سيادة القانون بين التقليد والحداثةد. فارس بريزات
13-07-2008 03:00 AM
تعتمد هيبة الدولة على مدى تطبيق القانون على الناس القاطنين في حدود تلك الدولة بالتساوي. التعدي على القانون هو تعدٍ على سلطة الدولة التي تحتكر شرعية استخدام السلاح والعنف داخل حدودها لفرض القانون. الدولة التي تقبل أن تتساهل في تطبيق القانون تساهم تدريجياً في خلق شرعيات غير شرعية الدولة أو شريكة لها ويكون هذا في الغالب على حساب شرعية الدولة ومبدأ المساواة. في الأردن أتت سلطة الدولة وشرعية استخدامها للعنف لاحقة لتشكيل الدولة. إلا أنه وعلى الرغم من تطور قوانين احتكار الدولة للعنف وقطع مسافة جيدة في اتجاه تطبيق القانون، لا يزال البعض يستقوي على سيادة القانون وخلال الأسابيع القليلة الماضية رأيت العديد من التجاوزات التي نراها جميعنا بشكل يومي وودت أن أكتب عن بعضها لأنه بإمكاننا حلها دون كبير عناء. ولكن علينا أن نميزها ونعترف بها بأنها غير جائزة لنتمكن من معالجتها.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة