد طوال سنوات مرضه في ميزان حسناتها. أشكر الكاتب الأردني الأصيل وأحبائي المعزين في هذه الصفحة على مشاعرهم الطيبة. فنحن أولا أخوة في الدين ومن ثم أخوة في الوطن الذي هو جزءا لا يتجزأ من جسدنا. أذكر في عام 1974 حيث كنت في دورة صاعقة ومظليين تابعين للمخابرات العامة. أرسانا من قبل المرحوم الباشا أبو رسول وأنهينا الدورة بعد إستلام الباشا عبيدات الدائرة. متابع

  • 25 هيا 21-11-2014 | 06:54 AM

    هذه صفحة محبي اللواء الراحل احمد علاءالدين لمن يريد ان يعرف اكثر عن سيرة البطل الاردني الذي سطر بشجاعته احد صفحات التاريخ الاردني. ارجو منكم ان تنشروا تعازيكم و تعليقاتكم عليها ايضا

    ..................

  • 26 دينا المفتي 21-11-2014 | 05:13 PM

    مقال رائع ,, يتحدث عن رجل عسكري رائع ..


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :