facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





ذكرى رحيل عبد الناصر


عودة عودة
26-09-2015 01:58 PM

يحق لنا أن نتساءل: في الذكرى الخامسة والأربعين لرحيل الزعيم جمال عبد الناصر عن الحياة.. وفجأة وبالتحديد في صباح اليوم الثامن والعشرين من شهر أيلول العام 1970.. لماذا هذه الهجمة المستمرة على هذا الرجل والتي بدأت بعد لحظات من مغادرة روحه جسده الفارع الجميل.. وحتى الآن؟!

آخر هذه الحملات الظالمة على عبد الناصر التي لفتت انتباهي كانت من الوزير وعضو تنظيم الضباط الأحرار الذي شارك في قيام ثورة يوليو 1952 «توفيق عبده إسماعيل» في حوار تلفزيوني شاهدته مؤخراً وصف فيه الزعيم الراحل عبد الناصر بأنه كان دكتاتوراً..!

وقد سمعنا إنتقادات أخرى مماثلة لعبد الناصر حول حرب حزيران والوحدة بين مصر وسوريا وحرب اليمن والتأميم لقطاعات إنتاجية وغيرها من داخل مصر ووطننا العربي وفي أكثر من مناسبة ووجهت بردود قاسية وقوية من مريديه وهم كثر في وطننا العربي الكبير.

في "الأهرام" قرأت مؤخراً رداً على «توفيق عبده إسماعيل» من قبل الأستاذ محمد فايق أحد المقربين من عبد الناصر سابقاً والعضو في المجلس القومي لحقوق الإنسان بمصر الآن، وصف ثورة يوليو بأنها ثورة تحرير بالكامل من خلال دعوة زعيمها عبد الناصر المواطن المصري والعربي إلى أن يرفع رأسه بعد أن ولى عهد الظلم عندما قال في احد خطاباته :"إرفع رأسك يا أخي" فوق ذلك فقد حوّلت التجربة الناصرية إلى قاعدة ومركز رئيسي لحركة التحرر الوطني في وطننا العربي وفي إفريقيا وآسيا وغيرها من بلدان العالم الثالث نافياً أن يكون عبد الناصر دكتاتوراً فقد رفض قشور الديمقراطية مؤكداً أن ديموقراطية ثورة يوليو كانت تقوم على جناحين أولهما: سياسي ومدني، والثاني اقتصادي اجتماعي ومن تجليات»الديموقراطية الجديدة» إتاحة فرصة المشاركة للشعب وعلى نحو واسع بعد أن كان 0.5% من سكان مصر يشاركون في الحكم قبل الثورة، والعمال على سبيل المثال أصبحوا أعضاء في مجالس وإدارات الشركات كما قامت الثورة بمحاربة الفقر والجهل والمرض والحفاء، كما حقق عبد الناصر أملاً كبيراً من آمال الأمة في الوحدة العربية بقيام الجمهورية العربية المتحدة وإنشاء جيش قوي وتأميم قناة السويس وبناء السد العالي ومجانية التعليم والصحة وحق العمل وإنجازات أخرى كبيرة حقاً..

أن عبد الناصر قد حل الأحزاب السياسية لرفضها تطبيق قانون الإصلاح الزراعي ولكنه كان مستمعاً جيداً لمن يتحدث إليه، فقد إنتقدته الدكتورة سهير القلماوي أثناء لقاء متلفز بجامعة القاهرة مع مفكرين وأساتذة جامعات عقد في جامعة القاهرة في نهاية الستينات لقيامه بتغيير إسم مصر إلى الجمهورية العربية المتحدة قائلة له: إن إسم مصر جاء في القرآن.. فرد عليهاٌ:ولكن الله قال لنا: واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا.. ولم يقم عبد الناصر بسجن الدكتورة القلماوي ولو لساعة واحدة..!

الجيل الذي قُدّر له أن يولد ويعيش مع ثورة يوليو في مصر ووطننا العربي يعرف قيمة هذا الرجل ووزنه القوي حياً وميتاً داخل وخارج مصر ووطننا العربي.. وهذا يكفي!؟

رحم الله جمال عبد الناصر..وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر ..وهل هناك ليال اشد ظلمة من الليالي التي تعيشها امتنا العربية الان....!!

Odeha_odeha@yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :