facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




سايكس بيكو يتفكك .. ولكن الى الاسوأ .. ؟


عودة عودة
24-06-2015 04:11 AM

يحتار المرء في الشعار الذي تطلقه الدولة الإسلامية في العراق والشام والمتمثل في إلغائها للحدود التي وضعها اتفاق سايكس بيكو 1916 وقسمت فيه العراق وبلاد الشام بين بريطانيا وفرنسا، فمن بلاد الشام اقتطعت فلسطين لتكون تحت الانتداب البريطاني ودولة يهودية مستقبليه في فلسطين، ولبنان دولة مسيحية تحت الإنتداب الفرنسي ولواء الإسكندرون لتركيا ولواء الموصل للعراق والأردن وهما تحت الإنتداب البريطاني وما تبقى من سوريا تحت الانتداب الفرنسي.

بلا شك كان وما يزال الغاء اتفاق سايكس بيكو طيلة القرن العشرين هدفاً سامياً وما يزال يسعى العرب في بلاد الشام والعراق إلى ازالته ويعتبرونه وراء ضعفهم وتخلفهم.. ولتحقيق هذه الغاية شنت أحزاب وشخصيات قومية هجوما قويا عليه واعتبرته اتفاقاً استعمارياً يجب مقاومته وإزالته وسقط من أجل تحقيق هذا الهدف الوحدوي الجامع المئات من الشهداء في بلاد الشام والعراق ووطننا العربي الكبير وعلى مدار نحو مئة عام منذ العام 1916 تاريخ ميلاد هذا الإتفاق وحتى الآن ومستقبلاً.

ويزيد المرء ألماً ومرارةً عندما تدعو (دويلة داعش ) الوليده بإلغاء اتفاق سايكس بيكو والبديل دولة تبني كينونتها على أسس طائفية عفا عليها الزمن ووفق المذهب السني ولا ندري إن كان على المذاهب الأربعة أو إثنين أو واحد أو ثلاثة والله أعلم وجعل الشيعه هم العدو الرئيسي بينما الاعداء كثر..

حدث مثل ذلك في أوروبا قبل أكثر من مئة عام سالت فيها دماء غزيرة ومدن محترقا ومهاجرون... من الكاثوليك والبروتستانت والارثذوكس، وعلى نفس الأسس اعلنت دولة العراق والشام السنية ودولة المالكي المبنية على اساس الدين الشيعي وتستعدان لخوض حرب دينية عمرها سيزيد عن مئة عام وستكون أكثر ضراوة من أية حروب أخرى في المنطقة وربما في العالم كله

إنما يحمي الدول هو كيانها السياسي القائم على الحقوق المدنية وعلى (عقد اجتماعي )يضمن للجميع حقوق المواطنه بغض النظر عن إنتماءاتهم ومكوناتهم الدينية والعشائرية والطائفية والاثنية وغيرها وغير ذلك سيزيد من سفك دمائنا وبأيدينا ويزيد من تكالب المستعمر على نهب ثرواتنا والسيطرة عليه وإنتزاع حريته واستقلاله.

لقد أنهى الربيع العربي سايكس بيكو كما يبدو.. لكن ليس إلى تحرير فلسطين والوحدة العربية والاستقلال الاقتصادي الصناعي والزراعي بل إلى نقيضها.. وكما تنبأ وزير الخارجية الأمريكية الأسبق هنري كيسنجر: (بأن المنطقة العربية ستشهد حرباً دينية على مدى المئة عام القادمة بين السنة والشيعة على غرار الحرب الدينية قبل مئة عام في أوروربا بين الكاثوليك والارثوذوكس والبروتستانت)..!

Odeha_odeha@yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :